«أم أحمد» ربَّت 7 عيال من عرق جبينها: «تعبت»
«أم أحمد» ربَّت 7 عيال من عرق جبينها: «تعبت»
- على باب الله
- منشية ناصر
- وفاة زوجها
- أبنائها
- أبو
- أرز
- على باب الله
- منشية ناصر
- وفاة زوجها
- أبنائها
- أبو
- أرز
- على باب الله
- منشية ناصر
- وفاة زوجها
- أبنائها
- أبو
- أرز
- على باب الله
- منشية ناصر
- وفاة زوجها
- أبنائها
- أبو
- أرز
«7 صنايع والبخت ضايع»، مثل ينطبق على «فوزية سليم» الشهيرة بـ«أم أحمد»، التى عملت فى مهن مختلفة من أجل الإنفاق على أبنائها السبعة بعد وفاة زوجها وانقطاع الرزق الذى كان يكسبه يومياً من عمله كأرزقى: «اشتغلت كل حاجة، بائعة، سايس سيارات، شغالة فى البيوت، أى حاجة تجيب قرش أصرف بيه على العيال».
فى غرفة صغيرة بمنشية ناصر تقيم «فوزية» مع أولادها السبعة، الفقر المدقع الذى تعيش فيه جعلها لا تتذوق اللحمة منذ سنوات طويلة: «طول عمرى ما باكلش اللحمة، من وأنا صغيرة كان أبويا على قد حاله، لا يقدر يجيب لحمة ولا فراخ، ولما كبرت برضه نفس الحال، لكن أكتر حاجة محزنانى إن ولادى كمان مش بياكلوها»، 30 عاماً قضتها «أم أحمد» فى منشية ناصر، تلك المنطقة العشوائية التى لم تنَل من التطوير شيئاً، لكنها لم تتوقع أن تمر عليها أيام عجاف كتلك التى تعيشها مع أولادها: «كل يوم أقول يمكن الظروف تتحسن والدنيا تتعدل معانا، لكن بشتغل على قد ما أقدر عشان بس أوفر العيش الحاف اللى يكفينا». تعدى عمرها الـ60 عاماً، ومع ذلك لا تهدأ، تنتقل من عمل إلى آخر، وكأنها رجل أرزقى يعمل على باب الله للإنفاق على «أورطة عيال»: «اشتغلت حاجات كتيرة، وكل الشغل بهدلة، لكن لما بحس إنى تعبت بسيب الشغل وأدور على حاجة تانية، أنا برضه كبرت وصحتى مش مساعدانى».