محللون أردنيون وأتراك: الشعب التركي أفشل المحاولة الانقلابية بسواعده

كتب: الوطن

محللون أردنيون وأتراك: الشعب التركي أفشل المحاولة الانقلابية بسواعده

محللون أردنيون وأتراك: الشعب التركي أفشل المحاولة الانقلابية بسواعده

قال محللون سياسيون أتراك وأردنيون، أمس الأربعاء، إن الشعب التركي تصدى بسواعده للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي جرت منتصف الشهر الجاري.

جاء ذلك خلال ندوة حوارية نظمها مركز دراسات الشرق الأوسط في العاصمة الأردنية عمان (غير حكومي) بحضور السفير التركي في الأردن سادات أونال.

الندوة التي حملت عنوان "محاولة الانقلاب في تركيا – الدلالات والتداعيات"، جرى مناقشتها عبر مجموعة من الأوراق قدمها المشاركون عن الجانبين الأردني والتركي.

واشتملت الأوراق على القصة والبيئة السياسية لمحاولة الانقلاب الفاشلة، والدلالات والتداعيات السياسية والعسكرية لمحاولة الانقلاب محليًا وإقليميًا ودوليًا، ومواقف الأطراف الإقليمية والدولية والعربية والشعبية والرسمية والإعلامية من محاولة الانقلاب.

وفي كلمته بالندوة، اعتبر مدير مركز دراسات الشرق الأوسط، جواد الحمد، أن "فشل الانقلاب في تركيا تم بسواعد الشعب التركي وقيادته ومؤسساته".

فيما قال الكاتب والمحلل السياسي التركي محمد زاهد جول، إن "النموذج التركي قريب بكل تفاصيله إلى حد كبير من العالم العربي والاسلامي، وتركيا من أهم الدول الإسلامية التي عانت من 1960 حتى 1997، وذاقت الأمرّين في بناها السياسية والاقتصادية والاجتماعية".

وأرجع جول أسباب فشل الانقلاب إلى عدة أمور هي "رفض الجيش للانقلاب ورفض الحكومة السياسية الخضوع للانقلابين ومقاومة الشعب لدبابات الانقلابين ووقوف أحزاب المعارضة كلها ضد الانقلاب خاصة الحزبين الكبيرين الشعب الجمهوري والحركة القومية، إضافة إلى وقوف الإعلام التركي بجانب الشعب والحكومة الشرعية والجيش في مكافحة الانقلابين".

من جانبه، أشار شعبان كاردش مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية (تركي)، في اتصال عبر "سكايب" إلى دور جماعة فتح الله كولن في محاولة الانقلاب الأخيرة ودور الشعب التركي في صد المحاولة وإفشالها.

وأوضح كاردش حجم التحديات التي تواجهها تركيا في المستقبل ومن أهمها إعادة هيكلة الجيش، وأهمية عملية الاعتقالات التي تتم في البلاد، معربًا عن أمله "ألّا يكون هناك ظلم".

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة 15 يوليو، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله كولن" (الكيان الموازي)، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.


مواضيع متعلقة