الجندي: انفصلت عن "الإنقاذ" لعدم قدرتها على مواجهة غطرسة الإخوان

كتب: محمود عباس

الجندي: انفصلت عن "الإنقاذ" لعدم قدرتها على مواجهة غطرسة الإخوان

الجندي: انفصلت عن "الإنقاذ" لعدم قدرتها على مواجهة غطرسة الإخوان

أبدى مصطفى الجندي، العضو المؤسس بحزب الدستور، رفضه للتصريحات التي نقلتها وكالة أنباء "الأناضول" التركية، على لسان المتحدث الإعلامي للحرية والعدالة مراد علي، والتي قال فيها إن شعبية المعارضة تراجعت في الشارع بسبب تورطهم في أحداث العنف الأخيرة. وقال الجندي، في تصريحات لـ"الوطن": "ما يقوله مسؤول الحرية والعدالة كلام عار عن الصحة، لأنه لو كانت شعبية جبهة الإنقاذ قد تراجعت فهذا لا يعود أبدا إلى تحريضهم على العنف والشغب، ولو أتينا بما يشبه الـفيش والتشبيه للجماعات الإسلامية، لعرفنا من هم المتورطون في أحداث العنف حقا". وتابع العضو المؤسس بحزب الدستور: "لا يجب أن يتبرأ الإخوان وحزب الحرية والعدالة من مسؤولية العنف الذي تشهده البلاد بداعي أنهم مجرد حزب سياسي، فرئيس الجمهورية ورئيس وزرائه وعدد كبير من حكومته من الإخوان، فضلا عن أن الحرية والعدالة ليس حزبا سياسيا كأي حزب وإنما هو الحزب الحاكم، ولابد ألا يعفي قادته أنفسهم من المسؤولية". في سياقٍ آخر، قال النائب البرلماني السابق مصطفى الجندي، إنه قرر الانفصال مؤخرا عن جبهة الإنقاذ الوطني لاعتراضه على سياساتها في الفترة الأخيرة. وأضاف الجندي: "تراجع شعبية جبهة الإنقاذ في الشارع سببه الحقيقي أنها لم تكن قوية بالقدر الكافي سياسيا لمواجهة غطرسة جماعة الإخوان المسلمين، ولم تستخدم العنف السياسي في فرض كلمتها على المشهد وإقناع كل المصريين بأهدافها ومطالبها". وأضاف الجندي: "لابد أن يكون لجبهة الإنقاذ سياسة واضحة أمام الشعب، فإما أن تختار التفاوض السياسي والحلول السياسية التي لن تجدي مع هؤلاء، وإما أن تختار الشباب ومبادئهم الثورية، ولكن جبهة الإنقاذ تراجعت لأنها تعمل "حبة سياسة وحبة ثورة"، حسب قوله.