"النور" يطالب وفود الدول الإسلامية بالضغط على فرنسا لسحب قواتها من مالي
طالب حزب النور، الزراع السياسية للدعوة السلفية، وفود الدول الإسلامية المشاركة في مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي في القاهرة، وعلى رأسها القيادة السياسية المصرية، بالاتفاق على تفعيل دور المنظمة في حل الخلافات الداخلية في بلاد المسلمين والسعي إلى حصول اعتراف من الأمم المتحدة باختصاص المنظمة بحل الخلافات "الإسلامية - الإسلامية".
كما طالب الحزب في بيان له "الحكومة المالية" أن تنهي استدعاءها للقوات الفرنسية، وأن تكف عن الاستعانة على بعض أبناء شعبها بقوات أجنبية لا ترقب في مؤمن إلا ولا ذمة وطالب "الجيش المالي" النظامي باحترام كرامة الإنسان والكف عن الجرائم العرقية، وتَذكُّر الأخوة الإيمانية الجامعة بين المسلمين مستشهد بالأية الكريمة (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)".
وناشد البيان الوفود المشاركة سرعة التدخل الإسلامي لحل الخلافات بين القوى المتنازعة في "مالي" للضغط على فرنسا لجلاء القوات الفرنسية وألا تورط نفسها أكثر في هذه النوعية من الجرائم، وتحذيرها من الغضب العام من المسلمين في العالم أجمع؛ حتى وإن تمت هذه الممارسات تحت ستار استدعاء الحكومة المالية لهم، مطالبا الأمم المتحدة بعدم اتخاذ قرار بتشكيل قوات أممية ولا إفريقية، بل يجب أن تُشكَّل قوات حفظ السلام من الدول الإسلامية.