رئيس الاستخبارات التركي يتعرض لانتقادات بسبب المحاولة الانقلابية
رئيس الاستخبارات التركي يتعرض لانتقادات بسبب المحاولة الانقلابية
- تركيا
- الاستخبارات التركية
- تركيا
- الاستخبارات التركية
- تركيا
- الاستخبارات التركية
- تركيا
- الاستخبارات التركية
واجه رئيس الاستخبارات التركي الغامض، حقان فيدان، انتقادات علنية غير مسبوقة في أعقاب المحاولة الانقلابية، إلا أنه يبدو أنه سيبقى في منصبه على الأقل في الفترة الحالية.
وسرت تكهنات واسعة حول مستقبل "فيدان"، رئيس منظمة الاستخبارات الوطنية، الذي يعتبر من أقوى الرجال في تركيا، بعد أن قال الرئيس رجب طيب أردوغان، إن الثغرات الاستخباراتية ساهمت في المحاولة الانقلابية الأسبوع الماضي.
وعقد "أردوغان" في وقت متأخر الجمعة اجتماعا استمر ساعتين مع فيدان في القصر الرئاسي إلا أنه لم يصدر بعد الاجتماع أي تصريح بأن "فيدان" سيغادر منصبه.
بل أن أهم تطور أثار اهتمام مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، أن فيدان أصبح له شاربان في خطوة اعتبرها البعض تعبيرا عن ولائه للرئيس الذي له شاربان كذلك.
وقال أردوغان في مقابلة مع تلفزيون فرانس 24 "كلا، لم يقدم (فيدان) استقالته، لم نناقش ذلك".
وفي أعقاب تقارير أفادت بأن جهاز الاستخبارات علم بالمحاولة الانقلابية قبل ساعات من وقوعها ولكنه لم يحذر أردوغان، أقر الرئيس بوجود فشل استخباراتي.
وقال "كان هناك ضعف بل فشل في الاستخبارات"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن مثل هذه الأخطاء وقعت كذلك في الولايات المتحدة فيما يتعلق بهجمات 11 سبتمبر 2001، والهجمات الأخيرة في بلجيكا وفرنسا.
وأوضح أن فيدان ورئيس هيئة الأركان خلوصي أكار الذي احتجزه الانقلابيون، سيظلان في منصبيهما إلا أن هذين المنصبين سيخضعان للمراجعة.
وصرح أردوغان "إذا كان علينا أن نتخذ قرارا بشأن مستقبلهما فسأدرسه مع رئيس الوزراء بن علي يلدريم".