«عجينة»: انتقادى للبرلمان «سخرية» وليس إساءة.. والمجلس متهاون مع الحكومة

كتب: دعاء عبدالوهاب

«عجينة»: انتقادى للبرلمان «سخرية» وليس إساءة.. والمجلس متهاون مع الحكومة

«عجينة»: انتقادى للبرلمان «سخرية» وليس إساءة.. والمجلس متهاون مع الحكومة

قال النائب إلهامى عجينة، عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن قرار تحويله إلى التحقيق جاء بناء على اتهام زملائه له بالتطاول على البرلمان بعد أن وصفه بـ«المنبطح»، موضحاً أن انتقاده لأداء المجلس جاء من باب السخرية والإصلاح وليس للإساءة.

{long_qoute_1} 

■ ما تعليقك على قرار إحالتك للتحقيق؟

- شىء وارد وطبيعى، وأنا قبلت الأمر، خاصة أن البعض فهم حديثى خطأ واتهمونى بناء على فهمهم الخاطئ، ولم أتوجه بالإساءة لأحد، وبناء عليه تقدم 3 من الزملاء بطلب للتحقيق معى، ولا يعلم هؤلاء أننى أنتقد من أجل الإصلاح وليس من أجل النقد والمعارضة، وعندما أجد خطأ فلن أتراجع عن محاربته.

■ وما الفهم الخطأ الذى تعامل النواب على أساسه، وماذا كنت تقصد من حديثك؟

- هم يرون أننى حين أنتقد البرلمان فهذه إساءة لهم وتجاوز فى حق المجلس، لكن انتقادى لأداء المجلس من باب نقد الذات، فأنا انتقدت البرلمان فى التهاون والتراخى مع الحكومة، لأننى أرى أن الشعب كلفنا بمراقبة ومحاسبة الوزراء، فلماذا نتراخى معهم ونقصر فى حق الشعب ونخذله؟

{long_qoute_3}

■ إذاً أنت ترى أن إحالتك للتحقيق انتقاص من دورك فى البرلمان.

- ليس انتقاصاً من دورى بالمعنى الواضح، ولكن البعض قد لا يقبل النقد الساخر، وأنا عندما وصفت المجلس بـ«المنبطح» استخدمت السخرية فقط، وكان من الممكن أن أصف البرلمان بـ«المتواطئ» أو «المتراخى» لكن النقد الساخر دائماً يكون فيه شكل كاريكاتيرى، وبعض الزملاء رأوا كلمة انبطاح سيئة وأنا لا أقصد الإساءة بقدر ما أقصد النقد البنّاء و«الشد» على البرلمان للقيام بدوره.

{long_qoute_2}

■ ما وجه التراخى والتباطؤ فى أداء المجلس مع الحكومة؟

- على سبيل المثال عندما يستدعى المجلس وزيراً ويوجه أحد النواب أسئلة له فيقوم نواب آخرون بالدفاع عنه من باب الدفاع والمدح للحكومة ليس إلا، مثلما حدث فى الدفاع عن وزراء التضامن والتخطيط والمالية، لأن دورنا فى المجلس ليس المدح فى الحكومة والدفاع عنها، وإنما محاسبتها، وإذا كنا نريد الإصلاح فيجب أن نراقب أداءها.


مواضيع متعلقة