فكرة طرأت فى ذهنها فقررت تنفيذها على أرض الواقع، زواج الثوريين من الثوريات هى الفكرة التى راودت ذهن فرح حشمت الفتاة الثورية بهدف إنتاج جيل من الثوريين يؤمنون بالثورة وبالخروج إلى الميادين دفاعا عن الوطن، دون أى قيود من الأهل.
فرح حشمت ومحمود أمين، هما أول عروسين ضمن هذه المبادرة التى أطلقتها «فرح» بهدف تعميمها، وقالت لـ«الوطن»: «أغلبنا عانينا مع أهالينا بسبب خوفهم علينا من النزول إلى ميادين الثورة ولذلك فكرت فى مبادرة زواج الثوريين من الثوريات بهدف إنتاج جيل وطنى يؤمن بفكرة التغيير ويتربى على المبادئ الثورية وحب البلد والدفاع عنه لآخر قطرة دماء».
وأكدت «فرح» أن المبادرة ستبدأ بها لتشجيع الثوريين على الزواج من بعضهم البعض، حيث قررت عقد قرانها فى مسجد الفتح يوم الاثنين الموافق 11 فبراير، أى يوم تنحى الرئيس السابق حسنى مبارك، وقالت: «قررت فى البداية عقد قرانى يوم 25 يناير 2013، ولكن بسبب تزامنه مع زواج آخر بالعائلة اضطررت إلى تأجيله إلى 11 فبراير، لإحياء ذكرى رحيل المخلوع».
تبدأ مراسم الحفل حسب «فرح» من مسجد الفتح ثم التوجه إلى ميدان التحرير فى مسيرة تشارك فيها جهات وحركات ثورية ومصابو الثورة، وسيحمل هؤلاء صور الشهداء لنترحم عليهم ونطمئنهم بأن الثورة مستمرة، وقالت: «وجهة نظر الناس عن الفتيات اللاتى يقفن فى التحرير ويدافعن عن ثورتهن أنهن مسترجلات لذلك فالهدف أيضاً من هذه المبادرة التأكيد على أن الفتاة الثورية مثلها مثل أى فتاة تريد الزواج والاستقرار وتكوين أسرة وأن ذلك لن يمنعها من الدفاع عن بلدها».