غضب بين طلاب دمياط فى جامعة بورسعيد بسبب قرار إحالة 25 منهم للتحقيق على خلفية الاشتباكات مع ألتراس المصرى
أثار قرار جامعة بورسعيد بتحويل 25 طالبا من أبناء دمياط إلى التحقيق وحرمانهم من الإقامة فى المدينة الجامعية على خلفية الاشتباكات التى وقعت بين عدد من الطلاب وأعضاء رابطة ألتراس المصرى داخل مدينة العبد الجامعية للطلاب فى بورسعيد، غضب الطلاب واستنكارهم، وأكدوا أن من بين المحالين للتحقيق طلاباً لم يكونوا موجودين فى المدينة الجامعية وقت الحادث.
وقال محمد أحمد النماس، طالب فى إعدادى هندسة جامعة بورسعيد أحد الطلاب المحالين إلى التحقيق: «لم أكن موجودا فى المدينة الجامعية وقت وقوع الأحداث، وسافرت قبلها بأسبوع عقب الانتهاء من الامتحان العملى».
وأضاف: «حتى الآن لا أعلم سبب تحويلى إلى التحقيق، أو التهم المنسوبة إلىّ، ولا أعرف على أى أساس تم اتهامى، رغم أننى لم أكن موجودا فى المدينة، ورفضت الذهاب إلى التحقيق؛ نظرا لشعورى بالظلم الواقع علىّ وعلى زملائى طلبة دمياط فى بورسعيد، خاصة أننا المعتدى علينا، ولسنا المعتدين».
وقال: «قررت عدم الاستمرار فى جامعة بورسعيد وسأحول أوراقى إلى أى جامعة أخرى، ولن أذهب إلى الامتحان إذا لم يتوافر التأمين الكامل لنا».
واتهم «أحمد» أمن المدينة بالتواطؤ مع ألتراس المصرى، مطالبا بتحقيق عادل مع الجميع.
كان طلاب دمياط فى جامعة بورسعيد قد نظموا وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظة دمياط، ورفعوا خلالها لافتات من بينها: «قرار الطلبة فى أيديهم» و«لا امتحان بدون أمان» و«إقالة رئيس الجامعة».
وردد الطلاب هتافات عدة من بينها: «باسم سياسة الرأسمالية قتلوا الطالب فى الكلية» و«ده التعليم هو المستقبل.. ولا مستقبل بلا حرية» و«يا اللى بتسأل إيه الحل.. إدارة الجامعة لازم تتحل».
يُذكر أن اشتباكات اندلعت الشهر الماضى فى محيط المدينة الجامعية ببورسعيد إثر قيام طلبة المدينة الجامعية من محافظة دمياط برسم «جرافيتى» على سور المدينة يؤيد النادى الأهلى، كتبوا عبارة: «بلد البالة ما فيهاش رجالة»، وتوجهت مجموعات تضم المئات من ألتراس المصرى وحاولوا اقتحام المدينة الجامعية.