ورشة لتعليم أطفال الـ«K.G» صناعة أفلام رسوم متحركة

كتب: جهاد مرسى

ورشة لتعليم أطفال الـ«K.G» صناعة أفلام رسوم متحركة

ورشة لتعليم أطفال الـ«K.G» صناعة أفلام رسوم متحركة

 تعشق فن الرسوم المتحركة، لكنها تراه فى الوقت نفسه بات يمثل خطراً داهماً على الأطفال، الذين يتفاعلون مع الشخصيات الكارتونية، ويتخذونها قدوة ويحاولون تقليدها فى كل شىء، بما فى ذلك مشاهد العنف التى تكتظ بها أفلام الكارتون.

تعليم الأطفال فى عمر 3 أو 4 سنوات كيفية عمل فيلم كارتون، هى الفكرة التى توصلت إليها نسرين عبدالحليم، خريجة المعهد العالى للسينما، قسم إخراج رسوم متحركة، لتنمية قدرات الأطفال، والنهوض بفن الرسوم المتحركة: «لا أعنى فيلم رسوم متحركة بالمعنى الدقيق، إنما أساعد الأطفال على خلق شخصيات على الورق، وتعليمهم كيفية تحريكها بطرق بسيطة للغاية».

الفكرة التى أخذت عنها «نسرين» منحة تفرغ من وزارة الثقافة، دفعتها لتنظيم ورش عمل مع أطفال فى أماكن متفرقة لم تصل إليها التكنولوجيا، لتعليمهم كيفية عمل فيلم رسوم متحركة، ومن أكثر الأماكن التى تعلقت بها محافظة الأقصر، حيث فوجئت بإمكانيات أطفالها المدفونة: «الأطفال لديهم قدرات إبداعية كبيرة يجب استغلالها وتوظيفها فى الاتجاه الصحيح، بدلاً من تركهم أمام التليفزيون بالساعات، بما يترتب على ذلك من آثار سلبية تلحق بهم مبكراً». «نسرين» أوضحت أنه من السهل صنع مشاهد متحركة من اللوحة الواحدة: «أحب رسم اللوحات، لكنى أردت تطويرها، فبدلاً من أن تكون لوحة واحدة تحمل كادراً واحداً وحركة واحدة، أردت أن يشعر المشاهد أن بها حركات، ونفذتها فى لوحاتى، مثل رسم فتاة ترقص، فأقوم برسمها فى عدة لقطات بجوار بعضها لتعطى إحساساً للمشاهد بالحركة». الفكرة لا تراها «نسرين» حديثة، إنما سبق أن اهتم بها فنانون كبار، مثل «بيكاسو» الذى كان حريصاً عليها فى لوحاته، لكن الفكرة تحتاج لتسليط الضوء عليها وتطويرها.


مواضيع متعلقة