خبير بمركز «الأهرام»: «القاهرة» لن تبدى تأييداً لأى من المرشحين
خبير بمركز «الأهرام»: «القاهرة» لن تبدى تأييداً لأى من المرشحين
- أحداث سبتمبر
- أزمة اللاجئين
- أكثر الدول
- إدارة أوباما
- الأزمة السورية
- الأسلحة النووية
- الإدارة الأمريكية
- الإسلام السياسى
- الانتخابات الأمريكية
- الحرب الأهلية
- أحداث سبتمبر
- أزمة اللاجئين
- أكثر الدول
- إدارة أوباما
- الأزمة السورية
- الأسلحة النووية
- الإدارة الأمريكية
- الإسلام السياسى
- الانتخابات الأمريكية
- الحرب الأهلية
- أحداث سبتمبر
- أزمة اللاجئين
- أكثر الدول
- إدارة أوباما
- الأزمة السورية
- الأسلحة النووية
- الإدارة الأمريكية
- الإسلام السياسى
- الانتخابات الأمريكية
- الحرب الأهلية
- أحداث سبتمبر
- أزمة اللاجئين
- أكثر الدول
- إدارة أوباما
- الأزمة السورية
- الأسلحة النووية
- الإدارة الأمريكية
- الإسلام السياسى
- الانتخابات الأمريكية
- الحرب الأهلية
أكد الدكتور عاطف سعداوى، الخبير فى مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن تصريحات المرشح الأمريكى دونالد ترامب ضد الإخوان لا يمكن أن نستنبط منها أى دلالة على السياسة الفعلية التى سيتخذها «ترامب» حيال هذا الملف إذا قدر له النجاح، وإنما يجب أن تفهم هذه التصريحات فى سياقها الانتخابى المحض الذى يسعى فيه كل مرشح إلى كسب نقاط على حساب منافسه، وأنه من غير الصحيح ولا المنطقى اعتبار أن معاداة «ترامب» لجماعة الإخوان معناه أنه المرشح الأفضل لمصر.
{long_qoute_1}
وكشف «سعداوى» أستاذ السياسات العامة سابقاً بمعهد ودرور ويلسون الدولى للباحثين بواشنطن، والباحث الزائر بالصندوق الوطنى للديمقراطية بواشنطن، عن العديد من كواليس الانتخابات الأمريكية والأطراف التى تؤثر فيها مثل إسرائيل وروسيا ودول الخليج، مؤكداً أن سياسة ترامب أقل تمثيلاً لمصالح شبكة العلاقات العسكرية - الصناعية فى الولايات المتحدة على خلاف ما هو شائع، فإلى نص الحوار:
■ كيف ترى اهتمام المرشحين الأمريكيين بالوضع الراهن للإسلام السياسى وتنظيم الإخوان ومصيرهم فى الشرق الأوسط؟
- رغم أن القضايا الداخلية دائماً هى المحرك الأساسى للانتخابات الأمريكية، إلا أنه منذ أحداث سبتمبر بدأت قضايا السياسية الخارجية تبرز هى الأخرى كمحدد لتوجهات الناخبين، وربما تكون الانتخابات الحالية هى أبرز الانتخابات التى ستلعب فيها قضايا السياسة الخارجية دوراً بارزاً، وذلك لسبب رئيسى يتمثل فى أن أحد المتنافسين على المنصب كانت وزيرة للخارجية، وبالتالى فإن أداءها أثناء توليها تلك الحقيبة سيكون موضوعاً انتخابياً بامتياز، وعندما نتحدث عن موضوع الإسلام السياسى أو الموقف من الإخوان يجب ألا نخرج بعيداً عن هذا الإطار، فهذا الموضوع ليس على رأس أولويات الناخب الأمريكى، وإنما جرى الحديث عنه فى إطار المنافسة السياسية بين الخصمين المتنافسين، وهنا فإن حديث «ترامب» عن الإخوان قد يكون جزءاً من حملته على منافسته «كلينتون» التى اتهمها بدعم وصول الإخوان للحكم فى مصر، لكن ذلك لا يعنى بالضرورة أنه سيتحول لإجراءات معينة ضد الجماعة لو فاز «ترامب» بالرئاسة.
{long_qoute_2}
■ هل ترى أن النظام المصرى يفضل مرشحاً بعينه؟
- لا أعتقد أن النظام المصرى سيبدى دعماً رسمياً لأى من المرشحين حرصاً على العلاقة مع الرئيس الأمريكى المقبل، وأعتقد أن أول موقف رسمى مصرى تجاه الانتخابات الأمريكية يجب أن يكون تهنئة الرئيس الجديد المنتخب بعد الإعلان عن نتيجة الانتخابات، وأى تصريحات رسمية قبل ذلك يجب أن تكون فحواها استعداد النظام المصرى للتعامل مع أى رئيس يختاره الشعب الأمريكى.
■ هل تعتقد أن ما أعلنه «ترامب» حول دعم أوباما وهيلارى كلينتون للإخوان ربما يدفع النظام المصرى إلى إعلان تأييده بصورة واضحة لترامب، أم سيبقى الموقف غير معلن؟
- أعتقد أن النظام المصرى سيبقى موقفه فى إطار التمنيات غير المعلنة، خاصة لو كانت التمنيات هى بفوز مرشح تبدو فرص خسارته أكبر بكثير من فرص فوزه، ولكن فى رأيى أن النظام المصرى سيكون مخطئاً لو بنى موقفه فى تأييد أى من المرشحين على تصريحات «ترامب» التى حمّل فيها هيلارى كلينتون مسئولية صعود الإخوان لسدة الحكم فى مصر، وذلك لسببين، الأول أن هذه التصريحات لا يمكن أن نستنبط منها أى دلالة على السياسة الفعلية التى سيتخذها «ترامب» حيال هذا الملف إذا قدر له النجاح، وإنما يجب أن تفهم هذه التصريحات فى سياقها الانتخابى المحض الذى يسعى فيه كل مرشح إلى كسب نقاط على حساب منافسه، فترامب لم يحمل كلينتون فقط مسئولية وصول الإخوان للحكم فى مصر ولكنه حملها أيضاً مسئولية تمدد داعش فى منطقة الشرق الأوسط، والفوضى التى عمت العراق وليبيا، وبدء إيران طريقها فى تصنيع الأسلحة النووية، والحرب الأهلية التى تشهدها سوريا ويواجه الغرب بسببها أزمة اللاجئين، وهذا كله يجب أن يفهم فى سياقه الانتخابى، السبب الثانى أن الانسياق وراء هذا الطرح معناه أن النظام انساق لفكرة أن عدو عدوى صديقى، وأن معاداة «ترامب» لجماعة الإخوان معناه أنه المرشح الأفضل لمصر، وهذه فكرة تخالف المنطق والواقع، والاستسلام لها يعنى الإقرار بأن خصومات الداخل تحسم توجهات الخارج، وأن جماعة الإخوان أصبحت من محددات السياسة الخارجية المصرية ترسم مصر مواقفها تجاه الدول على حسب موقف هذه الدول من الجماعة، وهذا بالطبع غير صحيح لأن التحديات التى تواجه الدولة المصرية أعمق بكثير من تحدى جماعة فقدت شعبيتها ولم يعد لها قدرة على الفعل داخلياً، وتأثيرها خارجياً يتضاءل يوماً بعد يوم، وبالتالى إذا كان هناك موقف لمصر تجاه مرشح بعينه فيجب أن يبنى على مصالح حقيقية لا على حسابات وهمية أو على دعاية انتخابية لأحد المرشحين، وللأسف هناك فى مصر من خدعته تصريحات «ترامب» واعتبر فوزه بمثابة تقليص لنفوذ الإخوان عالمياً، وهو فى رأيى تبسيط مخل لواقع أكثر تعقيداً انزلق إليه رجال أعمال كبار وبرلمانيون وإعلاميون بارزون، متناسين إساءة «ترامب» لعموم المسلمين وخطابه العنصرى تجاههم.
■ من المستفيد فى المنطقة من فوز «ترامب» بالرئاسة، ولماذا؟
- لا أعتقد أن أحداً سوف يستفيد من رئاسة «ترامب» للولايات المتحدة، ربما تكون هناك تمنيات بالاستفادة لكنها قد تكون مبنية على رهانات خسارة وحسابات خاطئة، فالرهان على صديق مجنون أكثر خطورة من الرهان على عدو عاقل، وهنا أذكر أن صحيفة «أتلانتيك» الأمريكية نشرت تقريراً أشار إلى أن هناك 5 رؤساء سوف يستفيدون من فوز «ترامب» وهم زعماء مصر وإسرائيل وكوريا الشمالية والأكوادور والهند، لكن من وجهة نظرى أعتقد أنه تحليل قاصر لأنه يحدد المستفيد من رئاسة ترامب ليس بناء على ما قد يستفيده منه بل بناء على ما سيلحقه من أذى تجاه خصمه، فيرى التقرير أن الرئيس المصرى مستفيد بسبب عداء «ترامب» للإخوان المسلمين، ويرى أن الزعيم الكورى الشمالى مستفيد بعد دعوة «ترامب» لضرورة دفع كوريا الجنوبية مقابلاً مادياً عن الوجود العسكرى الأمريكى، للدفاع عنها ضد كوريا الشمالية، وهكذا.
■ هل النظام السعودى يمكن أن يكون حليفاً قوياً لسياسات «ترامب» المتوقعة؟
- لو فاز «ترامب» ستجد السعودية نفسها ملزمة بالتعاون معه، فالعلاقات السعودية الأمريكية تحكمها أسس ثابتة، هذه الأسس هى التى تحكم مسار تطور العلاقة، أما المتغيرات كشخصية الرئيس وتوجهاته فتأثيرها أقل، وأياً كانت تصريحات ترامب المعادية للمسلمين فلا أتوقع أنها ستتبلور لسياسات، ولو تبلورت فلن تكون بنفس الحدة والتطرف التى جاءت بها التصريحات، فالمواقف السياسية خلال الانتخابات لن تكون بالضرورة موضع التزام من الرئيس فى حال فوزه. {left_qoute_1}
■ هل صحيح أن سياسة الولايات المتحدة ثابتة وتحكمها المؤسسات، أم أن شخصية المرشح وميوله ستحدد جانباً كبيراً من سياساته إزاء المنطقة؟
- بالتأكيد هناك العديد من الثوابت والمحددات والمصالح التى تحكم السياسة الخارجية الأمريكية، لا سيما تجاه الشرق الأوسط وقضاياه بغض النظر عن طبيعة الإدارة الأمريكية، جمهورية كانت أم ديمقراطية، كما أن صنع القرار فى السياسة الخارجية الأمريكية يستند على أسس وتقاليد مؤسسية راسخة منذ فترة طويلة، إلا أن ذلك لا ينفى حقيقة أن شخصية الرئيس الأمريكى وفريقه الرئاسى تؤثر بشكل كبير فى تلك السياسة، فالرئيس الذى يفضل السياسة التدخلية ستختلف معه السياسة الخارجية الأمريكية عن رئيس ذى ميول انعزالية، كذلك الحال إذا ما كان الرئيس يفضل الاعتماد على أدوات القوة الناعمة كآليات لتحقيق أهداف سياسته الخارجية مثل العقوبات الاقتصادية أو الضغوط الديبلوماسية أو المفاوضات أو المساعدات العسكرية والاقتصادية، أم يفضل الاعتماد على أدوات القوة الصلبة كالقوة العسكرية، وقد تجلت هذه الفروق الشخصية بين آخر رئيسين حكما أمريكا.
■ بعض الدبلوماسيين يفضلون فوز هيلارى كلينتون لأنها تمثل امتداداً لسياسات «أوباما» مع تلافى الأخطاء التى وقع فيها؟
- بالتأكيد، فميزة فوز هيلارى كلينتون أنه يمكن توقع الخط العام الذى ستسير فيه سياساتها إلى حد كبير قياساً بمواقفها المعلنة خلال مسيرتها السياسية الطويلة سواء كسيدة أولى سابقة أو كنائبة فى الكونجرس أو كمرشحة سابقة فى الانتخابات الأمريكية أو كوزيرة سابقة للخارجية، وهى مسيرة مهنية وسياسية طويلة ستمثل روافد بالتأكيد لتوجهاتها، وهنا أعتقد أن أكثر مصادر تكوينها السياسى تأثيراً هو زوجها والـ8 سنوات التى قضتها كسيدة أولى، وربما بشكل يفوق تأثير عملها فى إدارة أوباما، وهذا ما انعكس فى اختيارها لفريق حملتها الانتخابية الذى يأتى فى معظمه من مسئولين سابقين فى إدارة بيل كلينتون، أى أن خطها العام لكن يخرج كثيراً عن توجهات إدارتى بيل كلينتون وباراك أوباما، لكن ليس شرطاً أن تتلافى الأخطاء التى وقعا فيها، فطبيعة المرحلة مختلفة وقد تدفعها لارتكاب أخطاء أكثر فداحة. {left_qoute_2}
■ ما أكثر الدول التى يمكن أن يكون لها تأثير فى مسار الانتخابات الأمريكية سواء بدعم وتمويل حملات مرشح بعينه أو دعمه وتأييد سياساته؟
- تقليدياً كانت إسرائيل هى أكثر دول العالم الخارجى تأثيراً فى مسار الانتخابات الأمريكية، نظراً للارتباط الوثيق بين بقاء إسرائيل، وليس فقط مصالحها، وبين من يجلس فى المكتب البيضاوى، لكن الانتخابات الحالية تشهد تصاعداً ملحوظاً للدور الروسى، وصل إلى حد اتهام واشنطن لموسكو رسمياً بمحاولة التأثير فى مجرى الانتخابات الأمريكية من خلال تسريب رسائل إلكترونية للجنة الوطنية الديمقراطية تثبت الريبة والكره الذى يكنه مسئولو الحزب الديمقراطى لبيرنى ساندرز المنافس السابق لهيلارى كلينتون على ترشيح الحزب.
■ كيف ترى علاقة «ترامب» بالمركب الصناعى العسكرى وإلى أى مدى تسهم تلك العلاقة فى فرص فوزه وسياساته إذا تحقق له الفوز؟
- على عكس الشائع، أعتقد أن «كلينتون» أقرب من «ترامب» للمركب الصناعى العسكرى والأكثر تمثيلاً لمصالحه نظراً لسياستها التوسعية، على عكس التوجهات الانعزالية لترامب التى تهدد مصالح هذا المركب، فالمستفيد الأول من أى حروب خارجية تخوضها أمريكا هو مجمع شركات صناعات الأسلحة والمقاولين العسكريين الأمريكيين الذين يجنون ثروة طائلة من تلك الحروب، كما تبين خلال الحملة الانتخابية أن كلينتون على صلة بأخطبوط المنظمة المالية الضخمة «جولدمان ساكس»، وبالنظر إلى حجم التبرعات المالية للحملات الانتخابية التى تأتى فى معظمها من شركات قريبة من هذا المركب نجد فى شهر أن آخر الأرقام المعلنة تفيد بحصول حملة «كلينتون» على 26 مليون دولار فى مايو الماضى مقابل 3 ملايين دولار فقط لحملة «ترامب»، ولعل من التصريحات اللافتة للنظر لـ«ترامب» كانت فى لقاء عقدته معه مجلة The National Interest الأمريكية فى 27 أبريل الماضى وندد فيه بالأضرار البشرية والاقتصادية الهائلة التى عرفتها التدخلات العسكرية الأمريكية على الدول المستهدفة وعلى الولايات المتحدة نفسها، مهاجماً بشكل غير مباشر المركب الصناعى العسكرى، الذى حمله مسئولية انتشار الأسلحة فى العالم بشكل غير سليم وعشوائى، وهى المرة الأولى منذ اغتيال جون كينيدى، نسمع فيها مرشحاً للرئاسة الأمريكية يندد بالسلطة المطلقة التى يتمتع بها مصنعا الأسلحة.
■ فى ضوء المعطيات الراهنة إلى أى مدى يمكن أن تتغير سياسة الولايات المتحدة إزاء الأزمات الراهنة فى المنطقة وخاصة الأزمة السورية والعلاقات السعودية - الإيرانية؟
- لا أعتقد أن هناك تغيراً كبيراً سيحدث فى السياسة الأمريكية تجاه المنطقة أياً كان الفائز فى الانتخابات، ففوز «كلينتون» يعنى عدم حدوث تغييرات جذرية فى السياسة الأمريكية التى اتبعها سلفها تجاه منطقة الشرق الأوسط، وهى السياسة التى انتهت بترجيح خيار الانسحاب من الشرق الأوسط، والتوجه بدلاً عن ذلك صوب الشرق الأقصى، كذلك الحال لو فاز «ترامب»، فعلى الرغم من الاختلاف الواضح بين تصريحات الطرفين حيال الأزمة السورية، ففى حين أوصى «ترامب» باستخدام قوة هائلة ضد بشار الأسد، وأعرب فى الوقت ذاته عن قلقه إزاء ما سيأتى بعد سقوطه وشكك فى موضوع تدريب الولايات المتحدة للمعتدلين السوريين، وما إذا كان يمكن الوثوق بهم أم لا، كما يعارض فرض مناطق حظر جوى فى شمال سوريا، ولكنه يدعم إقامة مناطق آمنة. بالمقابل تميل «كلينتون» لنزعة تدخلية خارجية بالرغم من أسفها على تأييدها لغزو العراق خلال عضويتها فى مجلس الشيوخ، وهى مع تكثيف الضربات فى سوريا والعراق ضد تنظيم (داعش)، وتطالب بمنطقة حظر جوى فى سوريا، وباستمرار تحمل الولايات المتحدة لدورها على المستوى الدولى، لكن هذا التباين فى التصريحات قد لا يترجم فى اختلاف فى السياسات الأمريكية المتخذة تجاه الأزمة السورية فى ظل تراجع الدور الأمريكى بالأساس فى هذه الأزمة.
■ هل تعتقد أن الدول العربية وخاصة دول الخليج أصبح لها تأثير ما فى مسار الانتخابات الأمريكية؟
- بالتأكيد تحاول العديد من الدول العربية، لا سيما الدول الخليجية، أن تبقى قريبة من أجواء الانتخابات الأمريكية بشكل أو بآخر، من خلال تمويل أو دعم بعض المرشحين بشكل غير مباشر، لكن تظل الأدوات التى تلجأ إليها الدول العربية قليلة الفعالية والتأثير.

- أحداث سبتمبر
- أزمة اللاجئين
- أكثر الدول
- إدارة أوباما
- الأزمة السورية
- الأسلحة النووية
- الإدارة الأمريكية
- الإسلام السياسى
- الانتخابات الأمريكية
- الحرب الأهلية
- أحداث سبتمبر
- أزمة اللاجئين
- أكثر الدول
- إدارة أوباما
- الأزمة السورية
- الأسلحة النووية
- الإدارة الأمريكية
- الإسلام السياسى
- الانتخابات الأمريكية
- الحرب الأهلية
- أحداث سبتمبر
- أزمة اللاجئين
- أكثر الدول
- إدارة أوباما
- الأزمة السورية
- الأسلحة النووية
- الإدارة الأمريكية
- الإسلام السياسى
- الانتخابات الأمريكية
- الحرب الأهلية
- أحداث سبتمبر
- أزمة اللاجئين
- أكثر الدول
- إدارة أوباما
- الأزمة السورية
- الأسلحة النووية
- الإدارة الأمريكية
- الإسلام السياسى
- الانتخابات الأمريكية
- الحرب الأهلية