بروفايل: مجدى عبدالغفار.. مراجعة «الداخلية»
بروفايل: مجدى عبدالغفار.. مراجعة «الداخلية»
- الأمن الوطنى
- الاستقرار الأمنى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الضباط الجدد
- العمليات الإرهابية
- الفترة الأخيرة
- آليات
- الأمن الوطنى
- الاستقرار الأمنى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الضباط الجدد
- العمليات الإرهابية
- الفترة الأخيرة
- آليات
- الأمن الوطنى
- الاستقرار الأمنى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الضباط الجدد
- العمليات الإرهابية
- الفترة الأخيرة
- آليات
- الأمن الوطنى
- الاستقرار الأمنى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الضباط الجدد
- العمليات الإرهابية
- الفترة الأخيرة
- آليات
نظارة طبية تزين وجهاً دائرياً يعلوه شعر خفيف يتراجع للخلف، يقف صاحبه باطمئنان على منصة احتفال كلية الشرطة بتخريج دفعة جديدة، موجهاً حديثه للضباط الجدد بلغة مملوءة بالحماس والثقة فى حضور الرئيس عبدالفتاح السيسى: «جهاز الشرطة فى عملية مراجعة واسعة بعد استفادته من دروس الماضى، والمنظومة الأمنية قادرة على ضبط إيقاع الحياة المجتمعية، بعد تصميم جهاز الداخلية على تحقيق رسالته مهما تكلف أبناؤه من تضحيات».
وزير الداخلية الذى تخرج فى كلية الشرطة عام 1974، يرى أن النظرة الموضوعية لحجم الجرائم فى مصر تؤكد مدى الاستقرار الأمنى الذى تنعم به البلاد، خاصة بعد عملية المراجعة والتحديث بوزارة الداخلية، بالإضافة إلى حركة التنقلات الكبرى فى الوزارة مع تحديث آليات الوجود فى الشارع المصرى، حسب وصفه.
وجَّه «عبدالغفار» ابن مدينة تلا بمحافظة المنوفية، حديثه للضباط الجدد بأن الأمن هو رسالة النبلاء، وأن جهاز الشرطة هو أداة إنفاذ القانون الذى يسهر على الدفاع عن المجتمع ضد كل من تسول له نفسه العبث بمكتسباته وحقوق أفراده، وأن الضباط الجدد الآن على أعتاب المشاركة فى تعزيز مسيرة الاستقرار والنماء فى ربوع مصر.
يحاول «عبدالغفار» أن يترجم عقيدته وفلسفته الأمنية من خلال استراتيجية تعتمد على انتزاع المبادرة والضربات الاستباقية للتعامل مع الجماعات الإرهابية، بالإضافة لحرصه على توفير رصيد متجدد من المعلومات، وبذل الجهود الحثيثة فى ملاحقة كل من تورط فى عمل إرهابى، وفقاً لما يردده بعض الخبراء الأمنيين.
يواجه وزير الداخلية عدة تحديات أمنية، أهمها مواجهة التنظيمات الإرهابية فى شمال سيناء وكافة أنحاء الجمهورية، بجانب التصدى لبعض التجاوزات الفردية التى يقوم بها بعض الضباط، وأهمية توجيه ضربات استباقية للتنظيمات الإرهابية التى تعمل فى الخفاء، رغم انحسار عدد العمليات الإرهابية فى الفترة الأخيرة داخل المدن المصرية المختلفة خاصة القاهرة الكبرى.
شغل اللواء مجدى محمد عبدالحميد عبدالغفار، المولود فى 14 أغسطس 1952، منصب مدير مصلحة الموانئ عام 2008، ثم تولى منصب نائب رئيس قطاع الأمن الوطنى اعتباراً من 16 مارس 2011، ثم تمت ترقيته ليشغل منصب مساعد الوزير لقطاع الأمنى الوطنى حتى بلوغه سن المعاش القانونية فى 14 أغسطس 2012، لكن صدر قرار جمهورى بتعيينه وزيراً للداخلية بتاريخ 5 مارس 2015 خلفاً للواء محمد إبراهيم.
- الأمن الوطنى
- الاستقرار الأمنى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الضباط الجدد
- العمليات الإرهابية
- الفترة الأخيرة
- آليات
- الأمن الوطنى
- الاستقرار الأمنى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الضباط الجدد
- العمليات الإرهابية
- الفترة الأخيرة
- آليات
- الأمن الوطنى
- الاستقرار الأمنى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الضباط الجدد
- العمليات الإرهابية
- الفترة الأخيرة
- آليات
- الأمن الوطنى
- الاستقرار الأمنى
- التنظيمات الإرهابية
- الجماعات الإرهابية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الشارع المصرى
- الضباط الجدد
- العمليات الإرهابية
- الفترة الأخيرة
- آليات