حادث سيارة قضى على أحلام «إبراهيم»: «نفسى أمشى زى الأول»

كتب: إبراهيم رشوان وأحمد حفنى

حادث سيارة قضى على أحلام «إبراهيم»: «نفسى أمشى زى الأول»

حادث سيارة قضى على أحلام «إبراهيم»: «نفسى أمشى زى الأول»

«مش عاوز حاجة من الدنيا غير إنى أرجع أمشى تانى.. نفسى ألعب مع أصحابى»، بهذه الكلمات عبر الطفل «إبراهيم طلعت بدير»، البالغ من العمر 14 عاماً، عن معاناته التى يعيشها منذ 3 شهور، بعدما فقد ساقيه فى حادث سيارة بمحافظة البحيرة، خضع على أثره لعملية جراحية بأحد مستشفيات الإسكندرية، حيث تم بتر كلا ساقيه.

ومن فوق كرسيه المتحرك، الذى أصبح ملازماً له ليلاً ونهاراً، قال «إبراهيم»: «بقالى 3 شهور مش حاسس بطعم الحياة ولا الطفولة، ومش قادر أمشى على رجلى، ولا قادر ألعب مع زمايلى وأصحابى زى الأول، بعد ما فقدت رجلى الاتنين فى الحادث اللعين، ووالدى ووالدتى تعبانين معايا فى كل شىء، حتى لما بتحرك بالكرسى، لأنى عاوز مساعدة طول الوقت»، وتابع: «أنا مش عاوز حاجة إلا إنى أرجع أمشى زى الأول».

{long_qoute_1}

وتحدث «طلعت بدير»، والد الطفل، إلى «الوطن»، قائلاً إنه يعمل باليومية لتدبير احتياجات أسرته، وناشد مساعدته فى توفير تكاليف تركيب طرفين صناعيين لابنه، تكلفتهما نحو 150 ألف جنيه، مشيراً إلى أنه تواصل مع إحدى شركات الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية والأحزمة الطبية، طلبت منه مبلغ 75 ألف جنيه قيمة كل طرف صناعى ألمانى «ركبة هيدروليك» لابنه.

وتابع «الأب»: «أنا إنسان على قد حالى، ومعنديش أى مصدر للدخل غير عملى باليومية، وفلوس الأطراف الصناعية كتير علىّ ومقدرش أوفرها لابنى، وياريت أهل الخير والمسئولين يساعدونى عشان خاطر ابنى إبراهيم يرجع يمشى زى الأول».

وعن ظروف الحادث الذى تعرض له «إبراهيم»، قال والده إن ابنه خرج من المنزل يوم «شم النسيم» مع عدد من زملائه وأصحابه، عشان يتفسحوا فى هذا اليوم، وعلى طريق «فرهاش»، التابع لمركز «حوش عيسى»، تعرض لحادث سيارة كانت نتيجته بتر ساقيه الاثنتين»، واختتم الأب كلامه بقوله: «أمه بتموت فى اليوم عدة مرات بسبب حزنها على ابنها، نفسها تشوفه بيمشى تانى على رجليه زى زمايله، وأنا مستعد أبيع كل اللى حيلتى، عشان ابنى يرجع يمشى تانى».

 


مواضيع متعلقة