تحولات تاريخية فى مدن النضال
تحولات تاريخية فى مدن النضال
- أحمد عبدالله
- أحمد فاروق
- أكوام القمامة
- أماكن تاريخية
- أنور السادات
- الأحداث السياسية
- الأماكن التاريخية
- الاحتلال الإنجليزى
- أبراج
- أثر رجعى
- أحمد عبدالله
- أحمد فاروق
- أكوام القمامة
- أماكن تاريخية
- أنور السادات
- الأحداث السياسية
- الأماكن التاريخية
- الاحتلال الإنجليزى
- أبراج
- أثر رجعى
- أحمد عبدالله
- أحمد فاروق
- أكوام القمامة
- أماكن تاريخية
- أنور السادات
- الأحداث السياسية
- الأماكن التاريخية
- الاحتلال الإنجليزى
- أبراج
- أثر رجعى
- أحمد عبدالله
- أحمد فاروق
- أكوام القمامة
- أماكن تاريخية
- أنور السادات
- الأحداث السياسية
- الأماكن التاريخية
- الاحتلال الإنجليزى
- أبراج
- أثر رجعى
أماكن تاريخية، وأحداث عاشها عدد من محافظات الجمهورية مرتبطة بتأميم قناة السويس، التى شهدت تحولات متعددة خلال 60 عاماً مرت على عمر «القناة» منذ «التأميم» حتى الآن.
فى الإسكندرية، كان «ميدان المنشية»، الذى شهد إعلان قرار التأميم، شاهداً على صلابة المصريين وعزمهم على كسر الاحتلال، ما زالت كلمات الزعيم الراحل جمال عبدالناصر تتردّد بقوة فى أرجائه، وهتافات المصريين الحماسية تتعالى ولا تهدأ، فمن أرض هذا الميدان التاريخى وجّه الزعيم الراحل جمال عبدالناصر ضربة موجعة إلى الاحتلال الإنجليزى بقرار تأميم قناة السويس منذ 60 عاماً، ليُعلن «عبدالناصر» قراره الجمهورى رقم «1» بتاريخ 26 يوليو 1956 بتأميم القناة، لتُصبح شركة مساهمة مصرية، كما كان الميدان ذاته شاهداً قبل أكثر من 200 عام على قرار الخديو سعيد، بمنح «ديليسبس» حق الانتفاع بقناة السويس، ليعلن «عبدالناصر» قراره الجمهورى.
{long_qoute_1}
ويضم الميدان عدداً كبيراً من المبانى التراثية، مثل مبنى «ماجيستك» ذى القبتين ومحكمة الحقانية وبنك السلطان العثمانى سابقاً، الشهر العقارى حالياً، وغيره من المبانى التى تتميز بالطرازين الفرنسى والإيطالى، كما شهد عدداً كبيراً من الأحداث السياسية، أحدها محاولة اغتيال الزعيم الراحل عبدالناصر، الذى اتّخذ من الميدان منصة لأشهر خطاباته، واستمر سنوات طويلة محتفظاً بمكانته العريقة، إلى أن تحول إلى مجرد سوق ومبانٍ تراثية يكسوها التراب، وأخرى مهدّدة بالانهيار.
فى السنوات العشر الأخيرة، ساد الإهمال جميع المبانى التراثية، وبدأت محاولات الطامعين لهدم بعضها وإنشاء أبراج عملاقة، ووصلت الجرأة بهم إلى هدم «قبتى مبنى ماجيستك»، وأعقبها إهمال متعمّد لمبنى «محكمة الحقانية» التى تحولت إلى مكان ملىء بالقمامة وغارق فى مياه الصرف الصحى، فضلاً عن انتشار الباعة الجائلين واحتلالهم أرجاء الميدان، فى مشهد لا يعكس سوى الفوضى والإهمال فى أعرق الأماكن التاريخية بالمحافظة.
على جانبى الطرق، فى قلب الميدان، تتراكم أكوام القمامة، بداية من محكمة الحقانية ومبنى مول ماجيستك وحتى «الشهر العقارى»، ويكتمل المشهد العشوائى بمواقف لسيارات الأجرة، بداية من أول حدود الميدان، وحتى آخره، فضلاً عن أن المكان أصبح ملجأً للمتسولين والعاطلين يفترشون أرضه ليل نهار، ليصبح مأوى لهم فى غياب كامل للأجهزة التنفيذية بالمحافظة.
محمد عبدالنبى، أحد أهالى منطقة المنشية، أكد أن الميدان الأثرى تحول إلى مجرد سلة كبيرة من القمامة، بسبب الإهمال الذى طال كل ما هو تاريخى فى مدينة الإسكندرية، مضيفاً: «ميدان المنشية كان له تاريخ، وإعادته إلى مكانته السابقة تحتاج إلى مجموعة من القرارات لتغيير سلوك المواطنين الذين لا يُقدّرون قيمة الميدان وتاريخه وتراثه». وأضاف فوزى عبدالدايم، أحد سكان ميدان المنشية: «المنشية زمان كان يعج بالزوار الأجانب ويشبه قطعة من أوروبا، فى النظام والتخطيط والهدوء والجمال، لكن مع مرور الزمن، واحتلال المصالح الحكومية للمبانى التراثية، أصبح الميدان عبارة عن بقعة كبيرة متسخة، لتتحول من الجمال إلى القبح دون تحرُّك من المسئولين.. المبانى التراثية تم تشويهها والميدان احتله الباعة الجائلون والمتسولون، والحكومة تقف فى نافذة المشاهد، لا تتحرّك لنجدة التاريخ والتراث».
ولفت فتحى عبداللطيف، أحد أهالى مدينة الإسكندرية، إلى أن ميدان المنشية قديماً، كان يحظى باهتمام جميع الملوك ومن بعدهم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، إذ كان يُعد من الميادين التى يراها «عبدالناصر» تاريخية، فكان له نصيب الأسد من خطبه السياسية التى أثرت فى تاريخ مصر. وأضاف أن الميدان كان شاهداً على تأميم قناة السويس، التى تعد من أهم الممرات الملاحية العالمية، وكان شاهداً على محاولة اغتيال الرئيس جمال عبدالناصر، خلال خطابه الشهير بالميدان.
أحمد فاروق، عضو حملة «أنقذوا الإسكندرية»، قال إن ميدان المنشية يُعد من أهم الرموز التراثية، نظراً لاحتوائه على عدد كبير من المبانى التراثية، ويدخل ضمن نطاق ما يُسمى بمربع التراث، موضحاً أن الميدان التاريخى تحول إلى مقلب كبير للقمامة، التى تملأ جميع أركان الميدان والمبانى التراثية، فضلاً عن الاعتداءات اليومية الصارخة على المبانى التراثية، فى محاولة لهدمها، لتحل محلها الأبراج والمبانى الشاهقة، لافتاً إلى أن محافظة الإسكندرية أهملت القيمة التاريخية للميدان، وعجزت عن استغلالها سياحياً، محملاً المسئولين ما وصل إليه الميدان من تدهور وإهمال.
وفى محافظة بورسعيد، كان الأمر مختلفاً، إذ إنه لا يرتبط بمكان، لكن باندثار مهنة عقب «التأميم»؛ فبلهجة يملأها الحزن، استقبلنا رئيس اللجنة النقابية للعاملين فى ميناء بورسعيد، عادل عبدالعليم، متحسّراً على زمن «البمبوطية»، وهى المهنة التى قاربت على الانتهاء، بعد مرور 60 عاماً على قرار «التأميم»، موضحاً أن «البمبوطية» القدامى ينظرون بحسرة إلى السفن المارة فى القناة يومياً، دون أن يتمكنوا من التواصل مع بحارتها، أو تبادل البضائع معهم.
وأصبحت مهنة «البمبوطية» الآن مجرد ذكرى لدى الأجيال القديمة فى بورسعيد، بعدما عانوا من سوء الأوضاع فى الميناء عقب ثورة 25 يناير، التى أثّرت سلباً على السياحة فى المدينة، بالإضافة إلى توقف سفن البضائع «الكارجو» عن الرسو فى الميناء، فلم تدخل أى سفينة إلى 38 رابطاً داخل الميناء نهائيا، مما أدى إلى تدهور أحوال «البمبوطية».
من احتكاكهم الدائم بالبحارة المقبلين من جميع دول العالم، اكتسب «البمبوطية» القدرة على التحدُّث بالكثير من اللغات، مما جعلهم إحدى أبرز طرق الترويج للسياحة والثقافة المصرية. ويقول «عبدالعليم»: «كان البمبوطى قادراً على وصف جمال ومميزات بورسعيد خاصة، ومصر عامة، إلى جميع الجنسيات». وتابع: «نحن لم نعاصر الفترة الذهبية للبمبوطية، لكننا سمعنا عنها من آبائنا، خصوصاً مقهى على نور الخاص بالبمبوطية، الذى كان يأتى السائحون إليه لشراء ملابسهم».
وأوضح «عبدالعليم» أنه بعد نكسة 1967، عانى «البمبوطى» من وقف الحال، على خلفية إغلاق القناة، قبل أن يعيد الرئيس الراحل أنور السادات افتتاحها. ويضيف: «كان هناك الكثير من الاحتفالات الكبرى التى ساعدت على الرواج الاقتصادى فى المدينة، كما ساعد عليه قرار تحويلها إلى منطقة حرة، مما أنعش جميع المهن، خصوصاً البمبوطية، فكان أصحابها يبيعون المنتجات التقليدية المصرية، من جلود ومشغولات صدفية إلى البحارة».
ويتابع: «كان المحافظان السابقان، اللواءان أحمد عبدالله وسماح قنديل، يشعران بنا، وحاولا مساعدة البمبوطية بالكثير من الطرق، وبينها صرف تعويضات لكبار السن من جانب القوات المسلحة، لكن توقف صرف هذه التعويضات فى عهد المحافظ الحالى، اللواء عادل الغضبان، واكتشفنا أن وعوده لنا بتوظيف الشباب كانت فى الهواء».
ويقول رئيس جمعية البحرية، يحيى على حسن، لـ«الوطن»: إن «ميناء بورسعيد كان يضم أكثر من 100 محل خاص بالبمبوطية بعد تأميم قناة السويس، وتم إعفاؤنا من دفع الإيجارات لها، نظراً للأحوال الاقتصادية السيئة التى مررنا بها، قبل أن نفاجأ بمطالبتنا بدفعها بأثر رجعى، مما دفعنا إلى التوجّه باستغاثة إلى رئاسة الجمهورية، حتى ينظر إلينا بعين الرأفة، لأنه لم يعد لنا مورد رزق آخر، كما أن البطالة التى نعانى منها تمت بفعل فاعل».

- أحمد عبدالله
- أحمد فاروق
- أكوام القمامة
- أماكن تاريخية
- أنور السادات
- الأحداث السياسية
- الأماكن التاريخية
- الاحتلال الإنجليزى
- أبراج
- أثر رجعى
- أحمد عبدالله
- أحمد فاروق
- أكوام القمامة
- أماكن تاريخية
- أنور السادات
- الأحداث السياسية
- الأماكن التاريخية
- الاحتلال الإنجليزى
- أبراج
- أثر رجعى
- أحمد عبدالله
- أحمد فاروق
- أكوام القمامة
- أماكن تاريخية
- أنور السادات
- الأحداث السياسية
- الأماكن التاريخية
- الاحتلال الإنجليزى
- أبراج
- أثر رجعى
- أحمد عبدالله
- أحمد فاروق
- أكوام القمامة
- أماكن تاريخية
- أنور السادات
- الأحداث السياسية
- الأماكن التاريخية
- الاحتلال الإنجليزى
- أبراج
- أثر رجعى