رئيس وزراء سوريا الأسبق يطالب الجامعة العربية بمنح "الائتلاف" مقعد بلاده
طالب رئيس وزراء سوريا الأسبق رياض حجاب - المنشق عن النظام – المجتمع الدولي أن يضمن للشعب السوري حق الدفاع عن نفسه بالأسلحة القادرة على إحداث فارق نوعي في تسليحه لإنهاء مأساة الشعب السوري وإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وأوضح حجاب، أنه طلب من الجامعة العربية، أن تكون عند مسؤوليتها هي وكل الدول العربية وكافة دول العالم إزاء المذابح التي تقوم بها قوات نظام الأسد وعصاباته، وتابع: «يجب أن يكون هناك موقف فاعل لجامعة الدول العربية والأمم المتحدة ودول العالم لإنهاء هذه المأساة التي يعيشها الشعب السوري وطي هذه الصفحة الدموية التي تركها بشار الأسد ضد أبناء سوريا، ويجب أن يكون هناك موقف سياسي واضح لجامعة الدول العربية بدعم الائتلاف الوطني لقوى المعارضة السورية لتأخذ مكان سوريا في الجامعة العربية ويكون ممثل في الهيئات والمنظمات الدولية»، موضحاً أن الأمين العام، أكد له أن هناك سعي لإحلال المعارضة السورية محل الحكومة بالجامعة العربية، موضحاً عدم كفاية وعد الأمين العام لأن قرار مثل هذا سيتطلب تصويت كافة الدول العربية الأعضاء بالجامعة.
ودعا حجاب، إلى أن تعمل الحكومة الانتقالية المُقترح تشكيلها في المناطق السورية المحررة من سيطرة نظام الأسد، مشيراً إلى أن تلك المناطق ليس بها حماية من الطائرات السورية، ووسائل القتل التي يستخدمها الأسد، وأكد على ضرورة وجود اعتراف دولي بالحكومة ودعم مادي حتى تتمكن من القيام بواجباتها تجاه الشعب السوري.
وقال عقب لقائه الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي، إنه مر عامين مارس فيها بشار الأسد القتل والتدمير والتنكيل بأبناء الشعب السوري، موضحاً أنه ناقش مع الأمين العام كيفية إنهاء مأساة الشعب السوري بإسقاط النظام وبدء مرحلة جديدة تعيشها سوريا في المستقبل.
وأكد حجاب، عدم وجود خلافات بين المعارضة حول مبادرة معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض التي تقتضي إجراء حوار مباشر بين ممثلي الحكومة والمعارضة السورية، وقال: «لا توجد اختلافات بين المعارضة حول ضرورة سقوط النظام ورحيله، ومبادرة الخطيب تسعى أيضا لرحيل النظام ولا يمكن أن يكون هناك أي حوار إلا لإسقاط هذا النظام، وبدء أي حوار يجب أن يكون هناك ضمانات له من مجلس الأمن والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لإنهاء النظام»، وأعلن رفضه الحوار مع إيران باعتبارها شريكة في القتل.