«عمومية سحب الثقة» بين انتصار «عاشور» وتشكيك «الزيات»

كتب: إسراء سليمان

«عمومية سحب الثقة» بين انتصار «عاشور» وتشكيك «الزيات»

«عمومية سحب الثقة» بين انتصار «عاشور» وتشكيك «الزيات»

قال عبدالجواد أحمد، عضو مجلس نقابة المحامين، إن نتائج العمومية الطارئة، التى عقدت أمس الأول، كتبت نهاية مسلسل تشكيك الفاشلين من دعاة سحب الثقة. وأضاف، فى حواره مع «الوطن»، أن هذه النتائج تمثل انتصاراً للمحامين للحفاظ على نقابتهم، وإلى نص الحوار.

{long_qoute_1}

■ كيف ترى نتائج عمومية سحب الثقة؟

- النتائج كتبت نهاية مسلسل التشكيك الذى اتبعه الفاشلون، ودعاة سحب الثقة، وقضت على محاولات كل من منتصر الزيات ومحمد عثمان وإبراهيم إلياس، وكل من فشلوا فى الانتخابات ولم ينالوا شرف تمثيل المحامين، وكل من تتبع النقيب ومجلس النقابة المنتخب قضائياً وفشلوا ولجأوا إلى الجمعية العمومية وفشلوا، وأعتقد أن عمومية 17 يوليو كانت أول جمعية تضم هذا الحشد، حيث حضر ما يقرب من 13 ألف محامٍ، جددوا الثقة فى النقيب ومجلسه، كما أكدت على عدم سلبية المحامين، وانتصارهم فى معركة الحفاظ على نقابتهم، فالعمومية حددت الحجم الطبيعى للأشخاص الذين تبنوا عملية سحب الثقة، وكانت حائط صد لمحاولات السطو على النقابة من قبل الإخوان عن طريق منتصر الزيات وإبراهيم إلياس، وردها لعهد الحراسة القضائية، الذى كان أمراً لا مفر منه إذا تم سحب الثقة من النقيب والمجلس، ما قد يمهد الطريق لعودة الإخوان إلى النقابة من جديد.

■ وما السيناريو الذى وضعه الداعون لسحب الثقة؟

- الهدف كان العودة للمربع صفر ووضع النقابة تحت إشراف القضاء ورئيس محكمة الاستئناف لحين الإعداد لانتخابات جديدة، ما يعنى الدخول فى مرحلة فراغ كبير فى النقابة وتوقف مصالح المحامين، وهى حالة المستفيد منها الإخوان فقط.

{long_qoute_2}

■ أعلن الداعون لسحب الثقة الطعن على العمومية بالبطلان.. فما رأيك فى قرارهم؟

- الطعون هى أسهل وسيلة للخصوم ودعاة سحب الثقة، وهى أقصى ما يمكن أن يتبعه هؤلاء فليس لديهم قوة فى الصندوق الانتخابى، والدليل على ذلك أن عدد الطعون من 11 نوفمبر 2015، بلغ 120 طعناً، كلها باءت بالفشل، لجهل هؤلاء بالشروط والإجراءات الشكلية فى أغلب الطعون، وكلها مبنية على ذات الادعاءات بالتزوير والتلاعب، وبالتالى فمن المتوقع استمرار الطعون والادعاءات لدعاة سحب الثقة، حتى يضمنوا البقاء فى دائرة الشو الإعلامى.

■ وهل قمتم بإعداد رد مناسب على هؤلاء؟

- سنرد على دعاة سحب الثقة بأننا سنسعى إلى أن نكون عند حسن ظن الجمعية العمومية وأعضائها، وسنستمر فى بذل الجهود لتطوير مبنى النقابة وتفعيل دورها فى الرعاية الاجتماعية والصحية.


مواضيع متعلقة