مصر فى «SMS»: «بتخرب» عند الإخوان.. والمصريون: «هنقف جنبها»

كتب: شيماء البردينى

مصر فى «SMS»: «بتخرب» عند الإخوان.. والمصريون: «هنقف جنبها»

مصر فى «SMS»: «بتخرب» عند الإخوان.. والمصريون: «هنقف جنبها»

حياة كاملة تعيشها «أمانى» على هاتفها المحمول، من خلال تحديثات موقع التواصل «فيس بوك»، جاءتها الرسالة الأولى مشفوعة برجاء «شير فى الخير» لتصيبها بإحباط، لكنها حذفتها بعد قراءة محتواها تحت عنوان «مصر بتخرب».. هنا أدركت «أمانى» ماهية أصحابها: «أكيد الجماعة إياها عايزين ينغّصوا علينا عيشتنا».. وبعد 24 ساعة جاءتها رسالة ثانية نشرتها فوراً بين أصدقائها، ومبررها: «كفاية أنها تحمل شعار تحيا مصر».

{long_qoute_1}

«بلدنا بتعانى وإحنا عارفين وهنقف جنبها».. هكذا قالت «أمانى» موظفة السنترال والأم لطفلين، مؤكدة: «مش عارفة مصدر الرسالة، لكن مؤمنة بكل كلمة فيها، وعارفة أن البلد مش فى أفضل أحوالها، بس إحنا أحسن من غيرنا كتير».

«أمانى»، تعيش كل الأزمات الراهنة وتئن تحت ضغط ارتفاع الأسعار، وتشكو بينها وبين صديقاتها مما هو أكثر من محتوى الرسالة المحبطة.. 24 ساعة كانت فارقة بين الرسالة الأولى والثانية، التى تقر بعدد ضخم من أزمات مصر، كالعملة الصعبة والتعليم والصحة والفساد والغلاء، لكنها تقر أيضاً بأنه رغم كل الأزمات، فالحياة مستمرة: «الشوارع آمنة، مش عايشين فى مخيم على الحدود، الجامعات والمدارس ماتقفلتش، أزمة الكهرباء انتهت.. أيوه بلدك بتعانى، لكنها بفضل الله متماسكة، وإوعى تنسى أبداً أن ربنا دايماً فى المعادلة، ولو الدولار بقى بـ100 جنيه، برضه بنحبها وهنعيش فيها.. ادعوا لمصر». الحديث عن الرسالتين، كان محور لقاءات «أمانى» وزملاء العمل، خصوصاً أن رسالة «مصر بتخرب» لا تستمر على الهواتف أكثر من يوم، بعدها تُحذف تلقائياً، الأمر الذى لم يجد له جهاز تنظيم الاتصالات تفسيراً، وحسب تأكيد على أمين، نائب رئيس الجهاز: «لم نتلقَ شكوى بهذا الصدد.


مواضيع متعلقة