جهة تعليمية.. قديمة المنشأ، اسمها لم يكن مصدر إزعاج قبل تحوله لكابوس يثير الشكوك، فى أحد الأركان بمنطقة فيصل فى محافظة الجيزة ترفع اللافتة اسم الدولة الخليجية حديثة العهد السياسى.. توأم نظام الإخوان المسلمين، «مدرسة قطر» كيان تعليمى خاص.. مملوك لأحد رجال الأعمال القطريين، مقتصرة على مرحلة التعليم الأساسى المختصة بوضع اللبنة التعليمية الأولى فى الأطفال، المدرسة تعمل على ثلاثة مستويات «حضانة وابتدائى وإعدادى».
«دولة خليجية على أرض مصرية» وصف يليق بمدرسة «قطر».. أحد أنشطة جمعية المحافظة على القرآن الكريم بالجيزة، وتخضع لتبعية وإشراف مديرية التربية والتعليم بالمحافظة، المدرسة قديمة تم إنشاؤها منذ 25 عاماً كأحد أنشطة مجمع مملوك للرجل القطرى ذاته، حسب عامل المقهى المجاور للمدرسة. مسجد ومستشفى، نشاطان ملحقان بالمبنى التعليمى الخاص.. المعروف فى المنطقة بـ«مجمع حمد». «المدرسة» سبقت مدينة قطر الصناعية فى التسمية.. المدينة المزمع إنشاؤها ضمن مشروع تنمية محور قناة السويس تلقى اعتراضاً على وضع اسم دولة قطر على مشروع تنموى مصرى، نكاية فى علاقة النظام القطرى بالإخوان المسلمين، «على»، ساكن جوار المدرسة، يعلق على الاسم: «ده واحد قطرى وعمل مشروع وسماه على اسم بلده.. الفلوس تعمل كل حاجة»، الشاب الثلاثينى غير معترض على اسم المدرسة بقدر اعتزازه بمكانة بلده: «قطر زى السعودية واليمن والسودان ولبنان وغيرها، المهم إن مصر أم العرب دول كلهم». أمام اللافتة الخشبية.. يوضح «الشاب الجيزاوى»: «إحنا اللى بنأكِّل الناس دى عيش بس مش حاسين بقيمتنا»، مثنياً على دور مصر بين البلدان العربية، قائلاً إن مصر أغنى البلاد.. «الله يجازيهم اللى سرقوها.. دى أم الدنيا وهتفضل، والعرب نفسهم عارفين ده».