بالصور| بـشبشب وملابس قديمة.. ريهام ترد على سؤال مش هنفرح بيكي
بالصور| بـشبشب وملابس قديمة.. ريهام ترد على سؤال مش هنفرح بيكي
- التقاط صور
- الملابس القديمة
- عارضات الأزياء
- كبار سن
- مواقع التواصل الاجتماعي
- موقع التواصل الاجتماعي
- التقاط صور
- الملابس القديمة
- عارضات الأزياء
- كبار سن
- مواقع التواصل الاجتماعي
- موقع التواصل الاجتماعي
- التقاط صور
- الملابس القديمة
- عارضات الأزياء
- كبار سن
- مواقع التواصل الاجتماعي
- موقع التواصل الاجتماعي
- التقاط صور
- الملابس القديمة
- عارضات الأزياء
- كبار سن
- مواقع التواصل الاجتماعي
- موقع التواصل الاجتماعي
"مش هنفرح بيكي بقى".. جملة شهيرة توجه دائما من ألسنة جميع العجائز، للفتيات، ظنا منهن أنها تحمل مجاملة لهن أو نصيحة مستترة، وتقصد منها السيدة العجوز عندما توجهها أن تسأل عن دواعي عدم زواج الفتاة، وأحيانا ما تشعر الفتاة بالضيق لتدخل أصدقاء والدتها أو أقاربها في حياتها الشخصية بتلك الجملة، أو ترى في الجملة تذكيرا بأنها كبرت في السن، حتى يتحول هذا مع الوقت إلى ضغط نفسي وابتعاد عن الذهاب إلى المناسبات أو الجلسات العائلية.
إلحاح السيدات على "ريهام عاطف" بهذه الجملة جعلها تلتقط صورة طريفة لنفسها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وهي تجلس على كرسي حاملة بيد ورد وترتدي ملابس و"شبشب" عتيق، يرتبط أثره بالجيل القديم، وعلى الكرسي الآخر الموجود بجانبها ملابس لرجل "قميص وبنطلون"، في محاكاة تصويرية لعريس تمسك بيده، وكتبت عليها "مش هنفرح بيكي بقى، فرح هنا لطنط يابني عشان تفرح".
ريهام البالغة من العمر 23 عامًا، شرحت لـ "الوطن"، أنها استاءت من تدخل السيدات الكبار في حياتها سواء كانوا من الأقارب أو أصدقاء والدتها، فبمجرد بلوغها العشرين عامًا، وبدأ السؤال المعتاد يتردد على أذنها "هنفرح بيكي امتى"، وخاصة أنها تعمل منذ ثلاث سنوات، "كل الناس بدون استثناء شايفين إن أنا طالما كبرت واتخرجت واشتغلت يبقى لازم أتجوز".
ارتدائها "الشبشب" والملابس القديمة، يمثل تجسيدا لأفكارهم ومعتقداتهم من عبر العقود الغابرة التي عاشوها، وردا على استهزائهم بفكر الفتيات دون محاولة للتواصل معهن، وفهم ما يدور بذهنهن، وأوضحت ريهام، خريجة كلية آداب قسم الآثار المصري، بقولها "إحنا مش بنعند معاهم، لسه مجاش الحد المناسب ليا عشان أتجوزه، ده غير ليا طموح في الشغل تخليني مش لازم أفكر دلوقتي".
عبرت الفتاة العشرينية عن فكرة الصورة بأنها قررت "تفرح طنط" على طريقتها الخاصة بشكل طريف، وخاصة بعد حديث من أحد الأقارب لها منذ يومين، أثار استيائها.
كونها تعمل في مجال التصوير، مع إحدى شركات الملابس، فإنها تقوم بالتقاط صور لعارضات الأزياء، ما جعل الأمر سهلا بالنسبة لها لخلق صورة مختلفة ذات معنى خاص تريد توصيله لكل السيدات "حبيت أفرحهم عشان يحلوا عني"، كما ساعدها على انتشار الصورة كونها نالت إعجاب الكثير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، ممن علقوا عليها وشاركوها عبر حساباتهم.
لم يعد السؤال يضايقها الآن مثلما كان في بداية الأمر، حيث لم يعد يمثل فارقا لديها أن ترد بحدة على أي سيدة تزعجها بهذه الأسئلة، وتقول " فكرة إني خايفة أحرج طنط، لا خلاص كان زمان، أكيد لما ييجي الحد المناسب هوافق عليه".





- التقاط صور
- الملابس القديمة
- عارضات الأزياء
- كبار سن
- مواقع التواصل الاجتماعي
- موقع التواصل الاجتماعي
- التقاط صور
- الملابس القديمة
- عارضات الأزياء
- كبار سن
- مواقع التواصل الاجتماعي
- موقع التواصل الاجتماعي
- التقاط صور
- الملابس القديمة
- عارضات الأزياء
- كبار سن
- مواقع التواصل الاجتماعي
- موقع التواصل الاجتماعي
- التقاط صور
- الملابس القديمة
- عارضات الأزياء
- كبار سن
- مواقع التواصل الاجتماعي
- موقع التواصل الاجتماعي