ذكريات 3 أجيال مع النتيجة: من «الراديو» إلى «الإنترنت»
ذكريات 3 أجيال مع النتيجة: من «الراديو» إلى «الإنترنت»
- أفراد الأسرة
- أولياء الأمور
- إعلان نتيجة
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- حصاد عام
- سن الستين
- مدرسة أحمد عرابى
- آباء
- أجيال
- أفراد الأسرة
- أولياء الأمور
- إعلان نتيجة
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- حصاد عام
- سن الستين
- مدرسة أحمد عرابى
- آباء
- أجيال
- أفراد الأسرة
- أولياء الأمور
- إعلان نتيجة
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- حصاد عام
- سن الستين
- مدرسة أحمد عرابى
- آباء
- أجيال
- أفراد الأسرة
- أولياء الأمور
- إعلان نتيجة
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- حصاد عام
- سن الستين
- مدرسة أحمد عرابى
- آباء
- أجيال
مثلما تحمل لحظات ما قبل إعلان نتيجة الثانوية العامة الترقب والقلق للطلاب وأولياء الأمور على حد سواء، فى انتظار حصاد عام كامل، عاش فيه الطلاب محاصرين بالدروس الخصوصية والكتب والمَلازم، والآباء والأمهات على أعصابهم بعدما ادخروا قوت يومهم من أجل مستقبل أبنائهم، تحمل أيضاً بمرور السنوات ذكريات سعيدة يرويها الجد والأب والحفيد.
{long_qoute_1}
يتذكر طه متولى، ناظر مدرسة أحمد عرابى الابتدائية، الذى قارب على سن الستين، لحظات إعلان نتيجة الثانوية العامة فى عام 1974، عندما كان يجلس أمام المذياع وفى يده رقم الجلوس، ومن حوله جميع أفراد الأسرة، فى انتظار لحظة الحسم، التى يعلن فيها مذيع الراديو رقم جلوسه والنتيجة، «كانت الإذاعة وقتها اسمها إذاعة الشعب، وكنا نعرف ميعاد إعلان النتيجة من نشرة الأخبار، ومن أول طلوع النهار نستنى قدام الراديو بـ5 و6 ساعات، كانوا بيعلنوا نتيجة مصر كلها».
أما أشرف المغنى، مدرس الرياضيات الأربعينى، فيتذكر أيام إعلان نتيجة الثانوية العامة فى أوائل الثمانينات، خاصة وهو يعيش نفس اللحظات هذه الأيام، حيث ينتظر نتيجة ابنته، «كان وقتها ما بقاش فيه إعلان نتيجة فى الراديو، وكنا نروح المدرسة من الفجرية، أول ما نعرف إن النتيجة تانى يوم، ونفضل متذنبين فى الحوش، وكل واحد رقم الجلوس فى إيده، مستنيين المدرس ينادى علينا فى الميكروفون»، مشيراً إلى أنهم كانوا لا يعلمون وقتها سوى المجموع الكلى، وينتظرون حتى يصل بيان النجاح بالدرجات كاملاً إلى المدرسة فى اليوم التالى. ويروى محمد عبيد المحاسب العشرينى، لحظات الانتظار لنتيجة الثانوية العامة عام 2005، «كنا نقف طوابير قدام سايبر الإنترنت من بعد العشا، وندفع 5 جنيهات، ونحجز دورنا ونستنى»، مواصلاً حديثه بسخرية، «كان اللى يعرف نتيجته، ومش كويسة، يفضل قاعد لحد الصبح فى الشارع ما يروحش، وطبعاً كانت الزغاريد بتملا الدنيا لو النتيجة حلوة»، سنوات قليلة وأصبح الأمر أكثر تطوراً: «دلوقتى محدش محتاج سايبر، كله عنده إنترنت على التليفون، ومواقع تواصل بتنقل النتيجة».
- أفراد الأسرة
- أولياء الأمور
- إعلان نتيجة
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- حصاد عام
- سن الستين
- مدرسة أحمد عرابى
- آباء
- أجيال
- أفراد الأسرة
- أولياء الأمور
- إعلان نتيجة
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- حصاد عام
- سن الستين
- مدرسة أحمد عرابى
- آباء
- أجيال
- أفراد الأسرة
- أولياء الأمور
- إعلان نتيجة
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- حصاد عام
- سن الستين
- مدرسة أحمد عرابى
- آباء
- أجيال
- أفراد الأسرة
- أولياء الأمور
- إعلان نتيجة
- الثانوية العامة
- الدروس الخصوصية
- حصاد عام
- سن الستين
- مدرسة أحمد عرابى
- آباء
- أجيال