«نجلاء» تدفع «ثديها» ثمناً لخطأ طبيب

كتب: الوليد إسماعيل

«نجلاء» تدفع «ثديها» ثمناً لخطأ طبيب

«نجلاء» تدفع «ثديها» ثمناً لخطأ طبيب

بتقريره الطبى المغلوط، دفعت «نجلاء.ف» ثمن خطأ طبيب التحاليل إيليا أنيس إسحاق، الذى أكد أنها مصابة بورم سرطانى فى الثدى الأيسر، وبناء عليه، تم استئصال الثدى فى عملية جراحية، وبعد الجراحة ظهرت المفاجأة بعدم وجود ورم من قبل، فتمت إحالة طبيب التحاليل للمحاكمة 18 سبتمبر المقبل، وأخطرت نقابته بالواقعة.

{long_qoute_1}

نيابة الأزبكية أحالت الطبيب المتهم للمحاكمة بعد تقدم طارق العوضى، محامى المجنى عليها، ببلاغ فى ديسمبر الماضى، ذكر فيه أنه عندما اكتشفت «نجلاء» وجود ورم بالثدى الأيسر توجهت إلى مستشفى الحسين الجامعى، فطلب منها طبيب الجراحة إجراء تحليل العينة بسحب سرنجة فى معمل تحاليل الطبيب المتهم، وأفادت نتيجته بإصابتها بالسرطان، فبدأت رحلة العلاج الكيماوى نتيجة التشخيص الخاطئ، الذى حدده المعمل، وذلك من أجل تقليل حجم الورم، ولم تحدث أى استجابة للعلاج الكيماوى، ما دفع مستشفى الحسين الجامعى لتحويل المريضة لمستشفى باب الشعرية الجامعى، لاستئصال الثدى المصاب والغدد الليمفاوية.

النيابة ذكرت فى قرار إحالة المتهم للمحاكمة، أنه فى غضون شهر أغسطس 2015، تسبب خطأ الطبيب فى إصابة المجنى عليها بعاهة مستديمة، وهى فقد أحد أعضاء جسمها، «الثدى الأيسر كاملاً والغدد الليمفاوية»، وكان ذلك نتيجة إخلال الطبيب المتهم إخلالاً جسيماً بما تفرضه عليه أصول مهنته، بإهماله وعدم احترازه بأن شخّص حالتها على أنها مصابة بسرطان فى قنوات الثدى، فيما أثبتت التحقيقات عدم صحة الأمر، ما أدى لاستئصال ثدى المريضة دون أن تكون مصابة أصلاً بالسرطان.


مواضيع متعلقة