مسيرة سلمية للتنديد بمقتل شاب على يد الشرطة في ضاحية بباريس
مسيرة سلمية للتنديد بمقتل شاب على يد الشرطة في ضاحية بباريس
شارك آلاف الأشخاص اليوم الجمعة، في مسيرة سلمية في "بومون-سور-واز" المدينة الواقعة بالضاحية الشمالية لباريس التي شهدت أعمال عنف منذ مقتل شاب الثلاثاء الماضي لدى اعتقاله.
وقالت أسا تراوري (24 عاما) شقيقة القتيل في مؤتمر صحفي "شقيقي قتل وتعرض لأعمال عنف" مضيفة أنه كان عرضة "لتكالب أمني منذ سنوات".
واستبعد تشريح جثة أداما تراوري الذي توفي أثناء توقيفه مسؤولية قوات الأمن في حين نددت أسرته بتجاوزات رجال الأمن.
وكانت السلطات القضائية قالت الخميس إن الشاب كان يعاني "إلتهابا رئويا حادا جدا طال عدة أعضاء" من جسده.
وقالت إن الطبيب الشرعي لم يكتشف "آثار عنف مهمة" على الجسد، وقال مصدر قريب من التحقيق إن مرض الضحية هو سبب وفاته، وطلبت الأسرة الجمعة عملية تشريح أخرى بحسب محاميها وذلك قبل انطلاق المسيرة السلمية.
وتقدم أقارب الشاب مسيرة من عدة آلاف جابت شوارع المدينة رافعة يافطات كتب عليها "العدالة لاداما ، وبدون عدالة لن تحصلوا أبدا على السلم". وهتف بعض المشاركين في وجه دركيين كانوا يؤمنون المسيرة "قتلة".
وكانت هذه المدينة الواقعة في شمال باريس شهدت ليلتين مضطربتين من أعمال العنف إثر وفاة الشاب قبل أن يعود الهدوء للمدينة ليل الخميس إلى الجمعة.
وكان تراوري اعتقل بعد تدخله في عملية توقيف شقيقه في قضية ابتزاز أموال، بحسب مصدر قريب من الملف. وصرح المدعي المحلي إيف جانييه أن تراوري "أغمي عليه" خلال نقله إلى مركز الشرطة، وأنه جرى الاتصال بالإسعاف على الفور لكنهم لم ينجحوا في إنقاذه.