لذكرى التنحى فعاليتان: مدنية بـ«مظاهرات وعصيان».. وإخوانية بـ«أسواق وتشجير»

كتب: أحمد الليثى

لذكرى التنحى فعاليتان: مدنية بـ«مظاهرات وعصيان».. وإخوانية بـ«أسواق وتشجير»

لذكرى التنحى فعاليتان: مدنية بـ«مظاهرات وعصيان».. وإخوانية بـ«أسواق وتشجير»

مظاهرات حاشدة، دعوات للعصيان المدنى، محاصرة قصر الرئاسة، الطواف بالميادين لإسقاط النظام، فعاليات دعت لها بعض القوى المدنية لإحياء الذكرى الثانية لتنحى الرئيس السابق مبارك، قابلها هدوء وثقة من قبل الإخوان الذين آثروا عدم النزول إلى الميادين منذ بداية أجواء الذكرى الثانية لثورة يناير قبل أكثر من أسبوعين، مكتفين بعمليات التشجير ونشر شوادر اللحوم فى قرى مصر. «إحنا ناس بنبنى ومش عايزين نشارك فى أحداث عنف بتشوه وجه مصر الجميل» قالها ياسر محرز أحد المتحدثين الرسميين باسم الإخوان ردا على فعاليات القوى المدنية فى الذكرى الثانية للتنحى، موضحاً 4 محاور اهتم بها «الإخوان» ردا على ما سموه «دعوات التخريب»، أولها ينطلق من خلال أسواق بيع السلع الغذائية والملابس بأسعار مخفضة فى قرى ومحافظات مصر، والثانى يهتم بصيانة 2000 مدرسة فى نجوع المحروسة، والثالث عبارة عن قوافل طبية للكشف والعلاج المجانى وتحويل المحتاجين لإجراء جراحات إلى المستشفيات دون مقابل، واستكمال حملة التبرع بالدم: «لحد دلوقتى عندنا 7000 متبرع»، فيما تختتم الفعاليات بحملة التشجير وزراعة النباتات المثمرة فى شوارع وحوارى مصر. الرد على فعاليات ذكرى التنحى لم يأت إخوانيا فقط، بل شاركت فيه الجماعة الإسلامية هى الأخرى التى قررت تنظيم مجموعة من الندوات والمسيرات والنقاشات الثقافية والشعبية، حسب صفوت عبدالغنى القيادى بالجماعة الإسلامية. فى الوقت الذى تكيل فيه الأحزاب المدنية الاتهامات للإخوان بشأن الفعاليات التى تعتبرها القوى المدنية «استغلالا للشعب باسم الدين» يأتى رد المتحدث الإعلامى بأن أصحاب تلك الكلمات «جُهال» فى أدبيات الإخوان الذين يعتمدون منذ نشأتهم على العمل الخدمى فيما كان ذلك خافيا على الأعين فى عهد مبارك بسبب الملاحقات الأمنية، حسب محرز، الذى يعتبر أن دعاة العصيان المدنى وتعطيل عجلة الإنتاج عاجزون عن المنافسة السياسية على الأرض «عشان كده شُغلتهم التشويه والمشكلة فى الآخر إحنا اللى بنكسب أصوات الناس».