«زمان»: السماح للشركات الإسرائيلية بالمشاركة فى مناقصات الجيش التركى
«زمان»: السماح للشركات الإسرائيلية بالمشاركة فى مناقصات الجيش التركى
- إسرائيل ت
- إلغاء تراخيص
- الأزمة السياسية
- الجنود الإسرائيليين
- الجيش التركى
- الحكومة الإسرائيلية
- الدفاع الإسرائيلية
- السلطات التركية
- الشركات الإسرائيلية
- آليات
- إسرائيل ت
- إلغاء تراخيص
- الأزمة السياسية
- الجنود الإسرائيليين
- الجيش التركى
- الحكومة الإسرائيلية
- الدفاع الإسرائيلية
- السلطات التركية
- الشركات الإسرائيلية
- آليات
- إسرائيل ت
- إلغاء تراخيص
- الأزمة السياسية
- الجنود الإسرائيليين
- الجيش التركى
- الحكومة الإسرائيلية
- الدفاع الإسرائيلية
- السلطات التركية
- الشركات الإسرائيلية
- آليات
- إسرائيل ت
- إلغاء تراخيص
- الأزمة السياسية
- الجنود الإسرائيليين
- الجيش التركى
- الحكومة الإسرائيلية
- الدفاع الإسرائيلية
- السلطات التركية
- الشركات الإسرائيلية
- آليات
عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، أمس، عن ثقته فى استمرار الاتفاق التركى الإسرائيلى رغم محاولة الانقلاب الفاشلة التى شهدتها تركيا، الجمعة الماضى، وقال «نتنياهو» فى تصريح له أثناء جلسة الحكومة الإسرائيلية الأسبوعية بحسب بيان صادر عن مكتبه: «اتفقت إسرائيل وتركيا مؤخراً على عملية مصالحة بينهما، ونفترض أن تلك العملية ستستمر بغضّ النظر عن الأحداث الدراماتيكية التى وقعت فى تركيا خلال نهاية الأسبوع».
{long_qoute_1}
ويأتى ذلك بعدما شهدت العاصمة التركية أنقرة ومدينة إسطنبول، فى وقت متأخر مساء الجمعة الماضى، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة فى الجيش، وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات فى معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر الآليات العسكرية حولها على الانسحاب وإفشال المحاولة. وكشفت صحيفة «زمان» التركية فى تقرير لها، أمس، تفاصيل جديدة تتعلق باتفاقية التطبيع بين إسرائيل وتركيا، حيث شهدت العلاقات بينهما تطوراً جديداً فى أعقاب منح أنقرة الضوء الأخضر للطيارين الإسرائيليين للمشاركة فى مناورات «نسر الأناضول». كما منحت السلطات التركية الشركات الإسرائيلية -التى سبق أن تم إقصاؤها من جميع مناقصات الجيش التركى عقب أزمة سفينة مافى مرمرة- تأشيرات دخول وتم تكليف هذه الشركات بالمناقصات المطروحة لتلبية احتياجات القوات المسلحة التركية. وكانت العلاقات العسكرية بين تركيا وإسرائيل تأثرت بمقتل 10 أتراك على متن سفينة «مافى مرمرة» برصاص الجنود الإسرائيليين، حيث بادرت وزارة الدفاع الإسرائيلية بإلغاء تراخيص صادرات شركتَى «IAI» و«Elbit» للصناعات العسكرية الخاصة ببيع الأنظمة الاستخباراتية إلى القوات الجوية التركية، أعقبه رد من الجانب التركى برفض تركيا خطاب ضمان من شركة إسرائيلية بقيمة 8.5 مليون دولار، واستعادت شركة «أساليسان» التركية -المتعهد الرئيسى للمشروع- نقودها، حيث تمت مطالبة الشركتين الإسرائيليتين بإعادة مبلغ 55 مليون دولار سبق أن تم دفعها كعربون.
وكانت تركيا وقّعت اتفاقية مع شركة إسرائيلية لشراء أنظمة الاستطلاع والمراقبة لمقاتلات «إف ٤» فى عام 2008 بقيمة 165 مليون دولار، وبعد عام قامت بدفع مبلغ كمقدم. لكن فى أعقاب الأزمة السياسية ألغت إسرائيل تراخيص التصدير الخاصة بالشركتين الفائزتين بالمناقصة وتم إيقاف المشروع، الأمر الذى دفع تركيا إلى التوجه للولايات المتحدة للحصول على أنظمة مشابهة، أما المشكلة الأخرى فكانت تتعلق بأنظمة المراقبة الأرضية التى ستقود وتتحكم فى عشر طائرات بدون طيار من طراز «هيرون» اشترتها تركيا من إسرائيل فى وقت سابق لهذه الأمة.
- إسرائيل ت
- إلغاء تراخيص
- الأزمة السياسية
- الجنود الإسرائيليين
- الجيش التركى
- الحكومة الإسرائيلية
- الدفاع الإسرائيلية
- السلطات التركية
- الشركات الإسرائيلية
- آليات
- إسرائيل ت
- إلغاء تراخيص
- الأزمة السياسية
- الجنود الإسرائيليين
- الجيش التركى
- الحكومة الإسرائيلية
- الدفاع الإسرائيلية
- السلطات التركية
- الشركات الإسرائيلية
- آليات
- إسرائيل ت
- إلغاء تراخيص
- الأزمة السياسية
- الجنود الإسرائيليين
- الجيش التركى
- الحكومة الإسرائيلية
- الدفاع الإسرائيلية
- السلطات التركية
- الشركات الإسرائيلية
- آليات
- إسرائيل ت
- إلغاء تراخيص
- الأزمة السياسية
- الجنود الإسرائيليين
- الجيش التركى
- الحكومة الإسرائيلية
- الدفاع الإسرائيلية
- السلطات التركية
- الشركات الإسرائيلية
- آليات