اليوم.. تجمع في إسطنبول دعما للديموقراطية
اليوم.. تجمع في إسطنبول دعما للديموقراطية
- اسامة بن لادن
- الاتحاد الاوروبي
- الداعية غولن
- الدولة الاسلامية
- الذراع اليمنى
- السلطات التركية
- الشعب الجمهوري
- العدالة والتنمية
- الولايات المتحدة
- ابل
- اسامة بن لادن
- الاتحاد الاوروبي
- الداعية غولن
- الدولة الاسلامية
- الذراع اليمنى
- السلطات التركية
- الشعب الجمهوري
- العدالة والتنمية
- الولايات المتحدة
- ابل
- اسامة بن لادن
- الاتحاد الاوروبي
- الداعية غولن
- الدولة الاسلامية
- الذراع اليمنى
- السلطات التركية
- الشعب الجمهوري
- العدالة والتنمية
- الولايات المتحدة
- ابل
- اسامة بن لادن
- الاتحاد الاوروبي
- الداعية غولن
- الدولة الاسلامية
- الذراع اليمنى
- السلطات التركية
- الشعب الجمهوري
- العدالة والتنمية
- الولايات المتحدة
- ابل
يجري تجمع دعما للديموقراطية، اليوم، في ساحة تقسيم بإسطنبول بعد 8 أيام على محاولة الانقلاب، فيما تواصل السلطات التركية حملة التطهير المكثفة.
ودعا حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديموقراطي)، أكبر أحزاب المعارضة، إلى هذا التجمع في إسطنبول وانضم حزب العدالة والتنمية (إسلامي محافظ)، بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الدعوة.
ورفض أردوغان التحفظات والانتقادات الصادرة عن الاتحاد الأوروبي، بشأن حملات التطهير التي تشهدها تركيا منذ محاولة الانقلاب التي جرت في 15 يوليو.
وقال أردوغان، في مقابلة مع قناة "فرانس 24" الفرنسية، إن ما يقوله المسؤولون الأوروبيون لا يهمني ولا استمع إليهم، وحذر الرئيس التركي من أن الرد على أنصار الداعية فتح الله كولن، الذي يتهمه بالوقوف خلف محاولة الانقلاب والمقيم في المنفى في الولايات المتحدة، لن يضعف.
وفي أحدث إجراء في هذا الإطار، مددت تركيا التي فرضت فيها حالة الطوارئ للمرة الأولى منذ 15 عاما، إلى 30 يوما فترة التوقيف وحلت أكثر من ألفي مؤسسة بينها الحرس الرئاسي.
وبعد بث المقابلة، قال رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رنزي إن أنقرة "تضع مستقبل (تركيا) في السجن".
وحددت الخطوات الأولى لحالة الطوارئ رسميا مع تمديد فترة التوقيف من 4 أيام إلى 30 يوما وإقصاء الموظفين المرتبطين بفتح الله كولن عن وظائف الدولة مدى الحياة.
ومساء السبت أعلنت السلطات توقيف خالص خانجي في محافظة طرابزون، الذي وصف بأنه الذراع اليمنى لكولن، وأغلقت 1043 مؤسسة تعليمية و15 جامعة و1229 جمعية ومؤسسة و19 نقابة بعدما أكد أردوغان رغبته في القضاء على هذا "الفيروس" أو هذا "السرطان" الذي "تفشى" في المؤسسات.
وأعلن القضاء الإفراج عن 1200 عسكري في الجيش، في قرار غير مسبوق منذ بدء حملة التطهير التي تلت فشل المحاولة الانقلابية، التي أسفرت عن مقتل 270 شخصا بينهم 24 من الانقلابيين و179 مدنيا و62 شرطيا و5 جنود موالين للسلطة.
وأعلن رئيس الوزراء بن علي يلديريم، حل الحرس الرئاسي، وقال: "لن يكون هناك حرس رئاسي، ليس هناك سبب لوجوده، لسنا بحاجة إليه"، مشيرا إلى أن عناصر من الحرس الجمهوري كانوا بين أعضاء مجموعة دخلت مبنى التلفزيون الرسمي "تي آر تي"، خلال محاولة الانقلاب وأجبرت مذيعة على قراءة بيان يعلن الأحكام العرفية وفرض حظر التجول، وأوقف 283 من أفراد هذه القوة بعد فشل الانقلاب.
وقال يلديريم أيضا إن 13002 قرار توقيف صدرت منذ بداية الأحداث ليلة 16 يوليو، ووضع 5873 شخصا في الحبس الاحتياطي بينهم 3718 جنديا و123 جنرالا.
فيما قال وزير الشؤون الأوروبية التركي عمر جيليك، مخاطبا الزملاء الأوروبيين: "تعالوا إلى هنا، تعالوا لتروا إلى أي مدى كان الأمر خطيرا"، مؤكدا أن الداعية كولن أكثر خطورة من أسامة بن لادن، وحركته أكثر وحشية من "داعش" الإرهابي.
لكنه حرص على التأكيد على مواصلة تنفيذ اتفاق 20 مارس بين أنقرة وبروكسل، الذي أتاح احتواء تدفق اللاجئين إلى دول الاتحاد الأوروبي، أملا في دفع جديد في مفاوضات انضمام بلاده إلى الاتحاد.
وقبل تظاهرة اليوم في ساحة تقسيم، التي يرجح أنها ستكون حاشدة، نزل أنصار أردوغان إلى الشوارع مساء أمس؛ للتعبير عن عدائهم لفتح الله كولن وقد تم اعتقال نجل أحد إخوته، إلى جانب مساعده خالص خانجي.
وتطالب أنقرة الولايات المتحدة بتسليمها فتح الله كولن، وفي أجواء التوتر بين البلدين، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن قضية تسليم الداعية السبعيني ستعالج بحسب القانون الأمريكي.
ورد أردوغان بالقول إن الولايات المتحدة قدمت إلينا في الماضي العديد من طلبات التسليم، ولم نطلب منهم أبدا أي وثيقة، مؤكدا أنه سيتم إرسال أدلة لدعم طلب التسليم هذا خلال 10 أيام.
وأكد أن رئيس أركان الجيش خلوصي أكار، الذي احتجزه الانقلابيون، عرض عليه خاطفوه أن يتحدث هاتفيا إلى فتح الله كولن.
- اسامة بن لادن
- الاتحاد الاوروبي
- الداعية غولن
- الدولة الاسلامية
- الذراع اليمنى
- السلطات التركية
- الشعب الجمهوري
- العدالة والتنمية
- الولايات المتحدة
- ابل
- اسامة بن لادن
- الاتحاد الاوروبي
- الداعية غولن
- الدولة الاسلامية
- الذراع اليمنى
- السلطات التركية
- الشعب الجمهوري
- العدالة والتنمية
- الولايات المتحدة
- ابل
- اسامة بن لادن
- الاتحاد الاوروبي
- الداعية غولن
- الدولة الاسلامية
- الذراع اليمنى
- السلطات التركية
- الشعب الجمهوري
- العدالة والتنمية
- الولايات المتحدة
- ابل
- اسامة بن لادن
- الاتحاد الاوروبي
- الداعية غولن
- الدولة الاسلامية
- الذراع اليمنى
- السلطات التركية
- الشعب الجمهوري
- العدالة والتنمية
- الولايات المتحدة
- ابل