حملة صباحي: مرشحنا لم يطلب من مرسي التنازل..وقبوله بالمجلس الرئاسي ليس جديدا
بالتزامن مع مشاركة المرشح الرئاسي الذي حل رابعا في سباق الرئاسة، حمدين صباحي، في فاعليات إحياء ذكرى الشهيد خالد سعيد بالإسكندرية، أصدرت حملته بيانا، نفت فيه سعيه إلي أي منصب في المرحلة المقبلة، وأكدت أن تأييد صباحى، بالاتفاق مع عبد المنعم أبو الفتوح وخالد علي، لفكرة المجلس الرئاسي المدني، ليس جديدا، وإنما سبق وأيدها صباحي نفسه، للخروج من الأزمات السابقة التي مرت بها البلاد، دون الإعلان عن رغبته في أن يكون عضوا به.
ونفت الحملة كل ما تردد عن مطالبة صباحي للدكتور محمد مرسى، مرشح جماعة الإخوان، بالتنازل له خلال الاجتماع الذى جمعهما مع عبد المنعم أبو الفتوح، بحضور أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، كما نفت إجراء أى حوارات أو نقاشات أو اتفاقات تخص فكرة تشكيل فريق رئاسي في حال نجاح مرسى في انتخابات الرئاسة.
وأكدت موقفها فيما يتعلق بالمطالبة بوقف جولة الإعادة لحين تطبيق قانون العزل، وعدم دعمها لأى من المرشحين فيها، أو قبول صباحى شغل أي موقع رسمي مع أي منهما حال فوزه بالرئاسة، وأن خيار الحملة الوحيد هو أنها "تعبير عن تيار مدنى ثوري يسعى لاستكمال الثورة وتحقيق أهدافها، ويرفض حصر مصر وشعبها بين خياري إعادة انتاج النظام السابق أو استكمال هيمنة وسيطرة تيار بعينه على كافة سلطات ومؤسسات الدولة".