75 موقعاً باسم الجماعة رغم الحل.. وأسطول «مواقع وصفحات» بأسماء وهمية
75 موقعاً باسم الجماعة رغم الحل.. وأسطول «مواقع وصفحات» بأسماء وهمية
- أجهزة الأمن
- أحمد حلمى
- أرض المعركة
- أرض الواقع
- أسماء وهمية
- أعضاء التنظيم
- أقسام الشرطة
- أكثر شراسة
- أون لاين
- إخوان الإسكندرية
- أجهزة الأمن
- أحمد حلمى
- أرض المعركة
- أرض الواقع
- أسماء وهمية
- أعضاء التنظيم
- أقسام الشرطة
- أكثر شراسة
- أون لاين
- إخوان الإسكندرية
- أجهزة الأمن
- أحمد حلمى
- أرض المعركة
- أرض الواقع
- أسماء وهمية
- أعضاء التنظيم
- أقسام الشرطة
- أكثر شراسة
- أون لاين
- إخوان الإسكندرية
- أجهزة الأمن
- أحمد حلمى
- أرض المعركة
- أرض الواقع
- أسماء وهمية
- أعضاء التنظيم
- أقسام الشرطة
- أكثر شراسة
- أون لاين
- إخوان الإسكندرية
«ميليشيات الإخوان الإلكترونية»، ليست فكرة وليدة بعد ثورة 30 يونيو، لكنها بدأت مع عام 2008 بأوامر من خيرت الشاطر، الرجل الأقوى داخل التنظيم ونائب المرشد المقيم خلف الأسوار حالياً. ساهمت تلك الميليشيات فى الترويج لمواقف الإخوان وساعدت فى الحشد خلال أكثر من مناسبة، وعقب ثورة 25 يناير التى بدأت بدعوة على صفحة «فيس بوك» تزايد اهتمام الإخوان بتلك اللجان التى ضمت أعداداً كبيرة من شباب التنظيم، وانتشرت على قطاع أوسع من أى وقت مضى، وتم توظيفها للهجوم على الخصوم السياسيين تارة، أو الدفاع عن مواقف التنظيم وقياداته تارة أخرى، لكن مع الإطاحة الشعبية بـ«حكم المرشد» وإعلان عزل «مرسى»، دخلت تلك الميليشيات الإلكترونية محطتها الثالثة الأكبر والأخطر التى تحولت فيها من دور «المساعد والسنّيد» إلى دور «اللاعب الرئيسى» بعد حظر التنظيم والقضاء بنسبة كبيرة على قدراته الميدانية فى الحشد أو ممارسة العنف.
عشرات المواقع والصفحات الجديدة أطلقها الإخوان فى المحطة الثالثة لـ«ميليشيات التضليل» على مدار نحو 3 أعوام منذ «30 يونيو»، عملت -ولا تزال- جنباً إلى جنب مع المواقع والصفحات التى تم تدشينها فى وقت سابق، ليصبح «الجماعة والحزب» محظورين، بينما آلتهما الإلكترونية تعمل بكل طاقاتها، بداية من الموقع الرسمى للإخوان «إخوان أون لاين»، والموقع الرسمى لحزب الحرية والعدالة، مروراً بمواقع قديمة تجاهر بـ«إخوانيتها» وتعمل بفاعلية وحرية تامة حتى الآن، مثل: «الإخوان ويكى» الذى يضم خريطة بالمواقع الإخوانية، و«ويكيبيديا الإخوان المسلمين» الذى يشتمل على أرشيف تاريخى للتنظيم ورسائل مؤسسه (حسن البنا)، و«إخوان تيوب» الذى يضم عدداً هائلاً من الفيديوهات الخاصة بقيادات التنظيم أو التى تستهدف تشويه خصومه من المسئولين والسياسيين والإعلاميين. هذه المواقع الرسمية تبلغ 48 موقعاً ترفع شعار «وأعدوا لهم» و«لوجو» «السيفين والمصحف»، لكنها ليست إلا ذراعاً واحداً من الأذرع الإلكترونية العديدة للتنظيم، فإلى جانبها تعمل مواقع أخرى مصنفة بصورة جغرافية، وهى 27 موقعاً إخوانياً فى جميع المحافظات تركز على نشر أخبار كل محافظة والهجوم على مسئوليها وإعلان فعاليات أعضاء التنظيم داخل نطاقها، مثل: «إخوان القليوبية، إخوان البحيرة، إخوان الإسكندرية، الشرقية أونلاين»، ولكل من هذه المواقع صفحة موازية على «فيس بوك».
{long_qoute_1}
بعد المواقع الرسمية، والمواقع ذات النطاق الجغرافى، تتمثل الذراع الثالثة لآلة الإخوان الإعلامية، وهو الأكثر انتشاراً وتأثيراً، فى مجموعة من المواقع والصفحات الإلكترونية، لا تحمل اسم ولا شعار الإخوان، لكنها تؤدى إلى الهدف نفسه وتنفذ الوظيفة نفسها بصورة أكثر شراسة وحِيَل أكثر خداعاً. عدم إعلان صلتها بالإخوان جعلها قادرة على الوصول لآلاف المستخدمين ممن لا ينتمون للتنظيم، وبالتالى تزداد أرقام «المشاهدة والمشاركة والتعليق»، سواء على الأخبار أو الصور أو الفيديوهات التى تبثها، وبعضها «مفبرك تماماً» وبعضها الآخر «مجتزأ ومشوه» والنوع الثالث عبارة عن فيديوهات وأخبار قديمة أو جرت خارج البلاد من الأساس، ليتم نشرها على أنها حديثة وداخل مصر.
موقع «كلمتى» الإخوانى، أبرز المواقع التى تؤدى هذا الدور، سواء على صفحته الرسمية أو صفحته على «فيس بوك»، إضافة إلى شبكات إخبارية أشهرها «رصد» و«أحرار الإخبارية». يتم «دس» الخبر، ليبدأ قطاع واسع من الإخوان وغيرهم من «اللى مش إخوان بس بيحترموهم» فى «تشيير» الأخبار والفيديوهات التى يجرى نشرها، وعلى هذا النحو تنتشر «الكذبة» فى الفضاء الإلكترونى. حيلة أخرى تستخدمها ميليشيات الإخوان، وهى إنشاء مواقع وصفحات مزيفة تحمل أسماء صحف ومواقع إخبارية شهيرة أو تنتحل أسماء فنانين وشخصيات عامة دون أن تكون لهم أى صلة بها، مثل الصفحة التى تحمل صورة واسم الفنان أحمد حلمى على موقع «تويتر»، أكثر الصفحات انتشارات ويتابعها نحو 900 ألف شخص، وتوجه هجوماً وانتقادات مستمرة ضد الدولة وتستخدم ألفاظاً خارجة فى أوقات كثيرة، لكنها لا تتبع الفنان «حلمى» ولا تعبر عن آرائه بأى درجة، الأمر الذى أكده فى أكثر من مناسبة، ونشر عبر حسابه الرسمى على تويتر بعضاً من صور هذه الحسابات المزيفة، قائلاً: «للعلم فقط.. هذه حسابات مزيفة على تويتر.. شكراً».
«الإخوان لديهم جهاز شائعات قوى جداً اعتمدوا عليه فى الفترات السابقة، قبل فترة حكمهم وأثناء الحكم وبعد السقوط، وهم لا يزالون يستخدمونه، ليس لترويج الشائعات فحسب، لكن أيضاً لنشر معلومات مغلوطة أو محرفة من سياقها ضد مسئولين بأعينهم على رأسهم بطبيعة الحال الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، الذى استجاب لرغبة الشعب المصرى فى 30 يونيو وتحمل مسئوليته الوطنية فى إعلان خارطة طريق 3 يوليو»، ثروت الخرباوى، الكاتب والمحامى والقيادى السابق بالإخوان، أشار إلى أن «السيسى» ليس وحده الهدف، لكن هناك أهدافاً كثيرة أخرى وهم سياسيون وإعلاميون وشخصيات عامة تم وضعهم على قوائم «الاغتيال الإلكترونى» بالتحريض ضدهم والإساءة إليهم وتشويه صورتهم وترديد شائعات وأكاذيب حتى حول حياتهم الخاصة وأسرهم فى بعض الأحيان، «هذا أسلوب إخوانى معروف جداً، وأصبح سلاحهم الوحيد الذى يعتمدون عليه بعد نجاح الدولة فى المعركة على أرض الواقع بمجابهة عنفهم وإحباط أغلب خلايا العنف الميدانى»، وبالتالى أصبحت ساحة الـ«سوشيال ميديا» هى أرض المعركة الجديدة التى يخرجون فيها أقصى طاقاتهم.
{long_qoute_2}
من الصعب حصر عدد الأعضاء الذين يعملون فى تُروس هذه الآلة الإلكترونية الضخمة للإخوان على وجه التحديد، لكنهم لا يقلون عن 5 آلاف عضو داخل القاهرة وخارجها، حسبما أوضح «الخرباوى»: «هم عبارة عن مجموعات شبابية محدودة العدد، كل مجموعة تضم 4 أو 5 أشخاص، ومسئولة عن موقع أو صفحة يتم إدارتها لامركزياً دون تلقى أى معلومات من القيادة لانقطاع الاتصال بهذه القيادة فى أغلب الوقت مهما كان حجمها صغيراً، تعمل هذه المجموعات من خلال أجهزتها الشخصية دون أن يلتقى أعضاؤها فى مقر واحد وثابت، تجنباً لأى ملاحقة أمنية منذ ثورة 30 يونيو». القيادى السابق بالإخوان الذى ألف كتابه الشهير «سر المعبد»، أشار إلى أن أعضاء هذه الميليشيات الإلكترونية يعملون على مستوى آخر من التضليل خلاف المواقع والصفحات الإخبارية أو التحريضية، يتمثل فى حسابات مزيفة بأسماء وهمية لمواطنين، فى محاولة لخداع مستخدمى السوشيال ميديا: «أنشأوا آلاف الصفحات الشخصية بأسماء وصور وهمية على فيس بوك وتويتر، تقوم بكتابة التدوينات التى تتبنى نفس مواقفهم وتردد نفس كلامهم، لمحاولة خداع مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى بأنه يوجد حالة من الزخم لآلاف المواطنين الغاضبين، وفى الحقيقة هو عبارة عن زخم مزيف غير حقيقى ولا صلة له بالواقع، وتديره نفس المجموعات التى تدير مواقع وصفحات الإخوان».
{long_qoute_3}
الحسابات الوهمية على «فيس بوك وتويتر» تلعب عدة وظائف: «نشر الأخبار والفيديوهات التى تبثها صفحات ومواقع الإخوان سواء المعلنة أو غير المعلنة، كتابة تعليقات مهاجمة على مقالات الرأى الخاصة ببعض الكتاب فى الصحف والمواقع المعروفين بعدائهم مع الإخوان أو تأييدهم للرئيس السيسى، محاولة ترويج مواقف عدائية وتحريضية مع الأحداث المختلفة ونشر قصص مفبركة فى محاولة لاستفزاز المواطنين»، من بين القصص المفبركة التى حصلت على عدد كبير من التعليقات والنشر، أن إحدى المواطنات، وهى فتاة تدعى «فاطمة يوسف»، قد تم اغتصابها داخل أحد أقسام الشرطة، بعد احتجازها إثر مشاركتها فى مسيرة إخوانية، القصة بدأت بمكالمة تليفونية على إحدى الفضائيات التابعة للإخوان وتبث من الخارج، ثم تناقلتها ميليشيات التنظيم الإلكترونية والصفحات الوهمية التابعة للإخوان، ولقت ردود فعل غاضبة بين كثيرين أعلنوا تضامنهم مع الفتاة. إلا أنه بعد فترة طويلة من انتشار الواقعة على نطاق واسع، ظهرت الفتاة صاحبة المكالمة التليفونية لتتراجع عن موقفها وتبين حقيقة القصة: «شاركت فعلاً فى مسيرة للإخوان، لأننى كنت أنتمى للجماعة وبعض أفراد عائلتى، وتم القبض علىّ واحتجازى فى قسم شرطة المطرية، وإطلاق سراحى بعد 5 أيام، كل هذا صحيح لكنى لم أتعرض للاغتصاب».. «فاطمة»، الطالبة بمعهد تمريض قبل أن تتعرض للفصل، قررت أن تنشق عن التنظيم بعد مشاركتها فى ترويج «قصة كاذبة»، تقول: «حسيت إن اللى عملته ده كان غلط، تم إقناعى إن تضخيم الحادث وافتعال موضوع الاغتصاب هيساعد فى تحريك الرأى العام والدفاع عن العديد من السجينات، لكن بعد فترة شُفت إنه فى الأول والآخر اسمه كدب، مهما كان الهدف أو المبرر، وإن الطريق ده مش صح، وخسرت فيه حاجات كتير».
الغاية تبرر الوسيلة، مبدأ إخوانى تبناه التنظيم منذ أن أسسه حسن البنا 1928، إلا أن الفتاة العشرينية، وغيرها من شباب وفتيات التنظيم الذين قرروا الانشقاق عنه، رفضوا تبنى هذا المبدأ، تضيف «فاطمة»: «مفيش حاجة اسمها الغاية تبرر الوسيلة، الكذب كذب، ومينفعش تبقى القضية اللى بندافع عنها صح، لكن الوسيلة غلط».
ليست «فاطمة» وحدها التى انشقت على مستوى القواعد، ولا «الخرباوى» وحده على مستوى القيادات فى وقت سابق، لكن الآلاف سلكوا نفس الطريق وقطعوا صلتهم بتنظيم «البنا» لأسباب عديدة، من بينها «الكذب»، النائب الأول لمرشد الإخوان سابقاً الدكتور محمد حبيب، قرر أن ينشق عن التنظيم هو أيضاً قبل ثورة 25 يناير تحديداً فى سبتمبر 2009، دفعه إلى هذا القرار حسبما يحكى أن: «الجماعة وقعت تحت سيطرة المتشددين، وسلكت طريق السلطة، وفقدت أى قدرة على الفكرة أو علاقة انتماء بهذا الوطن، أصبحوا يخدمون مشروعهم فقط، الذى هو فى الأساس مشروع فرد، وليس جماعة»، يوضح «حبيب» أن سلاح الشائعات واحد من الأسلحة التى اعتمد عليها التنظيم خلال السنوات الست الماضية، وهو قائم منذ سنوات طويلة، لكنه انطلق وتعددت مهامه بعد 30 يونيو، ولم يعد الأمر يقتصر على الشائعات لكن أيضاً التحريض سواء على مؤسسات أو أشخاص، والتشويه والتضليل لتفتيت الرأى العام أو استعادة جزء من التأييد الذى خسروه بغير رجعة، «كل هذه الأمور حتى وإن كانت مؤثرة ضد البعض، وأنا أحد الذين تعرضوا لهذا التشويه والتضليل، لكنها لا تجدى نفعاً، ولن تغير من حقيقة الواقع شيئاً، وهو أن الناس رفضوا حكم هذه الجماعة، واختاروا طريقاً آخر يسيرون فيه الآن».
بالرغم من التأثير السلبى الذى تحدثه «ميليشيات الإخوان»، فإن العديد من المواطنين يتطوعون بفضح أكاذيب ومغالطات كثيرة، فتشهد العديد من التدوينات والأخبار والفيديوهات الكاذبة التى يتم نشرها، ردود فعل مضادة بين كثيرين، سواء فى شكل تحذير من الصفحة أو الموقع أو بالرد فى تعليق يوضح الحقيقة. إحدى هذه المعارك دارت حول واقعة طيارة مصر للطيران «المنكوبة» التى خرجت من مطار شارل ديجول فى فرنسا وسقطت فى البحر المتوسط بالقرب من جزيرة يونانية، الحادثة كانت مثالاً فى التصدى الشعبى لـ«أكاذيب الإخوان»، حيث تناولت اللجان الإلكترونية تصريحاً مشوهاً لوزير الطيران شريف فتحى، نشره موقع «كلمتى» الإخوانى، عن أن الطيارة كانت تعانى من «عطل فنى» ما تسبب فى سقوطها، وهو ما سارع كثيرون لنفيه من خلال نشر التصريحات الحقيقية للوزير، التى أكد فيها خلال المؤتمر الصحفى الذى أعقب الحادثة بساعات، أنه يجب انتظار سير التحقيقات دون استباقها، وكل الفرضيات واردة، ولم يجزم الوزير فى حديثه سواء بـ«العطل الفنى» أو «العمل الإرهابى». التصريح المفبرك جزء من سلسلة تصريحات وأخبار ووقائع كاذبة لا تكف «آلة الإخوان» عن ضخها لحظة بلحظة، إلى جانب الدعوات المتواصلة للتحريض على استخدام العنف.
قانون الإرهاب الحالى، وقانون الجريمة الإلكترونية، الذى يناقشه مجلس النواب، كلاهما ينص على تجريم كل تلك الممارسات فى جميع صورها، إلا أن التحدى التقنى لا يزال عقبة أمام أجهزة الأمن.
اللواء عصام حافظ، مدير مباحث الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية، قال «إن الداخلية قادرة على اختراق صفحات جماعة الإخوان رغم الخصوصية التى يفرضونها عليها، ورصد الصفحة وإغلاقها وتتبع من يقف وراءها من خلال تتبع جهاز المستخدم، لتحديد مكانه بعد التحريات اللازمة»، لكن الواقع يشير إلى خلاف ذلك. يؤكد «حافظ» أن المباحث الإلكترونية تقوم بدورها، لكن كل يوم هناك عشرات الصفحات والمواقع الجديدة: «الإدارة تمكنت من ضبط أكثر من 250 متهماً بقضية، و4000 صفحة إخوانية على مواقع التواصل الاجتماعى تحرض على العنف ضد الدولة، لكن سيل الصفحات لا يتوقف والجرائم مستمرة وتتزايد يوماً بعد يوم، كما أنها أصبحت خطراً حقيقياً للمجتمع والأمن القومى».

- أجهزة الأمن
- أحمد حلمى
- أرض المعركة
- أرض الواقع
- أسماء وهمية
- أعضاء التنظيم
- أقسام الشرطة
- أكثر شراسة
- أون لاين
- إخوان الإسكندرية
- أجهزة الأمن
- أحمد حلمى
- أرض المعركة
- أرض الواقع
- أسماء وهمية
- أعضاء التنظيم
- أقسام الشرطة
- أكثر شراسة
- أون لاين
- إخوان الإسكندرية
- أجهزة الأمن
- أحمد حلمى
- أرض المعركة
- أرض الواقع
- أسماء وهمية
- أعضاء التنظيم
- أقسام الشرطة
- أكثر شراسة
- أون لاين
- إخوان الإسكندرية
- أجهزة الأمن
- أحمد حلمى
- أرض المعركة
- أرض الواقع
- أسماء وهمية
- أعضاء التنظيم
- أقسام الشرطة
- أكثر شراسة
- أون لاين
- إخوان الإسكندرية