برلمانى بلجيكى يتهم وزيراً بالتستر على معلومات حول اغتيال «بلعيد»

كتب: محمد حسن عامر

برلمانى بلجيكى يتهم وزيراً بالتستر على معلومات حول اغتيال «بلعيد»

برلمانى بلجيكى يتهم وزيراً بالتستر على معلومات حول اغتيال «بلعيد»

انتقلت الأزمة السياسية التونسية من محيطها الداخلى لتتسبب فى أزمة فى البرلمان البلجيكى، حيث أشارت صحيفة «الشروق» الجزائرية إلى أن لوران لويس، عضو البرلمان البلجيكى، اتهم وزيراً بلجيكياً بأنه كان على دراية بعملية اغتيال المعارض التونسى شكرى بلعيد، قائلاً: «الوزير يعرف حقيقة ذلك من خلال الاستخبارات البلجيكية»، مطالباً الوزير بنشر تلك المعلومات. ووجّه البرلمانى البلجيكى أصابع الاتهام إلى الوزير وقطر باعتبارها صديقة له ودعامة لحركة النهضة، وقال لويس: «بلعيد كان من معارضى الحكومة الحالية التى تهيمن عليها حركة النهضة الممولة من قطر حليف الشرق وصديق الوزير البلجيكى»، وطالبه بتوضيح نوعية العلاقات الشخصية بينه وبين القطريين الذين يمولون الحرب فى ليبيا وسوريا ومالى، بحسب تعبيره. وقال لويس: «بلعيد كان يدعو إلى تونس المدنية فى حين أن النهضة أدارت مسار الثورة ووضعت استراتيجية العنف السياسى». وأضاف: «عندما يُغتال قيادى سياسى معارض تُغتال الديمقراطية». ومن جهة أخرى، أبدى «لويس» استغرابه مما يحدث فى تونس، وقال إن ثورة الياسمين استبدلت فيها الديكتاتورية الدينية بديكتاتورية بن على، معرباً عن دهشته من تحول حزب النهضة خلال أسابيع إلى حزب أول فى البلاد. وهنا قدم النائب البلجيكى شكره للقطريين الذين دعموا النهضة لتكون كذلك. فيما رد الوزير البلجيكى بحسب الصحيفة، قائلاً إن أعمال العنف ضد السياسيين المعارضين من قبَل مجموعات متطرفة، تدعو نفسها «روابط حماية الثورة»، تُعتبر شاهداً على حدة العنف السياسى، مؤكداً أنه سيقدم المعطيات التى يملكها حول عملية الاغتيال عندما تتقدم السلطات التونسية فى التحقيق.