6 ساعات من الإهمال تنهي حياة رضيع في مستشفى الضبعة

كتب: محمد بخات

6 ساعات من الإهمال تنهي حياة رضيع في مستشفى الضبعة

6 ساعات من الإهمال تنهي حياة رضيع في مستشفى الضبعة

تسبب الإهمال الشديد من المسؤولين في قطاع الصحة بمطروح في وفاة طفل رضيع يُدعى مالك عبدالله سعيد، مقيم بمنطقة الضبعة، بسبب الانتظار لمدة 6 ساعات بمستشفى الضبعة المركزي للتنسيق لنقله إلى مستشفى مطروح العام لعلاجه.

وقال عبدالله سعيد، والد الطفل المتوفى: "منذ الساعة السادسة صباحا وحتى الساعة الثانية عشرة ظهرا وأنا في مستشفى الضبعة وابني بين الحياة والموت ولا توجد سيارة إسعاف لنقله، وكلما تحدثنا مع أحد يقول حاليا بننسق عشان ننقله"، موضحا أن "الخدمة الطبية سيئة للغاية في الضبعة وفقدت ابني وتوفي وذنبه في رقبة المسؤولين الذين استغثت بهم حتى توفي ابني بين يدي، فلا يوجد ذرة ضمير والوضع أصبح سيئا للغاية".

وأكد محمد إسرافيل، رئيس رابطة شباب الضبعة، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، إن "الطفل ابن أحد شباب الضبعة واستغاث بالمنسق المسؤول عن التنسيق للمساعدة في تحريك سيارة إسعاف لابنه لنقله من مستشفى الضبعة لمستشفى مطروح العام وحالته خطرة وظل في غيبوبة أمام أبيه وأمه، وأنا رأيت ذلك يدخل في غيبوبه ويتوقف نبضه ويسعفه الممرض يدويا ليعود له النبض مرة أخرى ثم يدخل في غيبوبة ثانية وثالثة يفيق ويعود لها دون أي تحرك من المسؤولين حتى تم نقله بعد 6 ساعات ليتوفي بمستشفى مطروح العام فهو ضحية لنوع جديد من الإهمال وليس أول حالة ولكنه توفت حالات أخرى مماثلة قبل ذلك لتأخر نقلها من مستشفى الضبعة وحالات أخرى تأتي في قسم الطوارئ بمستشفى الضبعة ولم تجد طبيبا يقدم لها الخدمة وتتعرض حياتها للخطر".


مواضيع متعلقة