نائب رئيس «العدالة والتنمية» التركى: كنا نعلم بمخطط الانقلاب بالجيش
نائب رئيس «العدالة والتنمية» التركى: كنا نعلم بمخطط الانقلاب بالجيش
- أجهزة الأمن
- أعلى مستوى
- أمن المنطقة
- إجراءات قانونية
- إسرائيل ب
- إعادة هيكلة
- الأحزاب السياسية
- الأزمة الليبية
- الأزمة اليمنية
- أبريل
- أجهزة الأمن
- أعلى مستوى
- أمن المنطقة
- إجراءات قانونية
- إسرائيل ب
- إعادة هيكلة
- الأحزاب السياسية
- الأزمة الليبية
- الأزمة اليمنية
- أبريل
- أجهزة الأمن
- أعلى مستوى
- أمن المنطقة
- إجراءات قانونية
- إسرائيل ب
- إعادة هيكلة
- الأحزاب السياسية
- الأزمة الليبية
- الأزمة اليمنية
- أبريل
- أجهزة الأمن
- أعلى مستوى
- أمن المنطقة
- إجراءات قانونية
- إسرائيل ب
- إعادة هيكلة
- الأحزاب السياسية
- الأزمة الليبية
- الأزمة اليمنية
- أبريل
«الحكومة التركية وبعض أجهزتها كانت على علم بأن هناك من يخطط داخل الجيش لانقلاب عسكرى».. ليست هذه الجملة تكهنات مما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعى فى أعقاب فشل الانقلاب العسكرى فى تركيا الذى جرت أحداثه مساء الجمعة الماضى، لكنها تصريح مفاجئ جاء على لسان نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» الحاكم فى تركيا، الدكتور ياسين أقطاى، فى حواره لـ«الوطن»، لكنه أكد، مع علم الحكومة التركية بذلك، أنهم لم يتوقعوا أن تكون محاولة الانقلاب بهذه الدقة والقوة. وأضاف عضو البرلمان التركى أن «هذه العناصر الانقلابية تتبع فتح الله جولن، المفكر التركى الإسلامى، وحانت اللحظة لتنقية الجيش من هذه العناصر الانقلابية»، حسب قوله.. وإلى نص الحوار:
■ من المفترض أن حكومة تركيا تسيطر على كل شىء، ولديها جهاز مخابرات قوى، كيف خرجت هذه المجموعة من الجيش للانقلاب؟
- من خططوا للانقلاب العسكرى على الديمقراطية مثل السارق لديه المخاطرة، فربما يسرق ما أراد دون أن يمسك به أحد فيفوز بما سرقه، وربما لا يستطيع الفرار بما سرقه فيُقبض عليه ويحاكم.. هكذا هم من خططوا للانقلاب على الشرعية والديمقراطية فى بلادنا، والحمد لله أنهم فشلوا فيما أرادوا، لو كانوا نجحوا لاعتقلوا كل السياسيين بمن فيهم المعارضون وليس الحزب الحاكم وحده، لو نجحوا هم لاتهموا كل السياسيين بالخيانة للوطن، ولكن فشلوا وعرفنا من هو الذى يخون وطننا.
{long_qoute_1}
■ لكن ألم يكن لديكم توقع أو لدى أجهزة الأمن التركية بحدوث مثل هذه المحاولة، أو معرفة بها، خاصة أنها من فصيل محدود بالجيش؟
- نعم، كان هناك توقع بذلك، أو قل كنا نعرف أن هناك فى الجيش من يخططون للقيام بانقلاب عسكرى على الحكومة الديمقراطية، هم من أنصار أو الموالين للمنظمة السرية الإرهابية (فى إشارة إلى حركة الخدمة التى يقودها المفكر الإسلامى التركى المقيم فى أمريكا فتح الله جولن)، إنهم يشبهون التنظيم السرى الإرهابى المعروف فى التاريخ الإسلامى باسم «الحشاشين»، وأرادوا أن يفعلوا الأمر ذاته فى التاريخ الحديث.
■ إذا كنتم توقعتم سابقاً وتعلمون أن هناك من يخطط للانقلاب، لماذا لم تأخذوا أى خطوات تجاههم؟
- نعم، كنا نتوقع ذلك، وكنا نعرف أن هناك بالفعل من يخطط للقيام بانقلاب عسكرى، ولكن فى حقيقة الأمر وبصدق لم نكن نتوقع أنهم بهذه القوة أو الدقة التى وصلوا إليها خلال محاولتهم الفاشلة.
■ لديكم جهاز مخابرات معروف أنه قوى، كيف لم يتوقع أن تحدث مثل هذه المحاولة؟
- كما قلت لك بصدق لم نكن نتوقع أن يكونوا بهذه الدقة والقوة، وكنا نعتبر أن هؤلاء لو أقدموا على الانقلاب فإنهم يقدمون على الانتحار، لهذا لم نكن نتوقع أن يحدث، وحين أتحدث عن قدرتهم وإمكانياتهم أقصد فى إطار أنهم فصيل صغير بالجيش، فإن ما فعلوه كان كبيراً بالنسبة لقدراتهم.
■ وهل هذا يعنى أن ساعة الصفر بدأت للقضاء على هذه العناصر الانقلابية بالجيش التركى، والتى تقول إنهم يتبعون «المنظمة السرية»؟
- أعتقد أن اللحظة أتت لتصفية هذه العناصر الانقلابية من داخل الجيش، وليست الحكومة وحدها هى التى ستقوم بهذه العملية، كما رأينا الحكومة وملايين المواطنين الذين خرجوا رفضاً للانقلاب وتأييداً للديمقراطية، أظن هذه فرصة لتصفية هؤلاء، الفرصة أتت لذلك. {left_qoute_1}
■ معارضون يتهمون حكومة «العدالة والتنمية» بأنها دبرت هذه المحاولة لتقوم بإعادة هيكلة الجيش التركى وخدمة أهداف «أردوغان» نحو النظام الرئاسى، فما تعليقك؟
- مجرد اتهامات من المعارضة، ومن الواضح جداً أنه فصيل من الجيش يتبع المنظمة السرية الإرهابية، وكان من الواضح أنه غير مجهز بما يكفى للقيام بمحاولته الانقلابية، وكنا كنواب على سبيل المثال خارج العاصمة «أنقرة»، وكان الرئيس كذلك خارج العاصمة ومدينة «إسطنبول»، ولما رأينا ما حدث وسمعنا به ذهبنا فوراً إلى البرلمان، رغم أن ذلك كان خطراً على حياتنا، ولكن ذهبنا إلى البرلمان لكى نعلن رفضنا للانقلاب على الحكومة المنتخبة ديمقراطياً، ولكى نقول إن زمن الانقلابات العسكرية فى تركيا انتهى، أما بالنسبة لقيامنا بمحاولة إعادة هيكلة الجيش فلا يوجد هذا صراحة، فقط هناك عناصر تابعة للمنظمة السرية الإرهابية يتبعون فتح الله جولن، وهؤلاء هم من خططوا للانقلاب.
■ كان لافتاً للنظر أن أنصار «العدالة والتنمية» رفعوا علامة «رابعة» أثناء خروجهم لرفض الانقلاب، فهل كان ذلك يحمل أى إشارة إلى مصر؟
- الرئيس رجب طيب أردوغان هو من رفع علامة رابعة فى البداية، وهى علامة محلية خاصة بالأتراك وتعنى مشروع وطنى تركى قوامه أربعة عناصر هى أننا دولة واحدة وراية واحدة ووطن واحد وشعب واحد، 4 مبادئ تشير إليها علامة رابعة التركية التى يرفعها الرئيس التركى، وأصبحت تعبّر عن مشروع تركى خالص وشأن تركى خالص، وليس لها أى علاقة من قريب ولا من بعيد بأى دولة أخرى، ومن أراد أن يفهم غير ذلك فإن هذا شأنه.
■ فى الأيام الماضية خرجت تصريحات من تركيا وردود من مصر تشير إلى إمكانية تحسين علاقاتهما، وأيضاً تشير إلى صعوبة ذلك، فما تفسيرك؟
- هذه التصريحات لا تعنى التطبيع بين مصر وتركيا أو تحسين العلاقات، أو عودة العلاقات إلى ما كانت عليه فى السابق، ولكن من المهم أن تكون هناك علاقات ضرورية بين البلدين وليس بين الحكومتين، مثلاً العلاقات بين الشعبين ورجال الأعمال الأتراك والمصريين والمستثمرين والوزراء.. العلاقات تاريخياً بين الشعبين التركى والمصرى لا تنقطع وبالتالى لا بد أن يكون هناك حد أدنى من العلاقات بين البلدين، ولكن ما دامت الحكومة المصرية مستمرة فى تعاملاتها الحالية فيما يتعلق بملف حقوق الإنسان، فمن المستحيل تأسيس علاقات طبيعية، تركيا هنا تتبع مبادئ احترام الشعوب وحقوق الإنسان وتسير وفقاً لها فى العالم الإسلامى ككل، ونحتاج إلى ثورة حقوق إنسان فى العالم الإسلامى، فهناك آلاف الأشخاص فى السجون المصرية.
{long_qoute_2}
■ الرئيس «أردوغان» حين سُئل عن التطبيع مع مصر على غرار إسرائيل وروسيا قال إن الموقف مختلف، ماذا كان يقصد بذلك؟
- اختلافنا مع مصر ليس كاختلافنا مع إسرائيل وروسيا، فلو أردنا التطبيع مع مصر على الوضع الحالى فإن هذا يعنى أننا نوافق على كل ما تقوم به الحكومة المصرية الحالية من انتهاكات.. لا نريد أن نكون صامتين على الظلم، مصر تهمنا أكثر من روسيا وإسرائيل، وكذلك الشعب المصرى يهمنا أكثر، ولكن أولاً يجب أن تكون هناك خطوات من الحكومة المصرية لتغيير معاملتها مع شعبها، وسنستمر فى الضغط على الحكومة المصرية فى هذا الاتجاه سواء فى المجالات الدولية أو على مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، وهذا هو الأفضل لمصر، فنحن فى تركيا لا نريد إلا الخير لمصر.
■ فى رأيك، لماذا تكون تصريحات المسئولين الأتراك، كرئيس الوزراء ووزير الخارجية، تجاه مصر أقل حدة بينما تصريحات «أردوغان» أكثر تشدداً؟
- المشكلة الأكبر فى العلاقات بين البلدين تتمثل فى أعلى مستوى فى الحكم فى مصر، والرد يأتى عليه من المستوى العالى الذى يماثله عندنا فى بلدنا وهو الرئيس أردوغان، فهو يخاطب من يقود مصر، أما بالنسبة للمستويات الأدنى كمستوى رئيس الوزراء والوزراء، فلا مشكلة لدينا، ولا بد أن نفرق بين بعض المستويات والمؤسسات فى الدولة المصرية، نحن نحترم مصر كدولة وكمؤسسات ونريد أن تكون من أقوى دول العالم بصرف النظر عمن يديرها.
■ تركيا سابقاً اشترطت لعودة العلاقات بين البلدين الإفراج عن «مرسى» وبعض قادة الإخوان، فهل لا تزال «أنقرة» متمسكة بذلك لتحسين العلاقات مع «القاهرة»؟
- بصفة عامة لا نقول الإخوان فقط، ولا نشترط الإفراج عنهم فقط، نقول إن هناك انتهاكات لحقوق الإنسان فى مصر، وهذه الانتهاكات تستهدف جميع الأطراف بمن فى ذلك الليبراليون، وهناك مسجونون آخرون من غير الإخوان من بعض الحركات مثل «6 أبريل»، ويعاملون بنفس المعاملة السيئة التى يعامل بها الإخوان، اهتمامنا ليس على الإخوان فقط، هم جزء من شعب مصر، نريد تطبيع العلاقات، ولهذا نريد أن نرى تغييراً فى مصر فيما يتعلق بمسألة حقوق الإنسان. {left_qoute_2}
■ لكن المسئولين الأتراك فى أكثر من تصريح اشترطوا علانية الإفراج عن «مرسى» بالاسم، فما تعليقك؟
- هو شرطنا الأول.
■ إذن أنتم لا تزالون متمسكين بشرط الإفراج عن «مرسى» لتطبيع العلاقات..
- نعم، الإفراج عن محمد مرسى وبقية المسجونين فى مصر شرط فقط لتحسين العلاقات وليس تطبيعها.
■ إلى أى مستوى يمكن إصلاح تلك العلاقات، أو ما المجالات التى يمكن فيها عودة العلاقات؟
- يمكن عودة العلاقات فى المجالات الاقتصادية بين الدولتين، وكذلك يمكنهما التعاون فى حل المشكلات الإقليمية، ومشكلات العالم الإسلامى، أو العمل المشترك مثلاً فى القضية الفلسطينية، والأزمة اليمنية والسورية، وكذلك ما يتعلق بأمن المنطقة والأزمة الليبية، تركيا تريد كذلك تطوير علاقاتها بأفريقيا، ولا شك أن مصر مفتاح أفريقيا للانفتاح التركى على القارة.
{long_qoute_3}
■ وهل يمكن تطبيع العلاقات على المستوى الوزارى والاقتصادى فقط دون المستوى الرئاسى؟
- نعم، يمكن الإبقاء على العلاقات بين البلدين عند هذا المستوى، لأن هناك جانباً من العلاقات أصفها بـ«الضرورية» التى يجب أن تكون قائمة، لأنها تخدم العلاقة بين الشعبين، وعلى سبيل المثال رغم القطيعة الدبلوماسية بين البلدين، فإن خطوط الطيران المصرية والتركية لا تزال تعمل، وكذلك رغم تخفيض التمثيل الدبلوماسى بين البلدين، فإن العلاقات بين الشعبين لا تزال تسير كما هى.
■ إلى أى مدى تضررت مصر وتركيا من القطيعة الدبلوماسية بينهما سياسياً واقتصادياً؟
- الحقيقة أن مصر هى من تضررت أكثر من انقطاع العلاقات مع تركيا، لأن تركيا لديها نظام ديمقراطى طبيعى، يحترم كل الأحزاب السياسية والمؤسسات الديمقراطية، وأعتقد أن انقطاع العلاقات مع «أنقرة» له تأثير كبير فيما يتعلق بالتنمية فى مصر، لو كانت «القاهرة» منفتحة أكثر على تركيا فإن هذا سيخدمها ويفيدها، وبالتأكيد تركيا هى الأخرى تستفيد من علاقتها مع مصر.
■ لكن مصر فى وضع أفضل من بلدكم على صعيد العلاقات الخارجية التى كانت فى أزمات متعددة مع دول الجوار..
- لا نستطيع أن نقول إن هناك طرفاً واحداً تضرر من انقطاع العلاقات بين البلدين، كلاهما تضرر، ولكن من تضرر أكثر فى وجهة نظرى هى مصر، مصر صحيح هى مفتاح تركيا لأفريقيا والدول العربية، لكنى أشك أن يكون هناك تغير فى مسألة العلاقات بين البلدين دون وجود تغيير فى مصر فى ملف حقوق الإنسان.
■ كما قلت لك فى السابق الاتهامات بارتكاب انتهاكات حقوقية تطالكم أيضاً، وهناك انتقادات كبيرة توجه لـ«أنقرة» فى ملف حقوق الإنسان..
- نحن بلد يحترم حقوق الإنسان، والتقارير الدولية تأتى بعكس الواقع التركى، فقط هناك دعاية تمارسها حركة «الخدمة»، التى يقودها فتح الله جولن من أمريكا، ولا يستطيع أحد أن يثبت أن أى شخص معتقل بشكل عشوائى، وإنما يُعتقل وفق القانون ويخضع لإجراءات قانونية عادلة، ولا يوجد أى شخص فى سجون تركيا كان سجنه برغبة شخص ما فى الدولة، وإنما اعتقاله يأتى وفق القانون. {left_qoute_3}
■ هناك أعداد كبيرة لديكم فى السجون أيضاً..
- العدد لا يتجاوز المئات، ومن الطبيعى أن يكون هناك اعتقال لمن حاولوا الانقلاب على الحكومة التركية المنتخبة ديمقراطياً، وحتى هؤلاء يخضعون لمحاكمة عادلة وإجراءات قانونية، والحمد لله أنه لا يوجد لدينا قتلى، والتقارير التى تصدر فى هذا الاتجاه تصدر عن جهات تريد تشويه سمعة القائد «أردوغان»، خاصة من قبَل الأنظمة الديكتاتورية فى الدول الإسلامية التى ترى فى الرئيس التركى وما حققه تهديداً وإحراجاً لهم، كذلك فإن دول الاتحاد الأوروبى التى تنتقدنا، هم ينتقدون تركيا لأنهم يخشون الإسلام، يخشون من أن تكون هناك دولة إسلامية متقدمة.
■ كانت هناك جهود سعودية للتقريب والصلح بين مصر وتركيا، فهل تعتقد أنه لا بد من جهد دولى للوساطة بين البلدين؟
- بالطبع المملكة العربية السعودية كان لها جهود مخلصة وصادقة لعودة العلاقات بين البلدين، لكن لسنا من أضر بالعلاقات، وحتى إذا وصلت علاقاتنا مع مصر إلى مستوى ما، فإننا سنظل نعارض ونرفض تصرفات الحكومة المصرية.
■ وحالياً، هل يوجد أى محاولة للوساطة بين «أنقرة» و«القاهرة»؟
- حسب المعلومات التى لدىّ لا يوجد أى وساطات، ولا يوجد كذلك أى تحرك سعودى حالياً، فقط كان هناك تحرك سعودى فى هذا الاتجاه خلال أعمال «القمة الإسلامية» فى أبريل الماضى، وكان جوابنا واضحاً بأنه يمكننا التواصل مع الجانب المصرى، ولكن فى إطار العلاقات الضرورية.
■ إذا كانت تركيا طبّعت علاقاتها مع إسرائيل، أليس من الأجدر أن تطبّع علاقاتها مع مصر البلد العربى المسلم؟
- طبّعنا علاقاتنا مع إسرائيل بعد أن قبلت شروط تركيا، واعتذرت عما قامت به ودفعت تعويضاً لضحايا السفينة «مافى مرمرة»، واتفقنا على إنهاء الحصار الذى تفرضه «تل أبيب» على قطاع غزة، رفع الحصار كان ضمن شروطنا، ورغم اتفاق التطبيع لن نتوقف عن الاعتراض عما تقوم به إسرائيل من انتهاكات بحق الشعب الفلسطينى، وعودة العلاقات لا تعنى السكوت عن الممارسات الإسرائيلية، والأمر ذاته بالنسبة لمصر، إذا كان هناك تحسن فى العلاقات، فإننا سنظل نرفض الظلم وانتهاكات حقوق الإنسان.
■ ماذا عن العلاقات مع سوريا، خاصة أن هناك تصريحات حول إمكانية تطبيع العلاقات مع «دمشق» أيضاً؟
- عودة العلاقات مع «دمشق» غير ممكنة، وإن كان هناك تصريحات لمسئولين أتراك فى هذا الاتجاه فبالتأكيد أسىء فهمها، فلدينا شروط لذلك، وأول تلك الشروط رحيل نظام بشار الأسد عن سوريا، ودون ذلك فمن المستحيل أن تكون هناك علاقات مع سوريا، لأن «الأسد» بالنسبة لنا هو مجرم وقاتل وارتكب كثيراً من الجرائم بحق شعبه وبلده هو ومن معه، وبالتالى فلا مجال للحديث عن غير ذلك.

- أجهزة الأمن
- أعلى مستوى
- أمن المنطقة
- إجراءات قانونية
- إسرائيل ب
- إعادة هيكلة
- الأحزاب السياسية
- الأزمة الليبية
- الأزمة اليمنية
- أبريل
- أجهزة الأمن
- أعلى مستوى
- أمن المنطقة
- إجراءات قانونية
- إسرائيل ب
- إعادة هيكلة
- الأحزاب السياسية
- الأزمة الليبية
- الأزمة اليمنية
- أبريل
- أجهزة الأمن
- أعلى مستوى
- أمن المنطقة
- إجراءات قانونية
- إسرائيل ب
- إعادة هيكلة
- الأحزاب السياسية
- الأزمة الليبية
- الأزمة اليمنية
- أبريل
- أجهزة الأمن
- أعلى مستوى
- أمن المنطقة
- إجراءات قانونية
- إسرائيل ب
- إعادة هيكلة
- الأحزاب السياسية
- الأزمة الليبية
- الأزمة اليمنية
- أبريل