يسرى حماد: تعلمنا من أخطاء «النور».. وأدعو القوى السياسية لمصالحة وطنية

كتب: سعيد حجازى

يسرى حماد: تعلمنا من أخطاء «النور».. وأدعو القوى السياسية لمصالحة وطنية

يسرى حماد: تعلمنا من أخطاء «النور».. وأدعو القوى السياسية لمصالحة وطنية

دعا الدكتور يسرى حماد، نائب رئيس حزب الوطن السلفى، القوى الوطنية للمصالحة، قائلاً: إن المواطن المصرى عاجز الآن عن الحصول على قوت يومه، رافضا زيارة الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد مصر مؤكداً أنها دولة أيديولوجية تسعى لتصدير المذهب الشيعى، وأن الإيرانيين ينفقون مليارات الدولارات لفتح جامعات تدرس المذهب الشيعى كما فعلوا فى معظم الدول الإسلامية فى أفريقيا. * كيف ترى المشهد السياسى؟ - يجب أن نتبنى دعوة لمصالحة وطنية شاملة، وأن نلعب الدور المفقود فى الحياة السياسية، المتمثل فى المعارضة البنّاءة؛ فالمرحلة السابقة فرقت القوى الوطنية، وشهدت إعلاء الأجندات الشخصية على المصلحة الوطنية العليا، وعلينا تأكيد ضرورة احترام الحوار دون تخوين، والحزب سيعقد عددا من المؤتمرات خلال الشهر الجارى فى 4 مجالات رئيسية هى: الزراعة، والتعدين، والبترول والرؤية الجديدة للسياحة، وكيفية تطوير الاقتصاد المصرى. * كيف ترى علاقتكم بحزب النور فى الوقت الحالى؟ - علاقتنا بجميع الأحزاب طيبة، ونعمل على إيجاد منظومة عمل وطنى تشمل الجميع، قائمة على النصح، والعمل على تجميع القوى الوطنية بهدف المصلحة العليا للدولة، وحزب النور له حقوق علينا أكثر من باقى الأحزاب السياسية؛ لأنه يبتنى نهج السلفية التى نسير عليها على الرغم من اختلاف الرؤية السياسية بيننا. * كانت لكم انتقادات على أداء حزب النور، فكيف ستستفيدون منها خلال المرحلة المقبلة؟ - تعلمنا من أخطاء حزب النور، ضرورة تحقيق الشفافية الكاملة هى الاستفادة الرئيسية التى خرجنا بها من تجربة حزب النور، ونحن أجلنا إعلان الحزب أسبوعا كاملا حتى نقف على طريقة الإدارة الناجحة؛ فتقدمنا بأوراق تأسيس حزب الوطن إلى لجنة شئون الأحزاب بما يقارب 6000 توكيل من عدد 25 محافظة، وتصدرت محافظات الدقهلية والإسكندرية والشرقية النسب الأعلى من عدد التوكيلات، ووضعنا اللائحة الداخلية للحزب بصورة جماعية فى معسكر الحزب فى بورسعيد، ولدينا فلسفة اللائحة التى تقوم على تقسيم السلطات الداخلية للحزب بين الرئيس والنائب، وعدد 13 أمينا للمكاتب الإدارية والفنية للحزب، مع اتباع اللامركزية فى النواحى التنفيذية؛ حيث تقسم الأعمال الإدارية والتنفيذية على 13 مكتبا متخصصا، بخلاف 23 لجنة متخصصة على أسماء لجان مجلس النواب، إضافة إلى عدد من اللجان الأخرى المتخصصة، ومكتب للتخطيط والمتابعة، وكتب برنامج الحزب عدد من الخبراء والمتخصصين فى السياسات المختلفة؛ فهدف الحزب العمل على إقامة دولة قوية سياسيا واقتصاديا تصون هوية الأمة وتحافظ على المكتسبات الوطنية وتعمل على تقديم الكفاءات المخلصة من أبناء الوطن ممن يتسمون بالأمانة والخبرة والعلم. * كيف ترى الدعوات لتنظيم تظاهرات مليونية؟ - علينا أن نسعى لتهدئة الشارع المصرى، فلا بد أن يشعر الشارع بالاستقرار؛ فالعالم ينظر لمصر على أنها تعيش حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، ما يؤثر على موقف المنظمات المانحة التى تساعد مصر، إضافة إلى تأثير هذه الفوضى على الاستثمار الذى يرفض التوجه لبلد غير مستقر أمنيا. * ماذا عن المرجعية الفقهية لكم؟ - لدينا مرجعية شرعية، لكن بلا شك تشمل جميع المصادر غير المعتبرة مثل: مجمع البحوث الإسلامية، وعلماء التيار السلفى الذين يُشهد لهم بالمنهج الصحيح دون تفريق أو تهميش ولا أحد يسيطر على منظومة العمل الإدارى والسياسى، وتحدثنا مع مجلس شورى العلماء ليكون المرجعية الفقهية للحزب. * كيف ترى زيارة الرئيس الإيرانى أحمدى نجاد إلى مصر؟ - أول زيارة لمسئول إيرانى رفيع المستوى منذ عشرات السنين، إيران دولة مسلمة، لكنها قتلت بعد الثورة مئات من علماء أهل السنة، ودبرت اغتيال العالم الباكستانى الشهير إحسان إلهى ظهير، أشهر من كتب مبيناً منهج الشيعة وعداءهم لأهل السنة، وكشف عن مخالفاتهم العقائدية للقرآن والسنة من كتبهم وليس من مصدر آخر، وإيران دولة أيديولوجية تسعى لتصدير المذهب الشيعى وليس الثورة كما يزعمون، يصرفون مليارات الدولارات لفتح جامعات تدرس المذهب الشيعى كما فعلوا فى معظم الدول الإسلامية فى أفريقيا، ولا تمانع بعد التشييع فى قتل أهل السنة كما حدث فى العراق، وتساعد نظام بشار الأسد القمعى، وتطمح إلى فتح أسواق مصر للسياحة الإيرانية ومستعدة لصرف نصف مليون دولار يوميا للسياحة فى مصر وهى سياحة زيارة العتبات المقدسة للتمسح بالأضرحة فى مصر ولنشر التشيع.