اختلفت روايات وتفسيرات مواطنى أسيوط، حول الأسباب التى دفعت حسام فؤاد الدين محمد عبدالحافظ، 43 سنة، كهربائى إلكترونيات، إلى شنق نفسه أمام ديوان عام المحافظة، حيث اتهم البعض «الظروف الاقتصادية» والبطالة، واتهم آخرون «الإدمان».
كانت محافظة أسيوط قد شهدت واقعة غريبة، حينما شنق الكهربائى حسام فؤاد الدين محمد عبدالحافظ، نفسه أمام ديوان المحافظة. يقول «محمود.أ» أحد أقارب المنتحر، إن حسام كان من الأشخاص المحبوبين، وفشل فى تجربة زواجه الأولى، منذ 5 سنوات تقريباً، ولم يفكر فى الزواج ثانية، موضحاً أن حالته الاقتصادية تدهورت، واضطرته إلى العمل على «تاكسى»، ثم باعه، وانتحر أمام المحافظة ليوصل رسالة إلى المسئولين فحواها «أنتم السبب».
ونفى ياسر سويفى، عضو الجماعة الإسلامية وزوج شقيقته الصغرى، انتحار حسام بسبب البطالة، وقال إنه كان يمر بظروف نفسية سيئة لانفصاله عن زوجته، رغم أنه كان ميسور الحال، ولم يقدم طلب وظيفة، بل كان يملك صنعته، وكان لديه الكثير من العمل الذى يجنى منه المال. وأضاف أنه لم يبدُ عليه أنه سينتحر، رغم حالته الصحية، مؤكداً أنه عُولج بإحدى مصحات الإدمان منذ أشهر، ولكنه عاد لتناول الأقراص المخدرة منذ فترة بسيطة. ولفت إلى أن «حسام» كان متهماً فى عدة قضايا، منها مخدرات وأقراص منذ فترة، ولكنه خرج براءة منها ولم يُحكم عليه.
وقال أحد شهود العيان، إن المنتحر علّق نفسه فى الجدار المواجه لديوان عام محافظة أسيوط، على أسوار أرض الملاعب، وعندما حاول الأهالى منعه كان قد فارق الحياة.
وقال اللواء أبوالقاسم أبوضيف، مدير الأمن، إن «حسام» سبق اتهامه فى 3 قضايا مخدرات وسرقات، وإنه اتُهم فقط ولم يكن عليه حكم نافذ. وأكدت التحريات أن جميع سكان المنطقة يعلمون أنه أصبح مدمناً للمخدرات.