الفرنسية: العاملون في الحقل الطبي بين ناري الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

كتب: أ ف ب

الفرنسية: العاملون في الحقل الطبي بين ناري الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

الفرنسية: العاملون في الحقل الطبي بين ناري الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

في النزاع المرير والطويل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يشكل توقف طبيب فلسطيني لمساعدة عائلة من المستوطنيين بعد إطلاق النار على سيارتها قبل أسابيع في جنوب الضفة الغربية المحتلة، لحظة إنسانية قيمة.

ويقول عاملون في الحقل الطبي من فلسطينيين وإسرائيليين إنهم يتعرضون لانتقادات وللتهجم أثناء أدائهم عملهم، ولكنهم يصرون على أنهم يساعدون الجميع بغض النظر عن انتمائهم السياسي عند الاستجابة لحالة طبية طارئة.

في الأول من يوليو، كان الطبيب علي الشروخ متجها إلى المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة للصلاة في الأيام الأخيرة من شهر رمضان، عندما تم إطلاق النار على سيارة تقل عائلة من المستوطنين جنوب مدينة الخليل، ما أدى إلى حادث سير تسبب بمقتل السائق وإصابة زوجته وأولاده.

ويشرح الطبيب الفلسطيني أنه لم يكن بإمكانه مواصلة طريقه دون تقديم المساعدة، مع أنه عرف من لوحة تسجيل السيارة أن الركاب من المستوطنين.

وقال لوكالة "فرانس برس": "أنا لست بطلا، قمت باتباع ديني وضميري ومهنتي، إنه عمل إنساني".

وبحسب الشروخ، فإن الأطباء "يقسمون على مساعدة العدو قبل الصديق".


مواضيع متعلقة