الأحزاب تشكل حكومات موازية لـوزارة إسماعيل

كتب: محمد حامد

الأحزاب تشكل حكومات موازية لـوزارة إسماعيل

الأحزاب تشكل حكومات موازية لـوزارة إسماعيل

بدأت الأحزاب السياسية في تشكيل حكومات موازية لحكومة المهندس شريف إسماعيل، لمساندة الوزراء في تحقيق مطالب المواطنين، معتبرين أن الحكومة الحالية أدائها ضعيف ولا يرتقي للرؤية التي تُقدمها رئاسة الجمهورية، كما أنها فشلت في مواجهة الكثير من المشكلات والأزمات التي تتعرض لها البلاد.

وقال حسام الخولي، نائب رئيس حزب الوفد، إن حكومة ظل الوفد، ستتشكل قريباً، وذلك بعد انتهاء مدة عمل الحكومة السابقة، التي شكلها الحزب من قبل، مشيراً الي أن بعض وزارات الحكومة القديمة تعمل بشكل فعال، للانتهاء من عدد من القوانين وتقديمها للبرلمان.

وأضاف الخولى لـ"الوطن": الوفد لن ينضم لأي حزب آخر في تشكيل حكومة موازية، اعتراضاً علي أداء الحكومة، وذلك لاختلاف أفكاره عن الاحزاب الأخري، واختلاف أيدلوجيته، ووجهات نظره وأفكاره حول عدد من الموضوعات، ومشاريع القوانين.

وقال شهاب وجيه، المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار، إن أصوات عديدة داخل الحزب طالبت بتشكيل حكومة موازية وأن الحزب يدرس ذلك، مشيراً إلى أن تشكيل الوزارات من خلال اللجان النوعية للحزب التي تُجهز برامج كاملة لكل وزارة حسب تخصصها.

وأضاف وجيه لـ"الوطن": "أعمال اللجان ستتحول لحكومة الظل، فتلك الفكرة مسيطرة علي الحزب، والأزمة الوحيدة التي تواجهنا هي الشح الكبير في المعلومات غير المتوفرة لعمل الحكومة".

وأوضح أن الحزب يرحب بتوحيد حكومة موازية تمثل الأحزاب السياسية في مصر شريطة التوافق فيما بينها علي أهداف تشكيلها وآليات العمل، قائلاً: "نسعي من تلك الحكومة لأن تكون القيادات والشخصيات السياسية الحزبية مؤهلة لمناصب قيادية بالدولة ويكون لدينا وزراء ومسئولين من خلفية سياسية، خاصة وأن أداء الحكومة متواضع ولا يرتقي للرؤية التي تقدمها رئاسة الجمهورية".

وقال أحمد حسن، المتحدث باسم حزب مستقبل وطن، إن أداء الحكومة غير مرض، وأنها فشلت في مواجهة الكثير من الأزمات التي يعاني منها المواطن المصري دون وجود حلول جذرية لتخطيها، مشيراً إلي أن الحزب يقدم بدائله السياسية والاقتصادية لحل الأزمات من خلال الهيئة البرلمانية كشكل من أشكال المساندة للحكومة".

وأضاف حسن، لـ"الوطن"، إن الحزب يؤكد علي مطلبه بتشكيل حكومة سياسية بدلاً من التكنوقراط كي يكون لديها القدرة علي العمل وحل مشاكل وشكاوى المواطنين، لافتا إلي أن الوزارة الوحيدة التي تعمل علي أرض الواقع بأداء جيد ولها القدرة على العمل هي وزارة الشباب والرياضة بقيادة المهندس خالد عبدالعزيز، نظراً لأنه رجل سياسي وليس تكنوقراط.

ودعا فؤاد عرفة، المتحدث باسم حزب حماة الوطن، إلى تشكيل حكومة موحدة تمثل الأحزاب السياسية لتكون داعم قوي للدولة خلال الفترة المقبلة.

وقال أحمد الفضالي، رئيس تيار الاستقلال، إنه بدأ إجراءات تشكيل الحكومة الموازية مع أحزاب المؤتمر وحماة مصر والحزب الناصري والسلام الديمقراطي والمصري العربي الاشتراكي والأحرار وحماة مصر.

واضاف الفضالي لـ"الوطن": "نسعى للتنسيق أيضاً مع حزب حماة الوطن والشعب الجمهوري، كذلك أجريت اتصالات بالدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد للتشاور في الأزمة الحالية للحكومة وعرض فكرة الحكومة عليه". 

وتابع: "تشكيل حكومة موازية يأتي في ظل ضعف حكومة شريف إسماعيل وعدم قدرتها علي سد حاجة الناس وعجزها عن تنفيذ مهامها التنفيذية، ودورنا سيشمل إبداء الرأي في القضايا العامة وما يطرح علي الساحة وتقديم مطالب مكتوبة للحكومة كل فترة زمنية بما نرصده من احتياجات الشارع ودعم القضايا الجماهيرية".

وقال مدحت الزاهد، القائم بأعمال رئيس حزب التحالف الشعبي، والقيادي بتحالف التيار الديمقراطي، إن التيار مع تغيير الحكومة الحالية لأنها ليس لديها رؤية وبرنامجها حبر على ورق، مشيراً إلي أن مصر تعاني من مشكلة تشكيل الحكومة في الفترة الماضية، قائلاً: "نحن من حيث المبدأ نرفض فكرة الحكومة التكنوقراط ونطالب بحكومة سياسية يكون لديها رؤية واضحة في مواجهة الأزمات ومشاكل الوطن والالتزام ببرامج لحماية الطبقات متوسطة الدخل".

وأضاف الزاهد لـ"الوطن"، مجلس النواب حتى الآن لا يقوم بأعماله الرقابية على الحكومة ومفرط في كل مسؤولياته والمطلوب في الفترة الحالية وفي ظل ضعف أداء حكومة المهندس شريف اسماعيل، هو أن نقوم بتغيير سياسي جذري لمواجهة الازمات بالالتفاف حول مصلحة الوطن وتوحيد الرؤى المختلفة.

واختتم: "نقوم بأعمال حكومة الظل منذ فترة طويلة ومواقفنا تجاه كافة السياسات الخاطئة ومناهضتها يثبت ذلك، فنحن نقدم الرؤى والبدائل في كافة القضايا والأزمات المختلفة التي يمر بها الوطن ومنها أزمة الحريات وقضية تيران وصنافير، وسبق وقدمنا بدائل اقتصادية وسياسية لحل الأزمة التي نعاني منها حتى الآن وتم عرضها على الرأي العام وإرسالها للبرلمان والرئاسة لوضعها في الاعتبار".

 


مواضيع متعلقة