داعش يختار زعيما جديدا لبوكو حرام
داعش يختار زعيما جديدا لبوكو حرام
تولى قيادة جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة في نيجيريا زعيم جديد وعد بإنهاء الهجمات على المساجد والأسواق التي يستخدمها المسلمون، وفقا لمقابلة نشرها اليوم الأربعاء تنظيم "داعش".
قالت صحيفة النبأ الناطقة باللغة العربية، إن أبو مصعب البرناوي أصبح "الأمير" الجديد لولاية غرب أفريقيا، وهو المنصب الذي شغله في السابق لفترة طويلة زعيم بوكو حرام أبو بكر شيكاو.
لم يذكر التقرير الوضع الحالي لشيكاو.
تشير المقابلة مع البرناوي إلى تغير كبير في استراتيجية متطرفي نيجيريا، الذين كانوا يهاجمون المساجد بانتحاريين ومسلحين وينفذون هجمات انتحارية على الأسواق المزدحمة ويقتلون ويخطفون أطفال الشوارع.
وقال المحلل يعقوب زين إن الإعلان يشير إلى انقلاب قامت به جماعة "أنصار" المنشقة عن بوكو حرام ويتبع اتجاه الجماعات الإسلامية المتطرفة التي تبتعد عن تنظيم القاعدة وتتجه نحو تنظيم "داعش".
عرفت جماعة أنصار باختطاف الأجانب.
كانت جماعة أنصار انشقت عن بوكو حرام بسبب عدم موافقتها على عمليات القتل العشوائي للمدنيين، وخاصة المسلمين.
يشار إلى أن البرناوي اسم مستعار لصحفي نيجيري متحالف مع "أنصار" المعروفة بخطف الأجانب، وفقا لزين.
كان شيكاو قد أعلن في مارس 2015 أن بوكو حرام أصبحت "ولاية غرب إفريقيا" التابع لتنظيم "داعش".
في ذلك الوقت، كانت بوكو حرام أعتى قوة عسكرية في شمال شرق نيجيريا، وتسيطر على منطقة واسعة ومجهزة بشكل أفضل وتتسم بدافعية أكثر من القوات النيجيرية.
تحت قيادة شيكاو، امتد التمرد المستمر منذ سبع سنوات إلى دول الجوار، وخلف أكثر من 20 ألف قتيل واضطر 2.2 مليون شخص على الفرار من منازلهم، وخلق ما وصفه موظفو الإغاثة بأنه حالات طوارئ إنسانية كارثية.
منذ العام الماضي، تولى زمام الأمور في نيجيريا رئيس جديد، محمد بخاري، وهو ديكتاتور عسكري سابق، والذي سلح قوات الأمن بشكل أفضل وأكسبهم دافعية أكبر.
كما يكافح بخاري الفساد الذي حول 2.1 مليار دولار كانت مخصصة لشراء أسلحة من أجل مكافحة الانتفاضة الإسلامية، فضلا عن أنه يتعاون مع قوة متعددة الجنسيات تتصدى للمتطرفين.
في المقابلة، قال البرناوي إنه تحت قيادته سيعمل المسلحون على استعادة السيطرة على الأراضي.
زعم البرناوي أن أعدادا متزايدة من السبب تنضم إلى هذه القضية، بالرغم من تقارير الجيش النيجيري التي تفيد بأن المئات من مقاتلين استسلموا، بعدما قطع القصف الجوي والهجمات البرية طرق الإمداد.