سياسيون يصفون تصريحات اللواء الإيراني بـ"رسالة تحريض" ضد مصر
انتقد أساتذة علوم سياسية تصريح المسؤول الإيراني اللواء سيد يحيى رحيم صفوي، بأن الحكم على الرئيس السابق حسني مبارك، يثبت نفوذ أمريكا والصهاينة في مصر، خاصة في المجلس العسكري الحاكم، واعتبروه تدخلا في الشأن المصري، ومحاولة للاصطياد في الماء العكر، خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر حاليا.
وقال أستاذ العلوم السياسية دكتور أحمد عبد ربه لـ"الوطن" إن هذا التصريح يعد بمثابة رسالة تحريض للمصريين، وهو أمر مرفوض، لكنه متوقع من قبل إيران، التي تريد فرض أجندة سياسية في مصر في الوقت الحالي، خاصة بعد الثورة المصرية، مشيفا أن هذه الرسالة طالما صدرت عن مسؤول عسكري بارز، يعنى أن إيران تريد فرض أمور بعينها وتعمل على تحريض الشعب المصري، ولاسيما تجاه المجلس العسكري الحاكم في البلاد.
وأكد عبد ربه أن إيران تحاول اللعب في منطقة غير منطقتها، وتحاول أن تجذب مصر إلى صفوفها بعد الثورة، لإحياء مشروعها الخاص بإحياء الأمة الإسلامية حسب ما ترى.
فيما قال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، من حق أي دولة أن تراقب ما يحدث في مصر من تغير أوضاع، وتعلق بما تراه مناسب دون تدخل في السياسة المصرية، مؤكدا أن إيران بهذا التصريح تحاول الاصطياد في الماء العكر، نظرا لتوتر العلاقات مع أمريكا وإسرائيل في الوقت الحالي، مشيرا إلى حق أي مواطن في أن يرى هذه الرسالة بمفهومه الخاص، هناك من يراها تحريض وهناك من يعتبرها إشارة توضيحية، حسب رؤيته الخاصة.
وأكد نافعة رفضه أي تدخل في شؤون مصر الخاصة، وعدم إلقاء الاتهامات على عناصر مصرية، موضحا أن ما يجرى في مصر يثير تعليقات كثير من الأوساط السياسية، ويدفعها للتعليق حسب ما ترى وبما يتماشى مع مصلحتها الشخصية.