وكالة البلح لـ«الغلابة».. وسوق «برغوت» لـ«ولاد الذوات»

كتب: رحاب لؤى

وكالة البلح لـ«الغلابة».. وسوق «برغوت» لـ«ولاد الذوات»

وكالة البلح لـ«الغلابة».. وسوق «برغوت» لـ«ولاد الذوات»

أسواق المنتجات المستعملة، لم تعد مقصورة على أصحاب الطبقتين الفقيرة والمتوسطة، فبالتوازى مع «وكالة البلح» و«سوق الجمعة»، أصبح لأصحاب الطبقة الراقية سوق للمنتجات المستعملة يسمى بـ«سوق البرغوت القاهرى»، أو «كايرو فلى ماركت». «سوق البرغوت موجودة فى العالم كله، تبيع المستعملات والأنتيك، ميزتها أن أى ربة منزل بإمكانها عرض كل ما تريد الاستغناء عنه ما دام بحالة جيدة، كثير منا يشترى ملابس قد لا يستعملها سوى مرة أو اثنتين، هنا تصبح فكرة بيعها مربحة» تتحدث آية شديد، أحد منظمى السوق التى تقوم عليها شركة «واسابى». سوق البرغوت الشهرية، أقيمت للمرة الثالثة خلال يناير الماضى، فى باحة أحد المولات التجارية على الطريق الصحراوى، يعرفها سكان كل من أكتوبر والشيخ زايد، لكن يبدو أن فكرة المعرض جذبت زبائن أكثر من مناطق هليوبولس، والمعادى، حيث يتحول الشراء، وعلى عكس وكالة البلح الأصلية، إلى فسحة يلعب خلالها الأطفال، ويقوم الأهل بالتسوق. تضع «سوق البرغوت» مجموعة من المحاذير على العارضين، فمن غير المسموح عرض ملابس داخلية، كذلك غير مسموح ببيع منتجات غير أصلية، تقول آية: «بنات كتير بيبقى عندهم ماركات، اشترتها مثلا بـ 5 آلاف جنيه، وتعرضها للبيع بألف جنيه أو أقل، لذلك لازم نضمن إن كل حاجة تبقى حقيقية، مفيش نصب، ولا فيه خرق لحقوق الملكية الفكرية». لم يكن القائمون على «السوق» يتوقعون أن يكون الإقبال كبيرا، وقد فوجئوا بنوعيات المنتجات التى تسعى ربات البيوت إلى بيعها: «ناس جابت فيديوهات، وكاستات، ولعب قديمة، ودا أغرى ناس تشتريها، كان فيه واحدة المعرض اللى فات بتبيع جرامافون من أيام جدودها، وفيه كتير من غير المصريين بيبيعوا حاجات أطفالهم بعد ما كبروا».