فشلت محاولة الانقلاب فعَلَت أسهم القوة الناعمة لتركيا عربيا وإسلاميا
فشلت محاولة الانقلاب فعَلَت أسهم القوة الناعمة لتركيا عربيا وإسلاميا
- أحزاب سياسية
- الأحزاب التونسية
- الأحكام العسكرية
- الأمة الإسلامية
- التواصل الاجتماعي
- الثورة السورية
- الجامعة الإسلامية
- أحزاب سياسية
- الأحزاب التونسية
- الأحكام العسكرية
- الأمة الإسلامية
- التواصل الاجتماعي
- الثورة السورية
- الجامعة الإسلامية
- أحزاب سياسية
- الأحزاب التونسية
- الأحكام العسكرية
- الأمة الإسلامية
- التواصل الاجتماعي
- الثورة السورية
- الجامعة الإسلامية
- أحزاب سياسية
- الأحزاب التونسية
- الأحكام العسكرية
- الأمة الإسلامية
- التواصل الاجتماعي
- الثورة السورية
- الجامعة الإسلامية
كي يثبت المواطن الكويتي "أبو يوسف الشمري"، بأنه أوفى بنذر قطعه على نفسه، بذبح خروفين، في حال فشل محاولة الانقلاب في تركيا، نشر صورا توثق العملية، على صفحته الخاصة بموقع "تويتر".
وكذلك فعل، مواطن سعودي، لم ينشر اسمه، واكتفى بنشر فيديو لذبح "جمل"، وإذاعة كلمات قال فيها: "عشنا لحظات عصيبة أمس في تركيا، هذا بمناسبة فشل الانقلاب، اللهم تقبل".
ورغم طرافة الحدثين، إلا أنهما لم يبتعدا كثيرا عن مشاعر ملايين العرب والمسلمين، الذين حبسوا أنفاسهم، ترقبا لما ستؤول إليه عملية محاولة الانقلاب التي حدثت في تركيا مساء الجمعة الماضي.
فقد كشف تعاطف الشعوب العربية والإسلامية الكبير، مع تركيا، والبهجة التي أظهرتها عقب فشل الانقلاب العسكري، عن عمق تأثير القوة الناعمة التركية، في المنطقة العربية والإسلامية.
ويرى خبراء ومراقبون، أن المواقف التركية "الأخلاقية"، والقائمة على "المبادئ والمُثل"، ومساندتها للقضايا العربية والإسلامية، دفع شعوب المنطقة بشكل تلقائي، إلى التعاطف مع "الشرعية" التركية، ورفض محاولة الانقلاب عليها.
كما أن تغلغل الثقافة التركية للمنطقة، من خلال "الفنون"، وحتى "البضائع"، والسلع، بالإضافة إلى المواقف السياسية، جعل من صورة تركيا لدى الشعوب العربية والإسلامية، إيجابية للغاية.
ويعرّف الخبراء، هذا التأثير الإيجابي، بـ"القوة الناعمة"، ويقصد بها "القدرة على الحصول على ما تريد عن طريق الجاذبية بدلاً من الإرغام (القوة الخشنة كالحرب، أو التهديد بفرض الحصار أو العقوبات) أو دفع الأموال (الاستمالة بالمساعدات أو الرشاوى)، بحسب جوزيف س. ناي، مساعد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق.
ويعد "ناي"، أول من تطرق لمفهوم "القوة الناعمة"، عبر كتاب أصدره عام 2004، بعنوان "القوة الناعمة.. وسيلة النجاح في السياسة الدولية"، وجاء في الكتاب: "إن امتلاكك قوة ناعمة يعني أن تجعل الآخرين يُعجبون بك، ويتخذون موقفاً إيجابياً من قِيَمك وأفكارك، وبالتالي، تتفق رغبتهم مع رغبتك".
من جانبه، يرى وزير الدولة المصرية لشؤون المجالس النيابية الأسبق، محمد محسوب، أن "موقف الشعوب العربية الرافض للانقلاب الفاشل أثبت حقيقة كونها ظهيرا استراتيجيا لتركيا وشعبها".
وأضاف محسوب، لوكالة الأناضول: "الشعوب العربية تشكل إلى جانب تركيا، حالة تكاملية تعبر عن أن كلا منهما يشكِّل عنصر قوة ناعمة داعمة للآخر".
وأضاف: "تداخل العلاقات بين العرب والأتراك وتشابكها يمثل حالة تراكمية تمتد تاريخيا لأكثر من ستة قرون وبالتالي لا يمكن القفز على هذه الحقيقة وتجاوزها، وهو ما عبرت عنه الشعوب العربية في موقفها الأخير".
ويرى الخبير الإعلامي، وأستاذ الصحافة في الجامعة الإسلامية بغزة، البروفيسور جواد الدلو، أن القوة الناعمة لتركيا، تغلغلت في المنطقة العربية والإسلامية، كونها استطاعت أن "تغرس المثل العليا، في ذاكرة شعوب المنطقة، وأن تربط النظرية بالتطبيق، والقول بالفعل".
وأضاف الدلو لوكالة الأناضول: "مواقف تركيا ساهمت في صناعة الوعي لدي الإنسان العربي، وصنعت ذاكرة قوية، انتفضت أمام ما جرى، وتفاعلت بإيجابية مع القيادة التركية والشعب التركي".
وأكد أن مواقف تركيا السياسية والإنسانية، تجاه كثير من قضايا الأمة بشكل عام، والقضية الفلسطينية بشكل خاص ساهم في صناعة هذه القوة الناعمة.
وتابع: "موقف تركيا من حصار غزة، من سوريا، من اليمن، الأيادي البيضاء، المساعدات الإنسانية التي لا تتوقف، صنعت هذا الالتفاف الكبير، لأننا أمام واقع عملي تجسده المواقف الرسمية التركية المتمثل في دعم شعوب المنطقة".
ووصف الدلو مواقف تركيا بـ"الأخلاقية"، التي تغلغلت في الوعي العربي، وأضاف: "كما أن تركيا صنعت بصمة في كل المجالات الاقتصادية والثقافية، جعلت صورتها إيجابية للغاية، ودفعت كثيرين للتفاعل بقوة معها ورفض النيل من هذه الصورة".
- أحزاب سياسية
- الأحزاب التونسية
- الأحكام العسكرية
- الأمة الإسلامية
- التواصل الاجتماعي
- الثورة السورية
- الجامعة الإسلامية
- أحزاب سياسية
- الأحزاب التونسية
- الأحكام العسكرية
- الأمة الإسلامية
- التواصل الاجتماعي
- الثورة السورية
- الجامعة الإسلامية
- أحزاب سياسية
- الأحزاب التونسية
- الأحكام العسكرية
- الأمة الإسلامية
- التواصل الاجتماعي
- الثورة السورية
- الجامعة الإسلامية
- أحزاب سياسية
- الأحزاب التونسية
- الأحكام العسكرية
- الأمة الإسلامية
- التواصل الاجتماعي
- الثورة السورية
- الجامعة الإسلامية