تجارة الإخوان من «الدم» إلى «الثانوية العامة»

كتب: إمام أحمد

تجارة الإخوان من «الدم» إلى «الثانوية العامة»

تجارة الإخوان من «الدم» إلى «الثانوية العامة»

لم يترك الإخوان مناسبة إلا وحاولوا المتاجرة بها قدر الإمكان، من دماء الاعتصامات والمسيرات حتى نتائج الثانوية العامة، فانطلقت مواقع وصفحات الإخوان الإلكترونية، وعناصر التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعى، للاحتفاء بالطالبة أميرة إبراهيم عراقى، الحاصلة على المركز الأول مكرر شعبة «علمى علوم»، لمجرد أن والدها هو القيادى الإخوانى إبراهيم العراقى المحكوم عليه بالمؤبد بتهمة التحريض على القتل والانتماء لجماعة محظورة، فيما تجاهلت الميليشيات الإخوانية بقية قائمة أوائل الثانوية التى تمتد لتشمل 92 طالباً.

{long_qoute_1}

الخلط بين التفوق الدراسى للطالبة، والانتماء السياسى لوالدها، كان السمة الغالبة لكل ما نشره الإخوان، «الحمد لله، ربنا أكرم بنتنا الغالية بالمركز الأول، علشان أبوها اتحبس ظلم، أحد التعليقات على الصفحة الرسمية للتنظيم على موقع «فيس بوك» التى نشرت بياناً تهنئ فيه «المتفوقين من أبناء الضحايا والجرحى والشهداء والسجناء» بحسبها، على رأسهم «أميرة» دوناً عن غيرها من الأوائل، لكن الاستغلال الإخوانى لم يكن مقبولاً لدى كثيرين ممن اعتبروه متاجرة واضحة بتفوق الطالبة. محمد عبدالله، أحد المواطنين الذى تابع نتائج الثانوية العامة بقلق شديد حتى اطمأن على نتيجة ابنه، أبدى غضبه قائلاً: «الإخوان مستعدين يتاجروا بأى حاجة، وهما كده بيظلموا الطالبة نفسها.


مواضيع متعلقة