"العربية لحقوق الإنسان" تدين الاعتداء على رموز المعارضة التونسية

كتب: أحمد العميد

"العربية لحقوق الإنسان" تدين الاعتداء على رموز المعارضة التونسية

"العربية لحقوق الإنسان" تدين الاعتداء على رموز المعارضة التونسية

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، اليوم، تصاعد وتيرة العنف الممنهج ضد المعارضة التونسية، والتي لم تقف عند حد اغتيال المعارض شكري بلعيد بل واصلت مسيرتها حتى تم الاعتداء على "أحمد نجيب الشابي"، القيادي المعارض، أثناء عودته من تشييع جنازة القيادي شكري بلعيد. وأضافت العربية في بيان لها، أنه حاول بعض الأشخاص من المحسوبين على التيار السلفي، مساء الجمعة السابقة، اقتحام سيارة القيادي أحمد نجيب الشابي، رئيس الهيئة السياسية للحزب الجمهوري، في جهة لاكانيا بالعاصمة التونسية، أثناء عودته من جنازة شكري بلعيد ووجهوا له أقذع السباب محاولين فتح سيارته واقتحامها بالقوة للاعتداء عليه؛ حيث قاموا برشقها بالحجارة عندما فشلت محاولاتهم في الوصول إليه. وفي سياق متصل، ذكر عبد المجيد بلعيد، شقيق القيادي الراحل شكري بلعيد، أنه تلقى تهديدات من أشخاص ملتحين بنبش قبر بلعيد وإخراج جثته، حيث ذكروا "كما دفنوه لازم نخرجوه"، وقالت الشبكة العربية "إن تصاعد وتيرة العنف في البلاد تجاه قادة المعارضة، لن يؤدي إلى استقرار البلاد ما لم تتخذ الحكومة الحالية خطوات محددة وعاجلة لاحتواء الموقف وتهدئة الشارع"، مضيفة أنه ينبغى على حكومة النهضة، إذا ما أرادت الاستمرار في عملها وتحقيق برنامجها، دعم التسامح السياسي في البلاد ونبذ خطاب الكراهية الذي بات منتشرًا بين المعارضين، ولا أدل على ذلك من الفيديو المنتشر على صفحات الإنترنت والذي توعد فيه مجموعة من السلفيين القياديين بلعيد والشابي بإهدار دمهما. وطالبت العربية لحقوق الانسان بفتح تحقيق فوري للوصول إلى المتحدثين في الفيديو المنتشر والبادي منه تنفيذهم لتهديداتهم، كذلك ضرورة تأمين المعارضة التي تعيش في خطر، وتقديم المتورطين في بث خطاب الكراهة والعنف إلى القضاء ومحاسبتهم. يذكر أن أحمد نجيب الشابي يعد من ضمن الأسماء التي تضمنها الفيديو الذي انتشر مؤخرًا لأحد المحسوبين على التيار السلفي الذين أفتوا بإهدار دم بلعيد والشابي.