الرئاسة: لا تضارب في مواقف الدول الإسلامية حول الوضع في مالي
قال الدكتور ياسر علي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إنه لا يوجد أي تضارب حول مواقف الدول الإسلامية حول الوضع في مالي، لافتًا إلى أن هناك وجهات نظر مختلفة حول الأولويات لحل الأزمة.
وأوضح، أن مصر ترى أنه من الأولوية الآن تدشين عمليات تنموية في مالي وتمكين الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة المالية في السيطرة على البلاد والقضاء على بؤر التوتر في الشمال المالي، نظرًا لأن التدخل العسكري لم يأت بنتائج إيجابية على مستوى العالم، والرئيس حذر من نقل بؤرة الصراع المسلح من آسيا إلى أفريقيا، مشيرًا إلى أن هناك اتفاقًا على أن الحلول التنموية والثقافية والتعليمية وتمكين القوى الفاعلة في الدولة والقضاء على المتطرفين وحرص دول الجوار على إنهاء بؤرة التطرف في شمال مالي.
ولفت إلى أن المباحثات الثنائية التي عقدها الرئيس مرسي، أثناء استقباله لقادة الدول الإسلامية في مطار القاهرة، خاصة رؤساء تشاد والسنغال والقادة الفارقة كانت حول هذه القضية حتى لا تتولد بؤر توتر أخرى في القارة الأفريقية.
وأوضح علي، في مؤتمر صحفي، على هامش القمة الإسلامية، أن مصر مهتمة بالتعاون مع الدول الإسلامية على كافة المستويات والتمثيل اليوم عالي المستوي ناتج من الاهتمام بالقمة والتركيز على التعاون الاقتصادي في مسألة التبادل التكنولوجي والمعرفي ونقل التكنولوجيا.
ولفت إلى أن البحث العلمي في الدول الإسلامية، وصل إلى ٨. ٪ بجهود المنظمة، وأن الهدف هو الوصول إلى نسبة 1% ، مشيرا إلى أن نسبة الانفاق على البحث العلمي والتكنولوجيا في الدول المتقدمة تصل إلى ٣.٥% .
وأوضح أن الجلسة الثانية في مؤتمر القمة الإسلامية ستكون هامة لأنها خاصة بالاستيطان الإسرائيلي في فلسطين، نظرا لأن هذه الممارسات تنسف جهود السلام.
ولفت إلى أنه ستعقد غداً جلسة في العاشرة صباحا تركز على التنمية وإزالة العقبات الاقتصادية بين الدول الإسلامية، ولفت إلى أن هناك مقترحا لإقامة قمة للعلوم والتكنولوجيا.