الفارس «نبيل»
الفارس «نبيل»
- الاحترام المتبادل
- الثقة بالنفس
- العمل الصحفى
- علاقات إنسانية
- غير العالم
- أخلاقيات
- أدوات
- الاحترام المتبادل
- الثقة بالنفس
- العمل الصحفى
- علاقات إنسانية
- غير العالم
- أخلاقيات
- أدوات
- الاحترام المتبادل
- الثقة بالنفس
- العمل الصحفى
- علاقات إنسانية
- غير العالم
- أخلاقيات
- أدوات
- الاحترام المتبادل
- الثقة بالنفس
- العمل الصحفى
- علاقات إنسانية
- غير العالم
- أخلاقيات
- أدوات
فى رحلة الحياة نعيش علاقات إنسانية متعددة بعضها يمكننا الحديث عنها بسهولة وسلاسة لكن تظل العلاقة مع الزوج لها خصوصية وتفرد عن سائر العلاقات. أعترف أننى عندما أريد التحدث عن زوجى أجد صعوبة فى اختيار الكلمات لأسباب عديدة، أولها أن رحلة الحياة التى امتدت قرابة 35 عاماً من الصعب اختزالها فى كلمات أو صفحات دون شك سأحتاج للمزيد من الأوراق والأدهى أننى مهما كتبت من عبارات ومعان فلن أستطيع أن أوفيه قدره الذى يستحقه بالفعل، قاموس الكلمات لن يساعد فى البوح بما أكنه من مشاعر دافئة لهذا الزوج النبيل اسماً وفعلاً ومواقف. أتذكر كلمات الشاعر نزار القبانى أن كل من يمتلك السلطة يغير العالم على طريقته، ونبيل امتلك سلطة الطموح والإرادة والصدق واستطاع أن يغير حياتنا بأسلوبه الخاص. عندما ارتبطت به كنت ما زلت فى بداية العمل الصحفى ومعه تعلمت عشق واحترام المهنة والالتزام بأخلاقيات وممارسات الصحافة، شعرت بمدى تقديسه واعتزازه الكبير بهذه المهنة المضيئة وعلى مدى 35 عاماً تعلمت منه عندما أجلس مع الأوراق أن أضع مسئولية وأمانة الكلمة نصب عينىَّ وفى ضميرى. أدواته هى العمل ومعادلته الخاصة هى الالتزام والثقة بالنفس دون غرور والإصرار ولا يبحث عن الأشياء السهلة ولا يعترف أن هناك مستحيلاً ما دام القلب مسكوناً بالإيمان والأمل والإصرار على النجاح. يعشق التغيير لأنه يرى فيه مزيداً من الحركة والتفكير واكتساب الخبرة ومعرفة الحياة والخروج من دائرة الجمود والسكون واستطاع خارج حدود الوطن أن يحقق نجاحاً شهد له الجميع. لا يعرف الوقوف فى منتصف الطريق ولديه مقدرة فائقة على الاشتباك والدخول فى صراع شريف من أجل الحقيقة، لذلك استطاع بمهارة أن يصوغ علاقاته مع العديد من الشخصيات البارزة على أسس من الاحترام المتبادل. ظل على مدى عمره لا يشغله من شواغل الدنيا إلا العمل والحفاظ على أسرته الصغيرة، أنا ويارا وثامر، وفى كل الأنواء التى واجهت سفينة الحياة استطاع أن يمنحنا الأمان ويحفظ لنا قوة التماسك والتوازن المطلوب ووضع بصمته على تاريخ حياتنا. أتذكر كل تفاصيل الحياة وأعترف أننى معه أشعر دائماً بالحماس والاطمئنان، ولم يفتر ذلك الإحساس بمرور الزمن وبرغم كل لحظات المعاناة والألم. حين تضيق بى الحياة ويخيل إلىَّ أنها تبدلت أتحدث معه فيرد إلىَّ الثقة والروح. هو صديقى حين يعز الصديق، هو أبى بعد أن مات أبى، هو لى زاد وأمل ودفء وذخر.
إن دينى لك كبير فهل توفيه هذه السطور؟
- الاحترام المتبادل
- الثقة بالنفس
- العمل الصحفى
- علاقات إنسانية
- غير العالم
- أخلاقيات
- أدوات
- الاحترام المتبادل
- الثقة بالنفس
- العمل الصحفى
- علاقات إنسانية
- غير العالم
- أخلاقيات
- أدوات
- الاحترام المتبادل
- الثقة بالنفس
- العمل الصحفى
- علاقات إنسانية
- غير العالم
- أخلاقيات
- أدوات
- الاحترام المتبادل
- الثقة بالنفس
- العمل الصحفى
- علاقات إنسانية
- غير العالم
- أخلاقيات
- أدوات