تجميد «المصارعة» داخل الأولمبى بعد مشاجرة بين المدربين.. وكاميرات مراقبة للحد من العنف داخل النادى

كتب: باسم الصبروتى

تجميد «المصارعة» داخل الأولمبى بعد مشاجرة بين المدربين.. وكاميرات مراقبة للحد من العنف داخل النادى

تجميد «المصارعة» داخل الأولمبى بعد مشاجرة بين المدربين.. وكاميرات مراقبة للحد من العنف داخل النادى

قررت إدارة النادى الأولمبى برئاسة المهندس طارق السيد تجميد نشاط لعبة المصارعة بالنادى لمدة 3 أيام، بعد نشوب مشاجرة بين أحد المدربين بقطاع كرة السلة وآخر من قطاع المصارعة تطورت من المشادات الكلامية إلى حد التشابك بالأيدى، التى اضطرت إدارة النادى فيها إلى تهريب الأسر والأعضاء من البوابات الخلفية للنادى حرصاً على سلامتهم، بعدما تطور الأمر إلى حد استعانة كل طرف من أطراف المشاجرة بأنصاره وأصدقائه من داخل وخارج النادى. ولم تفصح إدارة النادى عن سبب المشاجرة التى بدأت فى الأساس بين أحد مدربى كرة السلة للآنسات وبين مجموعة من لاعبى المصارعة. وقال شاهد عيان بالنادى: إن المشاجرة بدأت وتطورت أحداثها سريعا لتتحول إلى حرب شوارع. وأكد إبراهيم الشيخ، نائب رئيس النادى، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن القرار المؤقت بإيقاف النشاط احترازى فى المقام الأول، الهدف منه منع الاحتكاك وتجدد المشاحنات بين الطرفين، خاصة بعدما أصيب أعضاء النادى بالذعر من تلك الأحداث المؤسفة التى شهدها أحد أعرق الأندية فى مصر. وعلمت «الوطن» أن طارق السيد، رئيس النادى، يعتزم إقامة نظام أمنى كامل من خلال بوابات إلكترونية وزرع كاميرات مراقبة لضبط المشاغبين ومثيرى الفتن، خوفاً من ظهور ما يعرف بالطرف الثالث داخل النادى، خاصة أنها ليست المرة الأولى التى تحدث فيها أعمال شغب داخل النادى.