بالصور| بعد تخطي الدولار الـ12 جنيها.. المواطنون يلجأون إلى ملابس الأرصفة

كتب: مها طايع

بالصور| بعد تخطي الدولار الـ12 جنيها.. المواطنون يلجأون إلى ملابس الأرصفة

بالصور| بعد تخطي الدولار الـ12 جنيها.. المواطنون يلجأون إلى ملابس الأرصفة

يواصل الدولار فرض سيطرته على الجنيه المصري، ليكسر حاجز الـ12 جنيهًا، فيعكف المواطنون عن الشراء داخل "المولات التسويقية"، متجهين إلى البدائل المطروحة على الأرصفة وفي وكالة البلح، بالإضافة إلى الملابس والأحذية "الكوبي" داخل أسواق العتبة، فما زال يمارس "الجنيه" سلطته داخل تلك الأسواق التي يُسعَّر فيها "الشراب" بـ"جنيه" للمشتري.

أفسح ارتفاع الدولار المجال أمام "بائعي الأرصفة"، لعرض بضائعهم بقوة أمام المستهلك، الذي زادت حاجته إلى الشراء داخل تلك الأسواق نظرًا، لارتفاع الأسعار، حيث يقول طارق عادل بائع "تي شيرتات" رجالي: "الناس بقيت تيجي تشتري التي شيرت واقف عليهم بـ15 جنيه.. لو اشتريته من بره هتجيبه مش أقل من 65 جنيه"، موضحًا أن الشباب بقى يروح للبديل خصوصا آخر الشهر، ومع ارتفاع الأسعار "الناس بقيت حالتها تعبانة والدولار خلص على جيوبهم"، مشيرًا إلى أنه كان يشتري "الدستة" بـ140 جنيه أصبحت بـ160 جنيه إلا أنه لم يرفع الأسعار فما زال يحقق الربح الذي يحدده لبضاعته.

يعرض أكرم أشرف، بائع "شنط حريمي"، بضاعته على الأرض في منطقة الوكالة، أملًا في أن تنال إعجاب المارة، قائلا: "أنا بجيب بواقي المحلات والتصدير وأبيعها وفي ناس بتيجي مخصوص تشوف شكل الشنطة في المحلات وتيجي تشتريها من عندي"، إلا أن ما يواجه "أشرف" هو ضريبة "الفِصال" التي تقع عليه أثناء البيع، فالزبون لا يترك شيئا إلا بعد الفصال، مضيفًا: "المشكلة أن الناس فاكرانا بنلاقي البضاعة دي مش عارفين أن إحنا كمان الدولار قسم ضهرنا.. بس هتعمل إيه".

ويقول أشرف إن "تجار الموسكي بقوا يغلوا علينا البضاعة على الرغم من أنهم لسه عندهم احتياطي في المخازن.. ومع ذلك إحنا برضو مش بنغلي على الزبون"، موضحًا أن حاجته للبيع تجعله لا يزيد من أسعار البضاعة "كي لا يطفش الزبون".

فما بين "الشاري والبايع" الدولار الذي يقف حائلا أمام إتمام عملية البيع للمستهلك، بعد كسره حاجز الـ13 جنيها، فغالبًا ما يرفض المستهلك الشراء العكوف عن السوق، ما يعرِّض التاجر للخسارة، كما يتعرض لها الحاج عادل، بائع أحذية بمنطقة العتبة، أكبر من مكسبه أحيانًا، قائلا: "الناس بتيجي تنقيلها جوزين هنا.. في اللي بيشوف إنها رخيصة وبيأخدها وفي اللي شايف إني غليت عليه السعر"، موضحًا أن الزبون ضحية سقوط الجنيه أمام الدولار مثل البائع، مضيفًا: "لو الزبون حب يفاصل لازم أفاصل معه.. ده غصب عنه زيه زينا".

يبيع الحاج عادل "الجوز" من الأحذية بـ25 جنيها، إلا أنه بعد ارتفاع سعر الدولار أصبح يبيع "جوزين أو ثلاثة" على الأكثر، قائلا: "الأول كنت بكسب في الجوز الواحد 5 جنيه دولقت بكسب 2 جنيه بالعافية عشان أبيع"، وأحيانًا يستسلم الحاج عادل ويرضخ لطلبات "الزبون" بالبيع بأقل الأسعار حتى يتخلص من البضاعة قبل تلفها.

"أنا خسرت زبوني وبقى يمشي زعلان مني".. الجملة التي بات يرددها طارق الروبي، الشهير بـ"أبو أيمن"، بائع عبايات رجالي للحجاج، داخل منطقة العتبة، حيث قلت حركة البيع والشراء على الهدايا التي يقصدها الحجاج لتوزيعها كهدايا عقب عودتها من "بيت الله"، مضيفًا: "كان بيجيلي زبون ياخد بـ50 حتة دلوقت ممكن ياخد 5 حتت بالعافية"، موضحًا أن البعض أصبح يتحجج بأن شنطة الهدايا التي أتى بها اتسرقت منعًا للحرج بعد ارتفاع الأسعار، حيث يقول إنه القطعة أصبحت بـ42 جنيها، فمنذ أسبوع كان يبيعها بـ30 جنيها.

بينما يحاول محمد علي، بائع، استقطاب الشباب من خلال بيعه القمصان "الكوبي" بـ35 جنيها، حيث يلجأ إلى الفائض من المحال الكبرى، وبيعها داخل أسواق العتبة، قائلا: "بقيت أعرف الشباب بيحب يلبس إيه وأجيب زي مثلا القميص الكروهات الأحمر ده بقيت أجيبه وأبيعه بـ35 جنيه وبرا بيتباع بـ100 جنيه"، موضحًا أنه أصبح معروفا ببضاعته الأمثل داخل السوق.

 

 


مواضيع متعلقة