رئيسة حكومة الظل النسائية: إعادة «ترسيم الحدود» أول قراراتنا

كتب: هدى رشوان

رئيسة حكومة الظل النسائية: إعادة «ترسيم الحدود» أول قراراتنا

رئيسة حكومة الظل النسائية: إعادة «ترسيم الحدود» أول قراراتنا

قالت الكاتبة غادة الوكيل، رئيس وزراء حكومة الظل النسائية، التى استحدثتها مجموعة من النساء، إن تشكيل أول حكومة للمرأة المصرية مشروع مجتمعى غير مسبوق نابع من احتياج حى، ولم تأت الفكرة للمطالبة بحقوق المرأة، بل هدفها الأول والأخير خدمة المجتمع، ولا تتبع أى كيان سياسى، ونابعة من جمعية أهلية، علاوة على أنها تقدم يد العون للحكومة التنفيذية والبرلمانية وجميع مؤسسات الدولة. وأوضحت «الوكيل»، فى حوارها لـ«الوطن»، أن التشكيل الوزارى المدشن فى حكومة المرأة المصرية، يضم قيادات وعناصر نسائية من المجتمع فى مختلف المجالات والتخصصات، فبعضهم أساتذة جامعة وأطباء وسيدات مجتمع مدنى وقانونيون تم استحداث وزارات جديدة، بينها «وزارة حوض النيل، ووزارة الرفق بالحيوان، وزارة للشئون الدينية الإسلامية والمسيحية، ووزارة للدول الفرانكفونية»، مشيرة إلى أن أول قرار ستتخذه بعد تشكيل الحكومة هو إعادة ترسيم حدود الدولة المصرية مثلما كانت عليه قبل عام 1952.. وإلى نص الحوار:

{long_qoute_1} 

■ ما الهدف من إنشاء أول حكومة موازية للنساء؟

- هو مشروع مجتمعى غير مسبوق نابع من احتياج حى، نحن فريق الحكومة بالكامل من المرأة، وهذه المبادرة فريدة من نوعها ورائدة تماماً، باعتبارها أول حكومة نسائية على مستوى العالم، وتم تشكيل مجلس استشارى يضم أعضاء وعضوات من المجتمع السياسى والدبلوماسى والاقتصادى والقانونى والمجتمعى والحقوقى، وغيرها من التخصصات لتتكامل مع حكومة المرأة المصرية. {left_qoute_1}

■ هل هذه الحكومة لخدمة المرأة فقط؟

- فكرة حكومة المرأة المصرية لم تأت للمطالبة بحقوق المرأة، لكنها فكرة وليدة هدفها الأول والأخير خدمة المجتمع، ولا تتبع أى كيان سياسى، ونابعة من جمعية أهلية، والفكرة ليس لها مثيل على مستوى العالم، وتهدف لخدمة الوطن ككل، وليس المرأة فقط بكيان مجتمعى مستقل يطرح الفكر الاجتماعى المصرى بجميع أطيافه تحت مظلة واحدة، وتقوم بدور فعال على الصعيدين الحالى والمستقبلى.

■ ما الدور الذى تلعبه الحكومة النسائية الموازية مع الحكومة الحالية؟

- لا بد أن أوضح أننا حصلنا على كل الموافقات الرسمية لإعلان تشكيل «حكومة ظل» من 23 حقيبة وزارية، كل وزارة تعمل فى مشاريع وبرامج قابلة للتنفيذ فى إطار زمنى محدد، علاوة على أنها تقدم يد العون إلى الحكومة التنفيذية والبرلمانية وجميع مؤسسات الدولة.

■ مَن أبرز الشخصيات التى تتولى الحقائب المختلفة؟

- مشيرة خطاب لوزارة الخارجية، وإيناس عبدالدايم، لوزارة الإبداع والثقافة والآثار، وأمل أباظة لوزارة القطر والأقاليم، ونيفين ماجد، لوزارة الفرانكفونية، وضحى عبدالحميد، لوزارة المالية والاقتصاد والاستثمار، وأمينة أباظة لوزارة البيئة وحقوق الإنسان، وريهام مصطفى العدل، وهناء الجوهرى لوزارة الداخلية، وأمانى رشاد لوزارة حوض النيل والرى والزراعة، وماهيتاب مكاوى لوزارة المرأة والطفل، وهبة مصطفى لوزارة الاتصالات، وإيمان بيبرس لوزارة التضامن الاجتماعى، وهالة عدلى حسين لوزارة الصيدلة والدواء، وإنجى صدقى لوزارة الهجرة وشئون المصريين فى الخارج، وسهى السكرى وزيرة الشباب، أصغر وزيرة تدرس بمرحلة البكالوريوس، وياسمين الديب لوزارة السياحة. ويضم التشكيل الوزارى المدشن فى حكومة المرأة المصرية، قيادات وعناصر نسائية من المجتمع فى مختلف المجالات والتخصصات، فبعضهم أساتذة جامعة وأطباء وسيدات مجتمع مدنى وقانونيون، كما تم إسناد حقيبة القوى العاملة لمصففة شعر، لأنها قريبة من أحوال العمال، وحقيبة الصحة لإحدى الممرضات، كون الممرضة جزءاً أصيلاً من العملية الصحية».

■ هل وافقت المرشحات للوزارة الموازية على تولى الوزارات المختلفة؟

- نعم، ورحبت بالمشاركة.

■ وهل تم استحداث وزارات جديدة؟

- وزارة حوض النيل، ووزارة الرفق بالحيوان، وزارة للشئون الدينية الإسلامية والمسيحية ووزارة للدول الفرانكفونية.

■ هناك وزارات ذات طابع خاص، مثل وزارة الدفاع، فهل تتولاها سيدة؟

- لن تتدخل المرأة فى أمور تتعلق بتحركات الجيش ولا تسليحه، وإن كنا نطالب بتجنيد المرأة فى الجيش، كما يحدث فى كل بلدان العالم، ومن جهة أخرى سأتولى أنا بجانب رئاسة الوزراء حقيبة الطاقة، وهى حقيبة رمزية.

■ ما أول القرارات التى تتخذها الحكومة الجديدة بعد التشكيل؟

- إعادة ترسيم حدود الدولة المصرية مثلما كانت قبل 1952 غرباً وشرقاً وجنوباً وشمالاً.

 


مواضيع متعلقة