كتاب مصر: البيانات الصادرة عن الإيميل المزيف لا صلة لها بالاتحاد

كتب: الهام زيدان

كتاب مصر: البيانات الصادرة عن الإيميل المزيف لا صلة لها بالاتحاد

كتاب مصر: البيانات الصادرة عن الإيميل المزيف لا صلة لها بالاتحاد

أعلن اتحاد كتاب مصر، برئاسة الدكتور علاء عبدالهادي، في بيان صحفي، أنه لا قيمة إعلامية أو قانونية لأي بيان يصدر باسمه إلا إذا جاء من عنوان بريد إلكتروني صحيح للاتحاد، ومن ذوي صفة، انتخبوا في انتخابات صحيحة أشرف عليها القضاء، انتخابات عبرت تعبيرا صحيحا عن إرادة نقابية منعقدة وفق القانون واللائحة.

وأشار البيان "هذا الإيضاح ضروري من البداية بشأن ما صدر من بيان شائن لا يمثل اتحاد كتاب مصر، أُرْسِلَ عبر بريد مزور لا يمت للاتحاد بصلة هو (egywriters2030@gmail.com)، ومن آحاد لا صفة لهم ولا علاقة بمجلس إدارته؛ لأن الجهة الوحيدة المخولة بإصدار أي بيان هي مجلس الإدارة المنتخب ورئيسه، وأنه لا وجود لما يسمى لجنة تسيير الأعمال، أصلاً على المستويين القانوني واللائحي، وبناء على قضاء مجلس الدولة الشامخ بعد ذلك في الدعوى رقم (43603) لسنة 70 ق، والدعوى رقم (47310) لسنة 70 ق".

وتابع "قضت المحكمة بوقف تنفيذ القرار المطعون فيه مع مايترتب على ذلك من آثار أخصها عودة المدعي إلى منصبه، وكذا مجلس الإدارة، وممارستهم لكل الاختصاصات الموكولة إليهم من قبل الجمعية العمومية والمنصوص عليها في القانون".

كما ألزمت الخصوم بالمصروفات، وذكر الحكم في "صيغته التنفيذية"، التي تقفل الباب أمام أي مهاترات أو أكاذيب بشأن هذا الحكم التاريخي وحجيته "على الجهة التي يناط إليها التنفيذ أن تبادر إليه متى طلب منها وعلى السلطات المختصة أن تعين (...) ولو باستخدام القوة متى طلب منها ذلك".

وأوضح الاتحاد، "صدر بيان ما يسمى لجنة تسيير الأعمال ناضحًا بالجهل بالقانون، والادعاء، والمغالطة، والابتزاز، وباسم شخص، لا صفة له في مجلس الإدارة، استهدف من بيانه هذا الإيحاء بأن له وجودًا اعتباريًّا في مجلس إدارة الاتحاد، في محاولة يائسة لتضليل الرأي العام، رغبة في إرجاع الأوضاع المعيبة التي تسبب فيها ومجموعة قليلة ممن كانوا معه إلى ما كانت عليه من اضطراب وخلل وعوار قبل حكم المحكمة النافذ، هذه المجموعة التي لم تستطع في عدة أشهر أن تجمع 100 توقيع صحيح من أعضاء جمعية عمومية يتجاوز عددهم 2500 عضو".

وتابع "فضلا عما جاء في بيانه الفردي الشائه من محاولة ابتزاز إمارة شقيقة بالمتاجرة بحالة مرضية لأديب مصري، ومحاولة الوقيعة بين رئيس اتحاد الكتاب العرب وأعلى سلطة في الإمارة، وتهديد رئيس اتحاد الكتاب العرب، والحط من شأنه لإخافته، ولمنعه من الوقوف مع الشرعية والحق وأحكام القضاء، بالإضافة إلى إفساد العلاقة الطيبة بين اتحاد كتاب مصر بمجلسه الحالي، واتحاد كتاب الإمارات، وهي مثالب قلما نجدها بهذا العدد مجتمعة في أي بيان نقابي مسؤول ومحترم".

وأعلن اتحاد كتاب مصر، تجميد عضوية حزين عمر محمد، في المجلس بقرار مجلس الإدارة وبإجماع الحاضرين، حتى ينتهي القضاء من الحكم في اتهامه في 3 قضايا تزوير في محررات نقابية منظورة أمام محكمة جنح قصر النيل، كما أحيل هو وعدد ممن كانوا وراء كل هذا الهرج والاضطراب في مقدرات واحدة من أهم نقابات الفكر في العالم العربي إلى لجنة تأديبية.

وأكد بيان اتحاد كتاب مصر، أن دعم مكتب "الوزير" الصحفي حلمي النمنم لما يسمى لجنة تسيير الأعمال هذه بالمخالفة للقانون، وبقرارين متهاترين ينقض أولهما الثاني، كان سببًا من البداية لكل هذا الفساد الإداري والمالي في نقابة عريقة كنقابة اتحاد كتاب مصر.

وأضاف البيان "يعلن مجلس إدارة اتحاد كتاب مصر ثقته الدائمة بقوة العلاقات المصرية الإماراتية، فإنه يؤكد تمسك اتحاد كتاب مصر بجسور المحبة والتعاون المشترك بين مثقفي مصر والإمارات، كما يعلن تقديره البالغ، ومحبته المستحقة لسمو الشيخ سلطان القاسمي، مثمنًا ما قام به سمو الشيخ من إسهامات كبيرة لرفعة الثقافة العربية منذ أن كان طالبًا في وطنه الثاني مصر، وحتى الآن، كما يثمن اتحاد كتاب مصر عاليًا العضوية الشرفية للمثقف الكبير سمو الشيخ سلطان القاسمي فيه".


مواضيع متعلقة