الأزمة السورية محل اهتمام القمم العربية منذ اشتعال فتيلها عام 2011

كتب: الوطن

الأزمة السورية محل اهتمام القمم العربية منذ اشتعال فتيلها عام 2011

الأزمة السورية محل اهتمام القمم العربية منذ اشتعال فتيلها عام 2011

لطالما كان القادة العرب في قممهم الأخيرة على موعد لبحث العديد من القضايا التي تؤرق العالمين العربي والإسلامي وعلى رأس هذه القضايا الأزمة السورية.

فمنذ اشتعال فتيل الأزمة في مارس 2011 وبعد أن أصبحت سوريا مستنقعا للدماء جراء استخدام النظام السوري العنف المسلح ودخول المليشيات والفصائل والجماعات المسلحة علاوة على التدخل العسكري الروسي لم يلبث القادة العرب حتى تقدموا بالعديد من المقترحات أملا بالوصول إلى حل سياسي سلمي يخلص الشعب السوري من الكوارث التي حلت به.

ويترقب المهتمون بالأزمة السورية القمة العربية الـ 27 المقرر عقدها في موريتانيا وبأعينهم بصيص من الأمل في إيجاد حلول جديدة يمكنها الوصول بالشعب السوري إلى بر الأمان.

وتزامنت الأزمة السورية منذ اندلاعها مع العديد من القمم العربية أولها إعلان بغداد ثم الدوحة فقمة الكويت وقمة شرم الشيخ في مصر.

وفي قمة بغداد (إعلان بغداد) 2012 أكد القادة العرب الدعم الكامل للتطلعات والمطالب المشروعة للشعب السوري في الحرية والديمقراطية وحقه في رسم مستقبله والتداول السلمي للسلطة.

وشددوا على ضرورة التمسك بالحل السياسي والحوار الوطني ورفض التدخل الأجنبي في الأزمة السورية حفاظا على وحدة سوريا وسلامة شعبها.

وأكدوا دعمهم للمبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا في ذلك الوقت كوفي عنان، وللنقاط الست التي تقدم بها وضرورة تنفيذها.

وجاءت بعدها قمة الدوحة 2013 (إعلان الدوحة) لتؤكد الدعم الكامل والمساندة للحقوق العادلة والمشروعة للشعب السوري في استعادة كامل الجولان العربي السوري المحتل وفقا لقرارات الشرعية الدولية ورفض كل الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتغيير الوضع القانوني والطبيعي والديموغرافي للجولان العربي السوري.

وأدانت القمة التصعيد العسكري الخطير الذي تمارسه قوات النظام السوري ضد الشعب السوري واستمرار عمليات العنف والقتل الجماعي التي يمارسها ضد السكان المدنيين.

ورحب القادة العرب بشغل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مقعد الجمهورية العربية السورية في جامعة الدول العربية إلى حين إجراء انتخابات تفضي إلى تشكيل حكومة تتولى مسؤوليات السلطة في سوريا وذلك باعتباره الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري.

 


مواضيع متعلقة