"يافا للدراسات": المطالبة بمجلس رئاسي وإلغاء الانتخابات تكفّر الناس بالديمقراطية

كتب: إمام أحمد

"يافا للدراسات": المطالبة بمجلس رئاسي وإلغاء الانتخابات تكفّر الناس بالديمقراطية

"يافا للدراسات": المطالبة بمجلس رئاسي وإلغاء الانتخابات تكفّر الناس بالديمقراطية

قال الدكتور رفعت السيد أحمد، الخبير السياسي ومدير مركز يافا للدراسات، إن الجولة الثانية من الانتخابات تشهد صراعًا بين فاشية عسكرية يمثلها الفريق أحمد شفيق المحسوب على النظام السابق والمجلس العسكري، حسب قوله، وفاشية دينية يعبر عنها الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة. وهاجم رفعت، في تصريحاته لـ"الوطن"، المرشحين اللذين يخوضا جولة الإعادة، قائلاً إن الاثنين يمثلان عودة إلى الخلف، "أحدهما يمثل مبارك بـ (كاب) والثاني يمثل مبارك بـ (لحية)، والمواطن المصري حائر بين كليهما". وفي سياق متصل، شدد أستاذ الفلسفة السياسية، على وجوب احترام المسار الديمقراطي رافضًا الحديث عن تشكيل مجلس رئاسي مدني وإلغاء الانتخابات الرئاسية، مؤكدًا أن هذا الأمر سيؤدي إلى تكفير الناس بالانتخابات وفكرة الديمقراطية، "يجب على القوى الثورية أن تلتفت إلى توحيد صفوفها في إطار كتلة ثورية جامعة تستطيع أن تمارس ضغط بشكل فعال على الرئيس القادم أيًا ما كان دون المطالبة بإلغاء الانتخابات". وانتقد رفعت ما وصفه بـ"تشرذم القوى الشبابية والثورية في العديد من الائتلافات والحركات منذ قيام الثورة"، مؤكدًا أن هذا الأمر أضر بالثورة كثيرًا. وأضاف: يجب تأسيس كيان سياسي يعمل على التواصل مع الجماهير في كافة محافظات وقرى مصر، دون الاقتصار على ميدان التحرير وحده، مؤكدًا: "يجب تشكيل كيان يحمل مبادئ الثورة وأهدافها ويعمل تحقيق هذه الأهداف وجني الثمار في المستقبل بعد التواصل مع المواطنين بشكل فعال ومعرفة احتياجاتهم ومطالبهم".