بالتزامن مع قمة كيجالي.. الملف الإفريقي على مائدة اللجان النوعية بـالنواب

كتب: هبة أمين ومحمد طارق

بالتزامن مع قمة كيجالي.. الملف الإفريقي على مائدة اللجان النوعية بـالنواب

بالتزامن مع قمة كيجالي.. الملف الإفريقي على مائدة اللجان النوعية بـالنواب

بدأت اللجان النوعية بالبرلمان، الاهتمام بالملف الإفريقي، بالتزامن مع تواجد الرئيس عبدالفتاح السيسي، في القمة الإفريقية، برواندا.

وأشادت اللجنة بمقابلات الرئيس السيسي في القمة الأفريقية ومباحثاته مع الزعماء الإفريفية بما فيهم رئيس الصومال والسودان لتعزيز الدور المصرى فى حماية مضيق باب المندب وتعزيز العلاقات الثنائية مع السودان والصومال.

وأشادت لجنة الشئون العربية، بمجلس النواب، برئاسة النائب سعد الجمال، بجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي، في القمة الإفريقية، ولقاءاته مع الزعماء الأفارقة، وعلى رأسهم الرئيس السودانى والصومالى.

وعقدت اللجنة اجتماعاً، اليوم، بحضور ممثلى وزارة الخارجية لمناقشة الأزمة الصومالية وتداعياتها على أمن البحر الأحمر.

وأسفرت المناقشات عن توضيح الرؤى فى العديد من النقاط الجوهرية، بشأن الأزمة الصومالية أهمها، الصراعات المسلحة الإقليمية فى أفريقيا عامة، والصومال خاصة من آثار الاستعمار البغيض، التى نعانى منهاء سواء قامت على أسباب حدودية، أوعرقية أو قبلية أو دينية، وأن دول الجوار الصومالى ساهمت وبشكل كبير فى تردى الأوضاع السياسية والإقتصادية والأمنية، داخل الصومال سواء بالتدخل العسكرى السافر أو بالانحياز لأحد أطراف الصراع الدائر على الأراضى الصومالية ولا يستثنى من ذلك سوى دولة جيبوتى التى كثيرا ما لعبت أدوار الوساطة الناجحة بين الأطراف المتنازعة وقد استضافت أكثر من جولة للمصالحة مما يرشحها للقيام بدور إيجابى قوى فى أى حلول للأزمة.

وتضمنت المناقشات التأكيد على أن الإرهاب والتطرف متمثلا فى حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة الذى لا يقتصر على آثارها عملياتها الإرهابية داخل الصومال، بل تمتد لبعض الدول الإفريقية المجاورة له، كما لا يغيب عنا الدور الإيرانى من خلال علاقتها مع الحوثيين والسيطرة على مضيق باب المندب إلى جانب سيطرتها على مضيق هرمز بهدف السيطرة على الممرات الملاحية المهمة للبترول والغاز.

وتوافق الأعضاء على أن ظاهرة القرصنة البحرية التى تهدد أمن البحر الأحمر وتعد تهديدا صريحا لحركة التجارة البحرية العالمية وممر قناة السويس الدولى.

وطالبت اللجنة جميع القوى الدولية التى تحاول العبث فى أفريقيا برفع أيديهم عن أفريقا والصومال، موجهة حديثها لهم: " أنتم تخلقون الإرهاب ولا تحاربونه وتزرعون الفتنه والتطرف وتتركوا حصادها للشعوب".

وانتقدت اللجنة دور الجامعة العربية التى أهملت ملف الصومال، وقد آن الأوان أن تعظم من دورها وتكثيف جهودها، سعيا وراء استقرار الأوضاع فى الصومال، و دعوة الدول العربية إلى الوفاء بإلتزاماتها، التي تعهدت بها في قمتي الجزائروالخرطوم بتقديم الدعم المالي والسياسي للصومال.

وطالبت اللجنة بتفعيل دور الأزهر الشريف منارة الإسلام الوسطى المعتدل خاصة أنه مطلوب وبقوة للتصدى للتطرف والأفكار الهدامة التى يعتنقها فصيل من أبناء الصومال.

وفى اجتماع لجنة الشئون الافريقية، بحضور المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة، لبحث دور الرياضة كأحد القوي الناعمة نحو التحرك في أفريقيا، حذر النائب حاتم باشات، رئيس اللجنة من قوى الشر التى ستواجهها مصر لمقاومة تحركها داخل القارة السمراء.

وقال " باشات"، إن القارة الأفريقية مثل "العروسة" التى أصبحت "مرغوبة"، ومن ثم مصر ستواجه مقاومة من بعض القوي خلال توجهها نحو القارة، مشدداً على ضرورة وضع ذلك في الاعتبار. ولفت إلى أهمية التركيز علي المسابقات الخاصة بالمرأة لأنها تؤتي بثمارها أثناء التحرك المصري بالقارة الافريقية.

وقال أحمد ناصر رئيس الاتحاد الأفريقى للترايثلون، إن هناك تنسيق بين "الأوكيسا" والاتحادات الإفريقية بما يساهم فى التعامل الجيد بين مصر وإفريقيا، مؤكدا أن الرياضة أحد أدوات القوى السياسية الناعمة مع الدول الإفريقية.


مواضيع متعلقة