"السلفيون أيضا يدخلون النار" مساء الخميس

كتب: صفوت دسوقى

"السلفيون أيضا يدخلون النار" مساء الخميس

"السلفيون أيضا يدخلون النار" مساء الخميس

تقيم مكتبة "أ" الزمالك، فى السابعة من مساء غد الخميس، حفل توقيع كتاب "السلفيون أيضا يدخلون النار" للكاتب الصحفى وليد طوغان، يناقشه الأستاذة سعد هجرس وعبدالله كمال وسعيد شعيب ووزير الثقافة الأسبق الدكتور عماد أبو غازى، ويدير النقاش الدكتور نبيل عبد الفتاح. الكتاب صدر حديثا عن دار صفصافة للنشر، فى 320 صفحة من القطع الكبير، ويناقش منهج التفكير السلفى، معتبرا إياه تجميدا للدين الإسلامى، بحيث يضعه فى ثلاجات التاريخ لتفسده المواد الحافظة، رغم أن الله سبحانه وتعالى، شرع الدين لصلاح المجتمعات وإصلاحها. ويقول المؤلف إن السلفيين رجعوا بالإسلام إلى الخلف، وعلّبوه، وقالوا إنهم احتكروا ماركاته وخلطاته بسيرهم على خطى السلف الصالح، برغم أن الخلف الصالح لا أمروا ولا شهدوا، والأقرب أنهم لم يكونوا ليرضوا لو علموا بحاولات تقليدهم ومحاكاة زمانهم، رغم تغير الظروف، واختلاف البلاد والعباد، لأنها ممارسات جديرة بأن توصف بـ"فاحشة تاريخية". ويرى الكتاب أن الإسلام ليس دينا سلفيا، ولم تنص شريعته على أن السلف الصالح، رضوان الله عليهم، كانوا هم الدين، ورغم ذلك مازال بعض الذين ولدوا بعد نحو 1400 عام من وفاة الصحابة يرون ذلك. وينفى الكتاب عن السلفيين تصديرهم لأنفسهم، على أنهم "أحباب الله" أو أنهم القيم على الدين القيم، ويلجأ للتراث لإثبات أن التيار السلفى قائم فى الأساس على التقليد، بينما الدين تقدمى، وضعت شريعته المستقبل أمام عينها، للذين يتفكرون بينما السلفية لا يفعلون. وكتب المؤلف فى مقدمة الكتاب: "كان طريفا إعلان السلفيين، عزمهم المشاركة السياسية لإصلاح الدنيا، بعد يناير، بينما هم مصرون، على أنهم أدرى المسلمين بشؤون دنيا المسلمين، و دخلوا السياسة وهم يعتقدون أنهم القيم على الدين القيم.. هم يكذبون، لذلك.. فربما يدخلون النار أيضا!، تماما كما قالوا إننا سندخل النار.. لأننا لسنا منهم".