بدء التحقيق فى اتهام «طنطاوى وعنان» بقتل شهداء «ماسبيرو»
يبدأ المستشار ثروت حماد، قاضى التحقيق المنتدب من وزير العدل، اليوم، التحقيق فى بلاغات تتهم المشير محمد حسين طنطاوى وزير الدفاع السابق والفريق سامى عنان واللواء حمدى بدين مدير الشرطة العسكرية السابق، وأعضاء «المجلس العسكرى»، بقتل شهداء «ماسبيرو»، ومن المقرر أن يستمع إلى أقوال شهود المذبحة. وقال مصدر قضائى لـ«الوطن»، إن المستشار حماد حدد «اليوم وغداً» لسماع أقوال شهود المذبحة، وعدد من مقدمى البلاغات، الذين امتنعوا فى الأيام السابقة عن المثول أمام قاضى التحقيق اعتراضاً على مطالبة المستشار طلعت عبدالله النائب العام إياهم بتقديم أدلة جديدة فى الواقعة، مشيراً إلى أن من بين المبلغين شهود عيان.
من ناحية أخرى، يستمع المستشار حماد، اليوم، أيضاً، إلى أقوال الدكتور محمود السقا، أستاذ ورئيس قسم فلسفة القانون بجامعة القاهرة والقيادى بحزب الوفد، فى إطار التحقيقات فى 1164 بلاغاً تقدم بها قضاة وأعضاء نيابة، ضد عدد من السياسيين والمحامين والحقوقيين، والإعلاميين، بشأن تصريحاتهم فى وسائل الإعلام المختلفة، التى اعتبروها تتضمن عبارات من شأنها إهانة القضاة والتقليل والتحقير من شأن السلطة القضائية.
وكان عدد من أهالى شهداء ماسبيرو أبدوا استياءهم من مطالبة المستشار طلعت عبدالله، النائب العام، لهم بإحضار أدلة جديدة لإعادة محاكمة المتهمين بقتل أبنائهم، مؤكدين أن المسئول عن جمع وتقديم الأدلة هو الشرطة والمخابرات وليس الأهالى. ووجه جان جرجس، شقيق الشهيد سامح، سؤالاً لمسئولى الهيئات القضائية قائلاً: ما حجتكم الآن بعد مرور عام على مذبحة ماسبيرو وما زلتم لم تكشفوا القاتل الحقيقى؟